المكتب الثقافي في النمسا مسابقة تصحح أفكار الطلاب عن مصر
آخر تحديث GMT21:07:56
 السعودية اليوم -

المكتب الثقافي في النمسا: مسابقة تصحح أفكار الطلاب عن مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المكتب الثقافي في النمسا: مسابقة تصحح أفكار الطلاب عن مصر

فيينا ـ أ ش أ

أعرب المستشار الثقافي المصري في النمسا الدكتور أحمد شاهين عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته المسابقة الفنية المصرية التي نظمها المكتب برعاية السفير المصري خالد شمعة لطلبة وطالبات المدرسة العليا للجرافيك والتصميم بمدينة سالزبورج حول انطباعات الطلاب والطالبات عن مصر بشكل بعيد عن النمطية. وأبدى دكتور شاهين، في حديث خاص لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في النمسا، إعجابه بالأعمال الفنية التي عبر خلالها الطلاب والطالبات النمساويين عن مصر.. موضحًا أن المسابقة "وضعت شباب النمسا في وضع التعبير عن مصر" بشكل يحثهم عن البحث في تاريخها للتعرف عليها بشكل أكثر عمقا والتعبير عنها في أعمال فنية مميزة. ولفت شاهين إلى أن المشروع الذي طرحه المكتب الثقافي لم يحدد أفكار محددة تقيد الطلاب والطالبات وتجنب وضع المشاركين في المسابقة في أطر ضيقة تؤثر على اتجاهات التعبير الفني للطلاب، موضحًا أن الغرض الأساسي من المشروع هو التعبير عن مصر بالفكرة التي يراها الطالب مناسبة من خلال ثلاثة مجالات أساسية هي الفن التشكيلي والرسم والتعبير بالتصوير. وعن الخطوات التي قام بها المكتب على طريق ظهور المشروع إلى النور أوضح الدكتور شاهين أنه قام بالاتصال بجميع الهيئات التعليمية المسئولة وعلى رأسها المجلس التعليمي المشرف على العملية التعليمية في جميع المدارس حيث تم طرح فكرة المسابقة على المرحلة العليا لجميع المدارس العليا النمساوية والاتصال بالمسئولين المعنيين لمناقشة الفكرة بشكل أعمق حيث رحبت المدرسة العليا للجرافيك والتصميم في مدينة سالزبورج بالفكرة وقامت بطرح فكرة المسابقة على الطلاب والطالبات كمشروع دراسى يتم من خلاله تقييم الطلاب والطالبات علميا وذلك لتقدير إدارة المدرسة لفكرة المشروع المرتبطة بمصر. وفى السياق ذاته، أوضح المستشار الثقافي أن أعمال الطلاب والطالبات الفنية استغرقت نحو شهرين من العمل الجاد وفق جدول زمني تم الاتفاق عليه مع إدارة المدرسة انتهى في الوقت المحدد بحضور الطلاب وعرض أعمالهم الفنية في احتفالية نظمها المكتب الثقافى المصرى حيث قامت لجنة ضمت السفير المصري والمستشار الثقافي والمدرس المشرف على المشروع بالاطلاع على الأعمال الفنية ومناقشتها. وأشار إلى أن الأعمال الفنية التي بلغ عددها 13 لوحة حملت أفكارًا متنوعة نالت إعجاب الحضور وتقديرهم للجهد الذى بذله الطلاب عن مصر، الذي توجه السفير خالد شمعة بتقديم شهادات التقدير صادرة عن المكتب الثقافى المصرى للطلبة فضلا عن الهدايا التذكارية المصرية تقديرًا للجهد الكبير الذي بذله الطلاب والطالبات أثناء تنفيذ أعمالهم الفنية عن مصر. وقد أكد المستشار الثقافي أن "الفكرة جيدة ومفيدة جدًا وتستحق التوسع فى تنفيذها خلال العام الدراسى المقبل".. لافتا أن جيل الشباب في النمسا مهم جدًا بالنسبة لمصر كما حذر من خطورة تأثر هذا الجيل بكل ما ينشر فى وسال الإعلام وتكوين أفكاره تجاه مصر من خلال أخبار ومعلومات يستقيها بشكل يومي من وسائل الإعلام الغربية حول جميع الجوانب الاجتماعية والسياسية والعامة, فيما عول الدكتور شاهين في المقابل على أهمية غرز أفكار إيجابية حول مصر في وجدان الشباب والشابات النمساويات من خلال مثل هذه المشاريع الثقافية التي تواجه بشكل غير مباشر بعض الأفكار الخاطئة التي تصدرها وسائل الإعلام عن مصر "ليدرك الشباب بناء على بحثه أن ليس كل ما يسمعه عن مصر من وسائل الإعلام صحيح". ونبه إلى أن هذه المشاريع الثقافية تضع الطلاب في موقف يجعلهم يهتمون بالبحث وجمع المعلومات عن مصر واكتشاف حقائق ذات جوانب إيجابية عن مصر دون توجيه مباشر. وسلط المستشار الثقافي الضوء على لوحة فنية مميزة لاقت إعجابه ولفتت انتباه الحضور كما حظيت بإعجاب السفير خالد شمعة, حيث قسم الطالب لوحته الفنية إلى قسمين الأول يشير إلى الثورتين اللتين عاشتهما مصر والجزء الثاني الأكبر يوضح مصر الحضارة والرخاء والأمان ويعتلي الجزأين النسر الفرعوني الذي يضلل بجناحيه على القسمين ويحميهما وتحته تقبع خريطة مصر بوادي النيل الأخضر. ونقل الدكتور شاهين وجهة نظر الطالب الذي أوضح أنه بحث وجمع معلومات كثيرة عن مصر استشف منها أن هناك جانبين الأول يعتريه القلق بسبب التطورات التي شهدتها مؤخرًا والثاني إيجابي جدًا يرجع إلى تاريخ مصر وحضارتها.. موضحًا أنه يمثل الجزء الأكبر من اللوحة. كما أوضح أن النسر الكبيرة الفرعوني المظلل الذى يظلل على جزئي اللوحة يعبر عن حمايته لمصر, وخلص الطالب في نهاية عرضه للعمل الفني أن "ما نسمعه في نشرات الأخبار لا يتطابق مع المعلومات التي جمعتها عن مصر خلال المشروع". وعلى جانب آخر أكد المستشار الثقافي أن المكسب الحقيقي هو اهتمام الطلاب والطالبات بمصر بشكل جعلهم يتعرفون على مصر بشكل أعمق جعلهم قادرون على تحليل الأخبار التي يسمعوها عن مصر, مدللا على ذلك بتأكيد الطلاب أنها المرة الأولى التي يتعمقون فيها بدراسة مصر وأنهم لم يسافروا إلى مصر من قبل. ومن جانبه أكد المستشار الثقافي أن المكتب يعد لتنفيذ هذا المشروع مع بداية الموسم الدراسى الجديد، لافتا إلى وجود اتصالات مع المكتب الثقافي النمساوي في القاهرة للتعاون في هذه الشأن. كما أعرب الدكتور شاهين عن سعادته إزاء ترحيب المكتب الثقافي النمساوي بالتعاون المستقبلي، وعزمه تنفيذ نفس الفكرة في المدارس المصرية بالنسبة للنمسا بهدف توثيق العلاقات الثقافية بين البلدين.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكتب الثقافي في النمسا مسابقة تصحح أفكار الطلاب عن مصر المكتب الثقافي في النمسا مسابقة تصحح أفكار الطلاب عن مصر



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon