خبراء آثار يطالبون بإنشاء متحف للمسكوكات في مصر
آخر تحديث GMT18:02:12
 السعودية اليوم -

خبراء آثار يطالبون بإنشاء متحف للمسكوكات في مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبراء آثار يطالبون بإنشاء متحف للمسكوكات في مصر

القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد الباحث اﻵثرى سامح الزهار المتخصص فى اﻵثار الإسلامية والقبطية أن النقود الإسلامية تعد أهم مصادر التاريخ الإسلامي باعتبارها وثائق أصيلة ومرآة للعصر الذي ضربت فيه كما يقول متخصصي العملات الإسلاميه أن النقود لا تكذب، مطالبا بضرورة إنشاء متحف ضخم للمسكوكات، حيث أنه من غير المعقول أن تكون هناك متاحف للخزف والمنسوجات ولا يوجد بمصر متحف للمسكوكات. وقال الزهار - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /السبت/ - "إن النقود هى المعيار الحقيقي للنظام الاقتصادي للدولة وتعبر بصورة واضحة عما يصيب النظام الحاكم من فترات ضعف أو قوة.. فالدول التي تمتلك نظاما اقتصاديا قويا وثابتا تضرب نقودا جيدة العيار وعلى وزن شرعى ومن ثم تصبح نقودا دولية معترف بها فى الأسواق العالمية، أما الدول ذات النظام الاقتصادي المضطرب فإن نقودها تعكس هذا الاضطراب من خلال نقص عيارها واضطراب وزنها وانخفاضه عن الوزن الشرعي". وأضاف أن العملات التي يتم تداولها وعرضها للبيع على مواقع الإنترنت فمنها الأصلي ومنها مقلد، لكن أغلبها يكون من النوع المقلد، ويتبين ذلك من انخفاض سعرها مع ندرتها مثل دينار 77 هـ ، ودنانير 170 و171 هـ ، وهي من نوع دنانير (الصله والمناسبات). وأوضح الزهار أنه بالنسبة للعملات الأصلية التي يمتلكها العامة ويقومون بعرضها للبيع بشكل غير شرعي فى الأسواق فأغلبها عبارة عن عملات تم الحصول عليها جراء الحفر خلسه ببعض المواقع الأثرية أو مصادفة خلال الحفر لأغراض متعددة كغرض الزراعة، مشيرا إلى أن هذا مثل ما حدث فى الأربعينيات والخمسينيات بمنطقة صان الحجر بمحافظة الشرقية حيث حصل بعض المزارعين على مئات القطع النقدية الآثرية، والتى يتم تداولها حتي الآن ممن انتقلت ملكيتها لهم. ولفت إلى أن هناك عملات وجدها بعض العمال مصادفة في الثمانينات أثناء أعمال الترميم بمنزل "زينب خاتون" داخل جرتين من الفخار تحت عتبة إحدى الحجرات، والبالغ عددها حوالي 3611 قطعة عملة ذهب ترجع إلى القرن 15م، وتضم المجموعة أكثر من 2000 قطعة عملة ذهبية مضروبة في إيطاليا وأسبانيا والبرتغال والمجر وكانت مستخدمة في الأسواق المصرية، وأغلب تلك القطع محفوظة الآن بمتحف الفن الإسلامي بباب الخلق. ومن جانبه، أكد الإعلامي والمحلل السياسي الدكتور فتحي شمس الدين أن عملية سرقة الآثار والتعدي عليها، وخاصة العملات الإسلامية والوثائق التاريخية تتم في ظل منظومة متكاملة الأركان، حيث أن لها سوق تجاري خفي عن أعين الكثيرين, إلا أن بمجرد الرغبة في الولوج إليه ستجد أن الظروف كلها مهيئة خاصة في ظل الإنفلات الأمني الذي تمر به البلاد. وأشار إلي أن تاريخ مصر يباع علي الأرصفة، حيث توجد العديد من الوثائق التاريخية علي سبيل المثال تلك التي تعود إلي عصر محمد علي باشا وحقبة الأسرة العلوية من الممكن الحصول عليها بسهولة في عدد من الأماكن الشعبية تباع في الطرقات، كما أن العملات المعدنية الإسلامية والخديوية وتحديدا "ضرب مصر" يسهل الحصول عليها بكل سهولة من التجار المشهورين ببيع التحف والمقتنيات القديمة، بالإضافة إلي الإيقونات المسيحية والنسخ النادرة من الإنجيل التى تباع ويمكن الحصول بسهولة أيضا عليها. وأوضح شمس الدين أنه بحكم اهتمامه بالمقتنيات القديمة، رأي العديد من الوثائق التاريخية والتي يجب أن تكون في دار الوثائق من حجج لعقارات ومراسلات بين الهيئات المصرية، وجلسات وقائع لمجلس النواب، ووثائق زواج شرعي وعدد من العملات الإسلامية والخديوية التى تباع في الشوارع بأسعار زهيدة لأن من يملكها لا يعرف قيمتها. وشدد علي ضرورة أن يكون هناك أليات رادعه يتم تفعيلها لمن يتاجر في التاريخ المصري، وعدم الاقتصار علي النصوص القانونية التي يمكن التحايل عليها والتنصل من العقوبات التي تنص عليها، حيث أن التاريخ المصري لا يمكن تعويضه، كما يجب الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء آثار يطالبون بإنشاء متحف للمسكوكات في مصر خبراء آثار يطالبون بإنشاء متحف للمسكوكات في مصر



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:57 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:02 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:52 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:43 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

جيجي حديد تظهر جمالها الطبيعي في عرض للماسكرا

GMT 20:30 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

تعرفي على أهم خطوات وضع المكياج في زمن كورونا

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 09:43 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

شاكيرا تُقدم عطرها الثالث برائحة الفاكهة

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 20:37 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على ارتفاع طفيف

GMT 17:45 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير سلطة الجرجير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon