الأسطول الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية جديدة
آخر تحديث GMT21:34:32
 السعودية اليوم -

بعد استرجاع إحدى القطع البحرية " خافرة الكرامة"

الأسطول الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية جديدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأسطول الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية جديدة

خليفة حفتر يحيي جنوده خلال عرض عسكري في بنغازي أعلن فيه عن عملية تحرير درنة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

عززت البحرية الليبية التابعة للجيش الوطني، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، من قدراتها العسكرية، بعدما أعلنت أمس الجمعة، عن دخول قطعة حربية جديدة للخدمة.وقالت قيادة الجيش إنها تمكنت من استرجاع إحدى القطع البحرية، بعد 7 سنوات من وجودها في الخارج، لتنضمّ إلى الأسطول البحري، وتشارك في حماية المياه الإقليمية والحرب على الإرهاب، والاتجار في البشر عبر الهجرة غير الشرعية، مشيرةً إلى أنه أطلق عليها اسم "خافرة الكرامة"، وجرى استقبالها رسميًا في قاعدة بنغازي البحرية، وذلك بحضور مسؤولين عسكريين كبار.

واعتبرت قيادة الجيش أن وصول تلك القطعة "يمثل نقلة نوعية للأسطول البحري، ونجاحاً آخَر لقوات الجيش، يُضاف إلى سلسلة نجاحاتها محلياً ودولياً".يأتي ذلك في وقت عززت فيه قوات الجيش من وجودها في مدينة درنة ومحيطها، وفي وقت أعلن فيه المجلس الأعلى للدولة في طرابلس أن رئيسه خالد المشري ومنصور الحصادي بحثًا خلال زيارتهما لتونس مع ستيفاني ويليامز، القائمة بأعمال السفارة الأميركية، آخر التطورات على الساحة الليبية.وسبق للمشري والحصادي، وكلاهما من قيادات الإخوان، أن طالبا الجيش بوقف عملياته العسكرية الراهنة لتحرير مدينة درنة، آخر معاقل الجماعات الإرهابية في منطقة ساحل شرق ليبيا. وقد كرر المشري في تصريحات تلفزيونية له، أول من أمس، أنه مستعد للقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في أي مكان في البلاد، معتبرًا أن الحديث الآن يجب ألا يكون عن المكاسب السياسية أو العسكرية، بل عن وطن هل يبقى أم يضيع؟.

وقال مصدر في مدينة درنة لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الجيش تعمل حالياً على تفكيك خطوط الدفاع الخارجية للعناصر الإرهابية داخل المدينة، موضحاً أنها نجحت في ذلك بنسبة كبيرة، وأن قوات الجيش مستمرة في الضغط العنيف على العناصر الإرهابية المتحصنة داخل المدينة، ما دفع هذه العناصر إلى التنقل حديثًا والخروج من أوكارها، لتصبح بالتالي في مرمى نيران الجيش.وأضاف المصدر، الذي طلب عدم تعريفه، أن المتطرفين فقدوا الآن زخم المعركة بشكل فعلي، ونسبة خسائرهم وصلت إلى 60% تقريباً، وقوتهم توجد في منطقة (تمسكت) التي تقع غربي مدينة درنة».

وقصفت طائرات تابعة للجيش، أمس الجمعة، مواقع للمتطرفين في «تمسكت» ذات الطبيعة الجبلية، حيث يعتقد أن مئات المقاتلين العرب والأجانب الموجودين في صفوف الجماعات الإرهابية بالمدينة، يستعدّون لمعركة أخيرة وفاصلة ضد الجيش.من جانبها، أعلنت مصادر طبية وعسكرية أن الاشتباكات العنيفة، التي وقعت بين قوات الجيش الليبي وميليشيات مجلس شورى مجاهدي درنة، أدت إلى مقتل 11 في صفوف الطرفين. وقال مصدر طبي إن مستشفى الوحدة بدرنة استقبل 6 قتلى من عناصر المتطرفين، بينما وصل عدد من الجرحى، لم يتم التمكن من إحصائهم نظرًا إلى نقل بعضهم إلى مستشفيات خاصة.ونقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن ضابط مسؤول في غرفة عمليات عمر المختار بالجيش الوطني الليبي أن 5 جنود سقطوا جراء المواجهات مع الإرهابيين، وانفجار الألغام الأرضية التي تركوها قبل هروبهم، مبرزًا أن القتلى ينتمون إلى الكتيبتين 212 و102 مشاة. كما أشار الضابط إلى أن بلدة شيحا الشرقية بدرنة شهدت اشتباكات عنيفة، والجيش أحرز تقدماً محدوداً فيها في انتظار نزع الألغام التي تعيق تقدم قوات الجيش.

وطالبت ماريا روبيرو، منسقة الشؤون الإنسانية ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قوات الجيش الوطني بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى درنة دون قيود.وقالت إن دخول المساعدات الإنسانية لدرنة محدود للغاية، ولا تزال مواد المساعدات بانتظار صدور الموافقة على إدخالها، والحاجات الملحة هي في القطاع الصحي، وستزداد الحاجات الإنسانية باستمرار الحصار. وذكرت روبيرو أن المدنيين ليسوا هدفاً، بعد ورود تقارير تفيد بنزوح من 300 إلى 500 أسرة من بلدة الفتائح، شرق درنة، جراء تجدد النزاع المسلح. وكان المشير حفتر قد أعلن مطلع الشهر الجاري انطلاق العمليات العسكرية لتحرير درنة رسمياً، مؤكداً أن الجيش سيفرض سيطرته على كامل المدينة بعد إتمام مهمته الوطنية في القضاء على كل العناصر الإرهابية الموجودة بداخلها.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسطول الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية جديدة الأسطول الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية جديدة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:34 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

نادي الهلال يتجه إلى جدة استعدادًا للكلاسيكو

GMT 11:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البنك الدولي يرفع توقعاته للنمو للعام 2018

GMT 03:43 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

حزينة على مصر والشريعي قامة لن تعوض

GMT 21:44 2018 السبت ,24 آذار/ مارس

أبطال" 122" ينتهوا من تصوير أفيشات الفيلم

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

محمد لطفي ينتهي من تصوير يومين من فيلم "122"

GMT 08:35 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مهرجان "بوشكار" للإبل ينطلق في الهند

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تفرض عقوبات رادعة على كافة أشكال التعرض للبيئة

GMT 00:08 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيمنة المتشددين على المجتمع الطلابي في جامعة وستمنستر

GMT 21:30 2017 السبت ,20 أيار / مايو

طريقة عمل تورتة آيس كريم بالزبادي

GMT 11:24 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قميص ملك المغرب ومصطفى قمر موضة جديدة

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الجسر الجوي السعودي لإغاثة غزة يستمر بإرسال الطائرة السابعة

GMT 04:25 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

وفاة الشاعر حجاب بن نحيت يوم عيد ميلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon