مقهى عالبال سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز
آخر تحديث GMT17:49:41
 السعودية اليوم -

مقهى عالبال" سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مقهى عالبال" سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز"

"مقهى عالبال"
دمشق - العرب اليوم

صوت فيروز، البحرة الدمشقية، وهدوء آسر، ثلاثة اسباب كافية لتقود من يبحث عن الراحة والهدوء في زمن الضجة الى مقهى عالبال في دمشق القديمة . فعبر باب خشبي على الطراز الدمشقي العريق تنفتح امام الزائر فسحة سماوية تتدلى على أطرافها أشجار الياسمين، وفي وسطها بحرة يتدفق فيها الماء برقة وعذوبة ليتعانق مع صوت فيروز الذي يضفي بترنيماته سحرًا على هذا المكان الجميل .

ورغم ما مرَّ على منطقة دمشق القديمة عبر ست سنوات من الحرب من قذائف وتفجيرات، الا ان المقهى بقي محافظا على اجوائه التي تبشر دائما بعودة السلام .ويقول المهندس وليد السقا احد ملاك "مقهى عالبال" بأنه لم يتخيل أن يصبح المكان كما هو الآن، وخاصة أنه كان إسطبلًا للخيول، تم تحول إلى مخزن للأخشاب، الى أن أصبح المقهى.

مقهى عالبال يتجاوز عمر المكان الواقع ضمنه المئتي عام، حيث بدأت القصة عندما حصل كل من السادة وليد السقا و عماد سعادة و نوار قرابطق والفنان التشكيليعادل إبراهيم ذي الفضل الأول بالحضور الفيروزي الكثيف في المكان، على ترخيص صالة عرض مخصصة لمعارض النحت والفن التشكيلي. والبداية كانت كأسًا من الشاي ضيافة لرواد تلك المعارض وطاولة بدأت أعداد الكراسي تزداد من حولها، وصوت فيروز يخترق تلك الفسحة السماوية التي تجمعهم بعد كل معرض، تطورت الفكرة إلى مشروع مقهى صغير يحمل طقوسهم الخاصة ببساطة الديكور وإجماعهم على حب "فيروز" في أي زمان وآي مكان فكيف إذا كان المكان "دمشق القديمة".

ويتسع "مقهى على البال"  الآن إلى /100/ شخص يتوزعون بين مساحة خارجية غير مسقوفة تعانق جدرانها النباتات الدمشقية الخضراء وبين مكان داخلي تملأ جدرانه لوحات فنية مختلفة مقدمة من أصحاب المعارض في الصالة التي تحتل الطابق العلوي للمكان واللوحات جزء من المعرض قابلة للبيع لتحتل مكانها لوحة أخرى ما عدا اللوحة التي تحمل رسماً "لفيروز"، يقول وليد إنها شهدت ولادة هذا المكان عام /1999/ و لم نكن قادرين على بيعها لأنها غدت جزءًا منه رغم العروض المغرية التي قدمت لاقتنائها. وفي الركن اليميني تقبع مكتبة متواضعة تحمل عددًا من الكتب المختلفة والتي أبرزها للأديب جبران خليل جبران ناهيك عن صور فوتوغرافية "لفيروز وزياد الرحباني".

وما يضفي على المكان جمالا وعراقة انه  بمجمله مصنوع من الخشب الذي يضفي عليه أصالة حقيقية وينسجم مع لون ما يظهر من الجدران المعدة بطريقة خاصة توحي بأن المكان خلق على هذه الصورة ولم يمس منذ أعوام عديدة.

احد  الشبان الذين  يعملون  في المكان يرى أن استمراريته تعتمد على الخصوصية التي كان قادرا على خلقها رغم كثرة المقاهي والمطاعم في "دمشق القديمة" ولفت انتباهنا إلى أن الأجواء العائلية"الصاخبة" غير موجودة هنا مما يحافظ على طابع خاص وزبائن مختلفين أصبحوا مدمنين على المكان. فيما يشرب  الحاج ابو  احمد  قهوته دائما هنا بعد الانتهاء من عمله في الجوار قبل أن يعود إلى منزله لأنه يرى فيه المكان المثالي للاسترخاء والابتعاد عن ضجة العمل والحياة بشكل عام. اما ريما طالبة جامعية فتقول انها لايمكن ان تنهي اسبوعها الا بسهرة في مقهى عالبال تجمعها مع الاصدقاء ضمن اجوائه الساحرة .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقهى عالبال سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز مقهى عالبال سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز



GMT 08:24 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

العدوان الحوثي على المطارت السعودية يُربك المعتمرين

GMT 06:50 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

موسكو تقيد حركة مطاراتها بعد إسقاط عشرات المسيرات

GMT 04:14 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق مطار الملك خالد الدولي واضطرابات في حركة الطيران

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon