السياحة تشرق في الإمارات وتغرب في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT12:42:24
 السعودية اليوم -

السياحة تشرق في الإمارات وتغرب في الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السياحة تشرق في الإمارات وتغرب في الشرق الأوسط

دبي ـ وكالات

كان للثورات التي بدأت في تونس في نهاية 2010 وامتدت إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تأثير مدمر على السياحة... لكن لم يكن الجميع في المنطقة خاسرين. وفي حين كان التعافي من الاضطرابات في مهده على أفضل التقديرات ومنعدما في أسوأها كانت البلدان التي لم يصلها الربيع العربي مستفيدا غير متوقع.ويكاد عدد باعة الهدايا التذكارية عند الأهرامات خارج القاهرة يتجاوز عدد السائحين هناك في الأيام الحالية حيث تلقي الأزمة السياسية المستمرة بظلالها على ديمقراطية مصر الجديدة.في الوقت نفسه وبعيدا إلى الشرق تكتظ ردهات منتجع اتلانتس الفاخر المقام على جزيرة النخلة الصناعية في دبي بالرواد.وتردع المخاوف من هجمات محتملة لمتشددين او نشوب صراع إقليمي مع إيران البعض لاسيما الأميركيين عن الذهاب لكن كثيرين آخرين يقولون إنهم يشعرون بالأمان في دبي بدرجة لا يتوقعونها في أي مكان آخر بالمنطقة.وقال جون ماكلينان (69 عاما) وهو مهندس متقاعد من ساحل صن شاين الاسترالي يزور دبي للمرة الأولى "المكان رائع ويبدو آمنا للغاية. يمكنني العيش هنا رغم أنني أعلم أنه لا يمكنني تحمل تكلفة الاقامة".ورغم ان الزوار هجروا معظم مناطق الشرق الأوسط في 2011 مما وجه ضربة قوية لبلدان مثل مصر فقد ارتفع عدد زوار دبي للاستمتاع بشواطئها ومتاجرها الكبرى بنسبة عشرة في المئة.واستغلت الامارة شركة طيران الامارات المملوكة لها وموقعها الاستراتيجي في منتصف الطريق بين اوروبا وأفريقيا وآسيا لاقناع الركاب العابرين بقضاء يومين على الأقل لديها.وتظهر أحدث البيانات المتاحة أن الامارة استقبلت أكثر من خمسة ملايين زائر في النصف الأول من 2012.ولا توجد أرقام تفصيلية لأعداد السياح والزائرين من رجال الأعمال أو الركاب العابرين لكن معدل الاشغال بالفنادق يتجاوز بانتظام 75 في المئة كما يجري بناء غرف جديدة.ومع اندلاع الصراع في ليبيا وسوريا في 2011 تلقى قطاع السياحة الذي كان بازغا هناك ضربة قاضية.وتوقفت تقريبا زيارة السياح إلى البحرين حيث دأب محتجون على الاشتباك مع الشرطة. ودفع ذلك شركة طيران الخليج الناقلة الوطنية هناك إلى شفا الافلاس.وفي تونس مهد الربيع العربي أسفرت حملة ترويجية تستهدف السياح الأوروبيين بشكل خاص عن زيادة بنسبة 30 في المئة في الاعداد في 2012 مقارنة مع العام السابق حيث استقبلت الدولة نحو ستة ملايين زائر.غير أن تلك الأرقام لا تزال أقل من مثيلاتها في 2010 بنحو عشرة في المئة.وقالت نادجدا بوبوفا كبيرة المحللين السياحيين لدى يورومونيتور للاستشارات "ما حدث للسياحة في الشرق الأوسط هو أنها باتت تشهد حالة استقطاب شديدة"."هناك دول مثل مصر التي واجهت معاناة حقيقية وهناك (على الجانب الآخر) الامارات".وتجاوز عدد زوار أبوظبي مليوني شخص للمرة الأولى في عام 2011 وتأمل أن يكون قد ارتفع بنسبة عشرة بالمئة في 2012.وذكرت السعودية التي ساعدتها ثروتها النفطية ايضا على تفادي الاضطراب السياسي أنها سجلت قفزة كبيرة في عدد الزوار في 2012 خاصة الحجاج والمعتمرين من دول ثرية في منطقة الخليج وآسيا.وكان مسؤولون سعوديون قالوا لوسائل إعلام محلية العام الماضي إنهم يتوقعون استقبال 18 مليون زائر كثيرون منهم حجاج ومعتمرون.غير أن مصر ربما كانت الأشد تضررا.وقبل الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011 كان القطاع السياحي يشكل أكثر من عشرة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ويعمل به نحو عشرة ملايين شخص ويدر نحو ربع ايرادات الدولة من العملة الصعبة.ويتزايد سفر السياح مباشرة إلى مناطق مثل شرم الشيخ لقضاء عطلات بميزانيات محدودة. وباتت المتاحف وغيرها من معالم الجذب السياحي الأخرى في القاهرة شبه مهجورة وحتى من يزورون الأهرامات او وادي الملوك القريب من الأٌقصر في جنوب البلاد يقومون بذلك في رحلات خاطفة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة تشرق في الإمارات وتغرب في الشرق الأوسط السياحة تشرق في الإمارات وتغرب في الشرق الأوسط



GMT 08:24 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

العدوان الحوثي على المطارت السعودية يُربك المعتمرين

GMT 06:50 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

موسكو تقيد حركة مطاراتها بعد إسقاط عشرات المسيرات

GMT 04:14 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق مطار الملك خالد الدولي واضطرابات في حركة الطيران

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon