بريطانيا تُناقش خطة الحدود الذكية 20 بين أيرلندا
آخر تحديث GMT14:00:00
 السعودية اليوم -

يُثير المقترح اضطرابات مدنية وسط رفض اليورو

بريطانيا تُناقش خطة "الحدود الذكية 2.0" بين أيرلندا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانيا تُناقش خطة "الحدود الذكية 2.0" بين أيرلندا

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

يتوجب على الأشخاص الذين يعبرون الحدود الإيرلندية التسجيل مقدما لتجنب نقاط التفتيش والتأخيرات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار خطة مثيرة للجدل بشكل كبير يجري النظر فيها من قبل الحكومة البريطانية، حيث توصلت إلى أنه يتعين على أي شخص لا يمتلك تخليصا لحركة المسار السريع أن يستخدم نقاط العبور المعتمدة أو يعتبر أنه دخل الدولة بشكل غير منتظم.

وعلى الرغم من إصرار رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، على أن الحدود ستستمر مع عدم وجود بنية تحتية مادية، فستكون هناك حاجة إلى كل من الدوائر التلفزيونية المغلقة والكاميرات لتتبع لوحات أرقام المركبات في بعض نقاط العبور، وفقا للمخطط، ومع ذلك، فقد أخبرت رئيسة الوزراء النواب بأنها طلبت من المسؤولين أن ينظروا إلى المخطط بعناية شديدة، مضيفة "أعتقد أنه يقدم بعض المقترحات الجيدة جدا للحلول".

وانتقدت الحكومة الأيرلندية قرار النظر في الخطة، التي طرحت في بروكسل، وقالت إن المقترحات ستنهي تعهد السيدة ماي بعدم وجود "بنية تحتية مادية وفحوصات مصاحبة" بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذهب بيتر هاين، سكرتير أيرلندا الشمالية السابق، إلى أبعد من ذلك، محذرا من أن الاقتراح بالتسجيل المسبق للمسافرين سيخاطر باضطرابات مدنية فورية، أضاف "لو كنت أنا وكيل أيرلندا الشمالية، وجاء هذا التقرير إلى مكتبي، ستكون محطته التالية هي سلة المهملات".

واجتذبت حزمة التدابير دعما من الحزب الديمقراطي الاتحادي الأيرلندي، شركاء حزب المحافظين في الحكومة، الذين رحبوا به "كأساس ممتاز للبناء عليه"، وكتبت إيما ليتل بينغيلي، نائبة بلفاست الجنوبية، في مقال صحفي "أوصي بشدة بأن يقرأ الجميع هذه الحدود، باختصار، يجب أن يتم إحضارها إلى القرن الحادي والعشرين".

وطلبت رئيسة الوزراء من المسؤولين دراسة تقرير "الحدود الذكية 2.0"  بتكليف من لجنة برلمانية أوروبية  أثناء محاولتها البحث عن حل لمعضلة الحدود، وفي ديسمبر / كانون الأول، وافقت على "المواءمة الكاملة" للتنظيمات في جميع أنحاء المملكة المتحدة بأكملها، إذا لزم الأمر، لتجنب عودة المراكز الحدودية ونقاط التفتيش، التي يمكن أن تصبح نقطة جذب للمتطرفين، ولكنها اتُهمت بالتراجع عن هذا الاتفاق، رافضةً اقتراح الاتحاد الأوروبي الخاص بـ "منطقة تنظيمية مشتركة" عبر أيرلندا إذا فشلت حلول أخرى لتجنب الحدود الصعبة، وبدلا من ذلك، تعهدت الحكومة بمغادرة الاتحاد الجمركي الأوروبي، ووضع ثقتها في التكنولوجيا لتجنب نقاط التفتيش، في حين فشلت في استبعاد عودة الكاميرات عند المعبر.

وتقترح دراسة الحدود الذكية حلال يعتمد على التكنولوجيا، ولكن يمكن الإبلاغ بأن الخطة ستحتاج إلى ما يلي، البنية التحتية المادية والرقمية  مع المركبات التي يتعين رصدها باستخدام التعرف التلقائي على لوحة الأرقام (ANPR) عند المعابر الحدودية غير المأهولة، كما أن برنامج المسافر الموثوق الذي بموجبه يمكن للأشخاص التسجيل المسبق لحركة المسار السريع عبر الحدود، يحتاج إلى استخدام جوازات السفر البيومترية أو تراخيص القيادة المحسنة باستخدام تحديد التردد اللاسلكي.

وقال الاتحاد الأوروبي إن هذا سيتطلب رقابة ملزمة من جانب محكمة العدل الأوروبية التي استبعدتها السيدة ماي، أشار متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في الحكومة الأيرلندية إلى المرحلة الأولى من اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي وافقت عليه السيدة ماي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قائلا "لقد قدمت المملكة المتحدة ضمانة بتجنب الحدود الشديدة، بما في ذلك أي بنية تحتية مادية وما يرتبط بها من ضوابط، ولكن  يقترح هذا التقرير عكس ذلك".

وأضاف هين، أحد مؤيدي جماعة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي "إنه أمر لا يصدق على الإطلاق حيث تأييد رئيسة الوزراء لهذه المقترحات، هذه الأفكار غبية وخطيرة، وإذا أصررنا على التسجيل المسبق للمسافرين، فسوف نخاطر باضطرابات مدنية فورية".

وأكد متحدث باسم الحكومة أن مسؤولي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كانوا يدرسون تقرير الحدود الذكية 0.2، بعد أن أوردته مذكرة ماي في بيانها في مجلس العموم الاثنين الماضي.
ويبرز النقد كيف أن الحدود الإيرلندية المستقبلية من بين أصعب القضايا في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مما يهدد بتدمير آمال المملكة المتحدة في التوصل إلى اتفاق، وفي دبلن، الجمعة، حذر دونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي، من أن الاتحاد الأوروبي سيوقف المحادثات التجارية إلى أن تأتي بريطانيا بحل عملي، وقال إن المرحلة التالية من المفاوضات ستكون تحت شعار "أيرلندا أولا"، وأن المملكة المتحدة لم تقدم بعد مقترحا لتهدئة المخاوف.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تُناقش خطة الحدود الذكية 20 بين أيرلندا بريطانيا تُناقش خطة الحدود الذكية 20 بين أيرلندا



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:13 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
 السعودية اليوم - الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد

GMT 22:21 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ناسا تنشر صورة تاريخية للأرض من مهمة "أرتيميس 2"
 السعودية اليوم - ناسا تنشر صورة تاريخية للأرض من مهمة "أرتيميس 2"

GMT 06:24 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الرمثا يحتفظ بصدارة الدوري الأردني بـ16 نقطة

GMT 10:49 2023 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

تعرف علي طريقة عمل الكبسة الحجازية

GMT 11:29 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

وفاة الفرنسية إديت سكوب عن عُمر يُناهز 82 عامًا

GMT 02:07 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

الدكتور حسن جعفر يشرح أهمية وفوائد المنظار الرحمي

GMT 07:18 2013 الإثنين ,20 أيار / مايو

"مهرة" تاكسي نسائي في عجمان

GMT 21:26 2016 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اكتشفى 8 أفكار مبتكرة لديكور غرف الأطفال

GMT 17:50 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

نصائح مهمة عند اختيار أثاث غرف المعيشة تعرف عليها

GMT 19:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفنان صلاح عبد الله يشارك في مسلسل "هوجان"

GMT 15:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة الإتحاد تعقد اجتماعها الأول برئاسة نواف المقيرن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon