الجنوب بين الاستعدادات لمعركة فاصلة والتحضيرات لمخرجات حوار جدة
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

لبحث حلول مستدامة وآلية واضحة لإحلال السلام في المحافظات المحررة

الجنوب بين الاستعدادات لمعركة فاصلة والتحضيرات لمخرجات حوار جدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجنوب بين الاستعدادات لمعركة فاصلة والتحضيرات لمخرجات حوار جدة

ميليشيات الحوثي
عدن ـ حسام الخرباش

 

أعلن مسؤول حكومي في تصريح خاص، أن مشاورات جدة لم تحسم بعد ومن المتوقع التوصل إلى إتفاق والتوقيع عليه خلال أسبوع تقريباً .

وأفاد المصدر، أن المجلس الإنتقالي سيقوم بسحب قوته من عدن بموجب الإتفاق وتدمج الأجهزة التي يقودها الإنتقالي بالجيش والأمن كما ستعود الحكومة والبرلمان لعدن وستجري عملية هيكلة للجيش والأمن وستجري تغييرات في الحكومة حيث ستشكل حكومة جديدة يكون للإنتقالي حصة بها لكن لم يتم الإتفاق بعد عن الحقائب التي ستكون من نصيب الإنتقالي.

ووفقاً للمصدر، فإن قوات سعودية ستعمل على إستقرار الوضع الأمني والعمل على عدم الإنزلاق في أي مواجهات في عدن.

وفي ذات السياق، أوضح "نزار هيثم" المتحدث بأسم المجلس الإنتقالي أن حوار جدة لايزال مستمر ولانتائج معلنة حتى الأن ولازالت الأمور قيد التسوية .

وقال "هيثم" في تصريح لإذاعة مونت كارلو ، نبحث عن حلول مستدامة وآلية واضحة لإحلال السلام في المحافظات المحررة من الحوثيين. متهماً الحكومة الشرعية بالانقسام خلال مشاورات جدة.

وبدأت مشاورات جدة عقب سيطرة المجلس الانتقالي وميليشيات موالية للإمارات على مدينة عدن ومدن أخرى في أغسطس/آب الماضي وتدخلت الإمارات لدعم حلفائها بقصف قوات الجيش اليمني الذي حاول استعادة السيطرة على عدن.

وأكد "هيثم" "إن المجلس الانتقالي الجنوبي يملك رؤية واضحة في إدارة المناطق الجنوبية وستكون حاضرة في هذا حوار جدة ولن تكون متعارضة مع أهداف العمليات العسكرية للتحالف ضد الحوثيين".

وأشار "هيثم" إنهم يسعون لاستعادة الدولة الجنوبية قبل عام 1990م.

وقال إن "السعودية والإمارات تبذلان جهدهما من أجل تحقيق تسوية بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية وأهدافهما بإنجاح عاصفة الحزم".

وأكد تعاون المجلس الانتقالي الجنوبي مع التحالف الذي تقوده السعودية ومع الامارات من أجل محاربة جماعة الحوثي.

ودفعت السعودية بتعزيزات عسكرية إلى محافظة شبوة النفطية، فيما سحبت الإمارات جزء من قواتها من عدن ولحج الأيام الماضية.

وتقاتل السعودية والإمارات في تحالف تقوده الأولى ضد ميليشيات الحوثي في اليمن منذ 2015م، لكن تباينات بين الحكومة اليمنية وأبوظبي أدت إلى ظهور أزمة بين الدولتين حيث تُتهم أبوظبي من قِبل الحكومة اليمنية بإثارة "تمرد مسلح" في مناطق سيطرتها ومحاولة السيطرة على الموانئ اليمنية.

وتشهد محافظة أبين توتر عسكري لامثيل له منذ سقوطها بيد المجلس الإتتقالي منذ أغسطس من العام الجاري .

وتدفع قوات الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي بتعزيزات عسكرية إتجاه أبين في ظل تعزيزات مماثلة تدفعها قوات الإنتقالي لذات المحافظة .

وتسيطر قوات الرئيس اليمني على معظم محافظة أبين حيث تحكم سيطرتها على مديرية المحفد ومديرية الوضيع ومديرية لودر ومديرية جيشان ومودية واحور وشقرة وأجزاء من مديرية خنفر بينما تسيطر قوات الإنتقالي على أجزاء من مديرية خنفر وزنجبار ومناطق رصد واسرار وسباح وهذه المناطق تؤمن للانتقالي تعزيزاته من رفان والضالع ويافع ،فيما قوات هادي تسيطر على شرقي المحافظة والطريق الساحلي وهو مايؤمن تعزيزاتها من شبوة .

وأنتصرت قوات الرئيس هادي على قوات الإنتقالي في شبوة اواخر اغسطس من العام الجاري وأنتقلت للهجوم على الإنتقالي في أبين وتوقفت المعارك عقب تهدئة ترعاها السعودية في ظل مشاورات جدة التي سينتج عنها إتفاق بين الإنتقالي والحكومة يضمن للحكومة العودة إلى عدن وإعادة هيكلة بالجيش وإعطاء الإنتقالي حصة من الوزارات .

وأعلن المجلس الإنتقالي عن خوفه من التعزيزات التي دفعت بها قوات هادي إلى أبين ،

وانسحبت الإمارات من اليمن قبل أيام وهو العامل الذي يعطي الإنتقالي ضعف معنوي ويحيد طيران الإمارات من إستهداف قوات الحكومة كما حدث في عدن سابقاً .

وعبر المجلس الانتقالي عن مخاوفه من إجهاض هادي لاتفاق جدة. يأتي ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى أبين.
وقال عضو المجلس الانتقالي، المقيم في الرياض، جمال بن عطاف،إن الاصلاح يسعى لإفشال حوار جدة الذي من شأنه كسر احتكاره لـ”الشرعية”، مؤكداً إرسال علي محسن لعشرات الأطقم من مارب إلى شقرة، حيث تتمركز قواته هناك. وأشار بن عطاف إلى أن الانتقالي سيتعامل مع ما وصفها بـ”الاستفزازات” بالمزيد من ضبط النفس والالتزام بالتهدئة، التي دعت لها السعودية.

وقال المحلل السياسي"يوسف الخديري"أن رفع الشرعية بتعزيزات إلى أبين ينظر له من عدة إتجاهات اولها الاستعداد لمعركة بحال فشلت مشاورات جدة والمنظور الاخر لتلك القوات هي لسد الفراغ الأمني والعسكري وتغطية المناطق التي سينسحب منها الإنتقالي بحال نجح إتفاق جدة "

وأشار الخديري ،أنه من الطبيعي أن تدفع الشرعية بتعزيزات اين كانت أسبابها فهي السلطة الشرعية وبحال أنسحب الإنتقالي من مناطق سيطرته الحالية فاي فراغ أمني وعسكري بتلك المناطق يهدد بظهور القاعدة من جديد وسيطرتها على تلك المناطق وهو ماسيقلب الطاولة ويثير فوضى عارمة .

وأكد الخديري أن إنسحاب القوات الإماراتية مؤخراً جاء بتفاهمات سعودية إماراتية لتحل بدل تلك القوات آخرى سعودية لتشرف وتراقب تنفيذ مخرجات مشاورات جدة وتفرض نجاحها وبذات الوقت تضمن مصالح حلفاء الإمارات بالجنوب .

وسحبت الإمارات بعض قواتها من جنوب اليمن، في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع على السلطة في عدن بين ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وحكومة عبد ربه منصور هادي. البعض يفسر هذا القرار في إطار خطة إعادة تموضع، ويرى آخرون فيها بداية لإنسحاب حقيقي للإمارات التي باتت تعترف ضمنيا بفشل سياساتها في اليمن.

وقال مسؤولون محليون وشهود عيان، الثلاثاء الماضي، إن الإمارات قامت بسحب بعض قواتها من مدينة عدن جنوبي اليمن. وأضاف المسؤولون أن رتلا إماراتيا صعد إلى ظهر سفينة عسكرية في ميناء البريقة النفطي قرب مصفاة عدن قبل أن تغادر السفينة الميناء.

وأكد عاملون في المصفاة أنهم شاهدوا رتلا كبيرا من المركبات العسكرية والحافلات تقل نحو مئتي جندي وهي تتجه نحو الميناء.

ولم يتضح بعد قوام القوات الإماراتية التي ستبقى في عدن أو ما إذا كانت تحركاتها تعني إعادة انتشار داخل اليمن.

هذا وأفادت مصادر خبرية، بأن قوات إماراتية وسودانية، انسحبت من قاعدة العند الجوية، التي تعد الأكبر في اليمن، وتقع في محافظة لحج الجنوبية، على بعد 60 كيلومترا شمال عدن.

ولم يرد المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات والمتحدث باسم التحالف السعودي الاماراتي بعد على طلبات لتعقيب الموضوع، في حين يرى البعض، أن سحب الإمارات لقواتها من اليمن يأتي ضمن خطة "إعادة تموضع"، دون الكشف عن نقاط تمركزها الجديدة.

ولم يكن قرار الامارات بالانسحاب من اليمن جديدا، حيث كانت قد أعلنت لاول مرة، في يوليو/تموز الماضي، الانسحاب الجزئي من اليمن، وخفض قواتها العسكرية، إلا أن مراقبين قالوا إن ذلك الانسحاب هو جزء من استراتيجية جديدة تقضي بإعادة تموضع الإمارات في الجنوب وإعادة نشر قواتها، بشكل يسمح لها بإدارة الحرب عبر أذرع عسكرية، كانت قد سلحت عناصرها وأشرفت على تدريبهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الحوثيون يدفعون بتعزيزات إلى الحديدة مع العجز الأممي عن تثبيت وقف النار

الحكومة اليمنية تُهاجم الحوثيين وتصف قصفهم لـ"آل ثابت" بـ"المجزرة الدموية"

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنوب بين الاستعدادات لمعركة فاصلة والتحضيرات لمخرجات حوار جدة الجنوب بين الاستعدادات لمعركة فاصلة والتحضيرات لمخرجات حوار جدة



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 20:42 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح في التدبير المنزلي للعناية بمروحة الشفط في المطبخ

GMT 20:31 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

أوزبكستان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

فصل مضيفة طيران لزيادة وزنها نحو نصف كغ

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 07:45 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

أحذية تحوّل إطلالتك النهارية إلى ليلية أنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon