حكاية جارية للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة معرض الشارقة الدولي للكتاب
آخر تحديث GMT22:02:26
 السعودية اليوم -

"حكاية جارية" للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة "معرض الشارقة الدولي للكتاب"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "حكاية جارية" للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة "معرض الشارقة الدولي للكتاب"

معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة - العرب اليوم

في محاكاة استعراضية لشخصيات أحدث إصدارات دار "روايات للنشرالتابعة لـ"مجموعة كلمات"، احتشد زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب مساء الجمعة،  لمتابعة إطلاق النسخة العربية من كتاب "حكاية جارية" للكاتبة الكندية مارغريت أتوود والتي ترجمها إلى العربية الشاعر السعودي أحمد العلي.

وجالت مجموعة من الفتيات في أروقة المعرض بين الزوار بملابس صُمّمت من وحي شخصيات الرواية التي تصدر نسختها العربية للمرة الأولى رسمياً، حيث حققت الرواية أعلى قراءة على مستوى العالم في العام 2017، وترجمت إلى أكثر من 40 لغة، كما تحولت إلى مجموعة من الأعمال الدرامية والتلفزيونية والمسرحية.

وتعتبر الرواية من الأكثر تأثيراً بين قرائها حول العالم والذين تابعوا أعمالاً تلفزيونية وسينمائية مقتبسة منها، وتتضمن إشارات إلى مستقبل قد يكون في غاية الظلمة إذا لم ننتبه للقيم الإنسانية الأصيلة في حاضرنا.

ولاقى العرض تفاعلاً كبيراً من جمهور المعرض الذي عبر عن مدى تفاعله مع أدب الدستوبيا الذي تنتمي الرواية إليه، وهو نوع من الأدب يصور مجتمعاً خيالياً لا مكان للإنسانية فيه .
وتجسد  أوفرِد شخصية الجارية في "جمهورية جلعاد"، حيث تخدم في منزل "الرئيس" الغامض وزوجته حادّة الطّباع، وتخرج مرة واحدة يوميًّا إلى الأسواق،  حيث استُبدلت الصّور بكلّ اللافتات المكتوبة، بينما النساء في جلعاد ممنوعات من القراءة، فلا يعلمن مضامين اللافتات ولا الإرشادات التي تحملها.

وتختزل الرواية "قيمة المرأة في قدرتها على الإنجاب فقط"، أمّا فشلها في ذلك فيعني إرسالها إلى المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة، وهنا تتذكر أوفرد الأوقات التي عاشتها مع زوجها وابنتها، وفي وظيفتها ، قبل أن يسلبها الظلم حتى اسمها الحقيقي.

ويمثل الأدب الديستوبي، مرحلة ما بعد الحداثة، الذي ظهر في أعقاب الثورة الصناعية الأولى، وازدهر في مرحلة الأدب المعاصر نتيجة تنامي المخاوف من تحييد الصفة الإنسانية عن المجتمع الذي يخشى رواد هذا النوع من الأدب أن يصبح مجرد أداة إنتاج ليس أكثر.

كما شكل "الديستوبيا" مصدر وحي لروايات وأفلام الخيال العلمي التي تتسم بالنظرة القلقة تجاه مستقبل البشرية، ولكن تبقى قيمة "الديستوبيا" في أنها "تسلط الضوء على قضايا اجتماعية وسياسية  مهمة وتحذر من ازدياد رقعة الفقر والتفاوت الاجتماعي بين الشعوب".  

وتعتبر الكاتبة الكندية مارغريت أتوود مؤلفة " حكاية جارية" واحدةً من أهم الروائيات في العصر الحديث، وهي كاتبة وشاعرة وناقدة أدبية وناشطة في المجال النسوي والاجتماعي. ولدت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1939، وحازت على "جائزة آرثر سي كلارك" في الأدب والعديد من الجوائز والأوسمة الرسمية في كندا وولاية أونتاريو.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكاية جارية للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة معرض الشارقة الدولي للكتاب حكاية جارية للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة معرض الشارقة الدولي للكتاب



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:40 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
 السعودية اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 21:50 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

نورا أريسيان توقع "تقاليد الفقراء" في معرض الكتاب

GMT 02:53 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

"كروم" يدرج المواقع غير المشفرة ضمن الضارة

GMT 12:30 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

محمد يوسف يعلن أن الأهلي أغلق ملف "أفريقيا"

GMT 14:51 2018 الجمعة ,20 تموز / يوليو

"لوون" تسعى إلى توفير الإنترنت عبر بالونات

GMT 17:59 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يحتفل بذكرى ميلاد مديحة يسري

GMT 05:39 2013 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تطلق "S65 AMG 2013" بنظام رؤية إلكتروني

GMT 20:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعلقة سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز"

GMT 09:49 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

فوز "الأهلي" و"سموحة" و"سبورتنج" في دوري السلة

GMT 04:26 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"تكدس النفايات" يعمّق معاناة أهالي مدينة طرابلس الليبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon