الحكومة اليمنية تتوسم خيرًا في زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرياض
آخر تحديث GMT12:33:34
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

على أمل أن تسهم هذه الخطوة في تصحيح أخطاء المبعوث الخاص

الحكومة اليمنية تتوسم خيرًا في زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرياض

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة اليمنية تتوسم خيرًا في زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرياض

الحكومة اليمنية
صنعاء -عبدالغني يحيى

عبّرت الحكومة اليمنية عن أملها في أن تسهم زيارة مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إلى الرياض التي تبدأ اليوم في تصحيح أخطاء المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث وتصحيح مسار عمله ومهمته في اليمن التي تقوم على أساس تطبيق قرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار «2216».وأوضح راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة اليمنية، أن المواقف الأخيرة للمبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث «فيما يتعلق بمسرحية الانسحاب من موانئ الحديدة، والتساهل المستمر من قبله تجاه تعنت الحوثيين ومراوغتهم في تنفيذ اتفاق استوكهولم هي التي أعاقت المسار السياسي الهادف لإحلال سلام شامل ودائم في اليمن، ومن شأنها أن تطيل من أمد الصراع».

وأعلنت الأمم المتحدة أن مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو ستتوجه إلى الرياض في زيارة تبدأ اليوم الاثنين وتستمر حتى غد الثلاثاء للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والمسؤولين في حكومته، لبحث تداعيات تأزم الموقف مع غريفيث.

وأكد بادي أن زيارة مساعدة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو على الرياض بغرض لقاء مسؤولين يمنيين تأتي في إطار التنسيق المستمر بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة، موضحًا:  «مواقف الحكومة اليمنية واضحة وثابتة تجاه عملية السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن (2216)، وقد تعاملنا مع كل مبادرات السلام بإيجابية، وقدمنا كثيراً من التنازلات من أجل تخليص الشعب اليمني من الميليشيات الانقلابية وعودة الدولة والأمن والاستقرار».

وبحسب المتحدث باسم الحكومة اليمنية؛ «سهلت الحكومة عمل الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن مارتن غريفيث، وذللت الصعوبات كافة أمامه، لكن المواقف الأخيرة للمبعوث الأممي فيما يتعلق بمسرحية الانسحاب من موانئ الحديدة، والتساهل المستمر من قبله تجاه تعنت الحوثيين ومراوغتهم في تنفيذ اتفاق استوكهولم وغيرها من الممارسات التي وضحتها رسالة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي للأمين العام للأمم المتحدة، هذه الممارسات هي التي أعاقت المسار السياسي الهادف لإحلال سلام شامل ودائم في اليمن، بل ومن شأنها أن تطيل من أمد الصراع».

أقرأ ايضًا:

تصعيد ميداني غير مسبوق للحوثيين في الحديدة يُهدِّد بنسف جهود لوليسغارد

وقالت الأمم المتحدة إنّ «ديكارلو ستلتقي خلال زيارتها الرياض مسؤولين سعوديين ويمنيين لمناقشة قضايا السلام والأمن الإقليميين، بما في ذلك الوضع في اليمن».

وتستبق زيارة مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ووكيلته للشؤون السياسية للرياض للقاء الشرعية الإحاطة الدورية التي يفترض أن يقدمها المبعوث الأممي غريفيث في 17 يوليو (تموز) الحالي، والتي يرجح أن يذكر فيها أن التقدم مستمر في تنفيذ اتفاق السويد رغم إعلان الفريق الحكومي في «لجنة تنسيق إعادة الانتشار» التي يقودها الجنرال الأممي مايكل لوليسغارد تعليق الاجتماعات معه احتجاجاً على التجاوزات في تنفيذ إعادة الانتشار الأحادي.

وكان الرئيس اليمني بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تؤكد الاتهامات لغريفيث وتطالب بمراجعة أدائه، وهي الرسالة التي كان الأمين العام للأمم المتحدة رد عليها بأنه يثق في المبعوث الأممي إلى اليمن، قائلًا في رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة إن غريفيث «عمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة». وأضاف: «سنعطي فرصة أخيرة ونهائية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث لتأكيد التزامه الحرفي بالمرجعيات الثلاث في كل جهوده وإنفاذ اتفاق استوكهولم على ضوئها»، مخاطبًا غوتيريش بقوله: «أودّ التأكيد أيضاً أنّه لا يمكن أن أقبل باستمرار التجاوزات التي يقدم عليها مبعوثكم الخاص والتي تهدّد بانهيار فرص الحل الذي يتطلّع له أبناء الشعب».

مقتل 70 انقلابياً بينهم 4 قيادات في الضالع وصعدة
وفي سياق متصل أحرزت قوات الجيش الوطني تقدماً جديداً في معقل ميليشيات الحوثي الانقلابية بمحافظة صعدة، شمال غربي صنعاء، وسيطرت على عدد من المواقع في مديرية باقم، شمالاً، وقطعت خط الإمداد الرئيسي لميلشيات الانقلاب شمال صعدة، في الوقت الذي أحرزت تقدماً جديداً شمال غربي محافظ الضالع، بجنوب البلاد.

وقتل 70 انقلابياً في معارك الجيش الوطني؛ 60 منهم قتلوا، بينهم 4 قيادات حوثية بارزة، في معارك مع الجيش في الضالع، و10 آخرين في معارك باقم بصعدة، إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وتنفذ قوات الجيش الوطني عملياتها العسكرية بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، من خلال الطائرات الحربية و«الأباتشي» والمدفعية الثقيلة، إضافة إلى الدعم اللوجيستي والاستخباراتي من التحالف.

ونفدت قوات الجيش، الأحد، عملية واسعة على مواقع تمركز ميليشيات الحوثي شمال مديرية باقم، شمال صعدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، التي قالت إن «وحدات من قوات النخبة في الجيش الوطني بمحور أزال نفذت عملية واسعة على مواقع تمركز الميليشيا الحوثية الانقلابية شمال مديرية باقم بمحافظة صعدة».

ونقلت عن قائد محور أزال، العميد الركن عبد الحكيم فاضل، قوله إن «وحدات من قوات النخبة في الجيش الوطني نفذت عملية نوعية على مواقع تمركز ميليشيا الانقلاب الحوثي في آخر المناطق التي تسيطر عليها، شمال باقم، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن عشرة من أفراد الميليشيا، وجرح آخرين، وتكبيدهم خسائر في المعدات والأرواح».

وأضاف فاضل أن «الجيش الوطني نفذ العملية بغطاء جوي من مقاتلات طيران التحالف العربي ومدفعيته الحربية»، وأن «العمليات العسكرية النوعية تساهم في إضعاف قدرات الميليشيات، وتسهل من عملية التقدم لقوات الجيش الوطني».

وجاءت العملية العسكرية بعدما تمكنت قوات الجيش الوطني في مديرية باقم، بمشاركة ألوية عسكرية من محور علب، منها قوة النخبة، واللواء العاشر خاصة، واللواء التاسع مشاة، ولواء الحزم، ولواء 63 مشاة، مساء الجمعة، من السيطرة، عقب هجوم نفذته على مواقع الانقلابيين في ميمنة جبل العتيمة وتبة البيضاء والتباب السود، وتمت السيطرة عليها بعد معارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وقطعت قوات الجيش الوطني، خلال المعارك، الخط الدولي إلى باقم، الذي كان يمد الميليشيات الانقلابية بالإمداد والتموين لمواقعهم في المديرية.

في السياق ذاته، شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية غاراتها المركزة والمباشرة على مواقع عسكرية وتجمعات لميليشيات الانقلاب في باقم وكتاف، شمال وشرق صعدة، حيث استهدفت تجمعات للانقلابيين خلف سلسلة مرتفعات جبال سحامة في مديرية كتاف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، وتدمير عربة عسكرية، وذلك بالتزامن مع غارات مماثلة استهدفت مواقع متفرقة لميليشيات الحوثي في باقم، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابية وتدمير عدد من الآليات العسكرية.

استنفار محلي ونزوح من المنازل وتوقف جزئي للخدمات
ومن ناحية أخرى تعرضت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن لموجة من الأمطار غير المعهودة في الساعات الماضية، ما تسبب في إحداث أزمة إنسانية بسبب غمر المياه للشوارع والمنازل وتوقف الخدمات في ظل استنفار حكومي ونداءات من أجل التدخل الإنساني للتخفيف من آثار معاناة السكان الذين غمرت السيول منازلهم.

وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن العاصفة المدارية تسببت في مقتل شخصين على الأقل؛ الأول بتعرضه لسقوط شجرة في أحد شوارع المدينة جراء الرياح الشديدة، والآخر بسبب التماس كهربائي، في وقت كثفت فيه السلطات الأمنية والأجهزة الحكومية جهودها من أجل تصريف المياه وإنقاذ السكان في مختلف الأحياء في عدن، وعلى وجه الخصوص مديرية كريتر.

وأوضح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة اليمنية العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزارة ما زالت تتابع التطورات مع الجهات ذات العلاقة في السلطات المحلية في المحافظات التي تأثرت من الأمطار جراء المنخفض الجوي الذي حدث، وهي عدن وأبين ولحج بصورة خاصة.

وقال: «نعمل مع تلك الجهات من أجل تقييم الأضرار التي حدثت في الممتلكات العامة والخاصة من خلال غرف الطوارئ والعمليات التي تشكلت مسبقاً».

وناشد الوزير فتح منظمات الأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي بالتوجيه لتلك المنظمات بالتعامل مع الحدث الطارئ الذي حدث والتدخل المباشر من خلال فرق الطوارئ والخطط الطارئة التي تستخدم في مثل هذه الأوضاع، وذلك للتقييم ومعالجة احتياجات السكان في تلك المحافظات.

ووجه فتح نداء إلى العاملين في مكتب تنسيق المساعدات الخليجية المقدمة للشعب اليمني، دعا فيه إلى «سرعة التدخل العاجل كما تعود اليمنيون منهم في كل حالات الأعاصير أو حالات التدخلات الإغاثية المختلفة».

وأكد مصدر محلي في عدن لـ«الشرق الأوسط» أن مديرية كريتر كانت أكثر المديريات والأحياء التي تضررت في المدينة جراء غمر مياه الأمطار لعشرات المنازل، في وقت توقفت فيه شبكة الكهرباء عن مختلف أحياء المدينة عدن، كما توقفت شبكة المياه في أنحاء من المدينة بسبب غمر المياه لمحطات التوليد في أكثر من منطقة.

وشوهد رجال الأمن في مختلف الأحياء والمناطق لمساعدة السكان وإنقاذ المتضررين، في حين شرعت الفرق الخاصة بشفط المياه من الأحياء المغمورة، كما توجهت لتصريف المياه من الشوارع بعد أن غمرتها المياه بالتوازي مع قيام معدات أخرى بفتح الطرق التي جرفتها السيول.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لسكان والمياه تغمرهم إلى المنتصف، بعد أن دهمت منازلهم في حي كريتر، في واحدة من أسوأ موجات الأمطار التي تشهدها المدينة الساحلية الواقعة على خليج عدن.

وذكرت مصادر محلية في ميناء عدن أن رئيس الموانئ محمد علوي أمزربه، طمأن كلاً من الخطوط الملاحية والمتعاملين والتجار المحليين بأن المحطة مستقرة وآمنة رغم قوة المنخفض الجوي. وقال إن «إدارة محطة الحاويات اتخذت التدابير اللازمة لتأمين الحاويات من خلال ربطها بعضها ببعض لتشكل سياجاً مقاوماً لشدة الرياح والأمطار، إلا أن هناك عدداً من الحاويات الفارغة التي تأثرت رغم التدابير المتخذة والتي لا تتعدى 5 حاويات».

وأطلق السكان نداءات استغاثة ليل السبت، بعد أن غمرت السيول منازلهم، وهو ما اضطرهم إلى مغادرتها إلى أماكن آمنة وسط تعذر الحركة في مختلف الشوارع التي تجولت إلى أشبه ببحيرات صغيرة بعضها متصل مع مياه البحر الذي يطوق المدينة.

وذكرت المصادر الرسمية الحكومية أن رئيس الوزراء معين عبد الملك وجه بتسخير كل الإمكانات المتاحة للإنقاذ وفتح الطرقات وإعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء التي انقطعت في بعض الأحياء بالعاصمة عدن، جراء الأمطار وكذلك فتح قنوات وإيجاد وسائل عاجلة لتصريف المياه.

وأفادت وكالة «سبأ» بأن رئيس الحكومة أجرى اتصالات مكثفة مع قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المختصة ومديري المديريات في عدن ومسؤولي الجهات الخدمية للتعرف على الأضرار الأولية التي خلفتها كارثة هطول الأمطار الغزيرة والمستمرة، بما في ذلك الخسائر البشرية والمادية وانقطاع بعض الخدمات، وما يجري من جهود للتعاطي معها وفق الإمكانات المتاحة.

وشدد رئيس الوزراء اليمني على ضرورة مضاعفة الجهود في هذا الظرف الاستثنائي للتخفيف من تداعيات وأضرار هطول الأمطار الغزيرة في مختلف مديريات العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة.

وأكد تحمل الحكومة وجميع أجهزتها المختصة وقيادة السلطة المحلية مسؤوليتها في مواجهة كارثة الأمطار وتدفق السيول التي تجتاح عدن، معرباً عن تقديره الكبير لكل الجهود الخيرية المدنية والمجتمعية للإسهام الفاعل في إسناد الحكومة والسلطة المحلية في هذا الظرف الاستثنائي.

واطلع رئيس الوزراء من المسؤولين والقيادات المختصة على التحركات العاجلة التي تمت والمسارات المتبعة للتعامل مع الأمطار وتدفق السيول جراء المنخفض الجوي، والصعوبات القائمة في هذا الجانب وآليات تجاوزها.

وفي السياق نفسه، أجرى نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة عدن أحمد سالم ربيع، للاطمئنان على الأوضاع جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، وفق ما ذكرته المصادر الرسمية.

وأوردت المصادر أن نائب الرئيس اليمني استمع إلى موجز عن الحالة التي يعيشها أبناء المحافظة عقب سقوط الأمطار، وما خلفته من خسائر مختلفة والجهود التي بذلتها قيادة المحافظة لاحتواء هذه الأضرار وتقليل الخسائر.

وفيما شدد الأحمر على بذل مزيد من الجهود للتخفيف من آثار السيول، أكد توجيه الحكومة للقيام بدورها في ذلك بناء على توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي لاستنفار الطاقات وتوفير كل الإمكانات المتاحة وتهيئة الظروف والخدمات الأساسية من مرافق صحية وطرق وكهرباء وغيرها بما من شأنه الحد من آثار هذا الوضع وتقليل الخسائر قدر الإمكان.

وفي سياق الاستنفار الرسمي، كلف رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني نواب البرلمان الموجودين في عدن لمتابعة الحالة التي تمر بها المدينة ورفع تقرير عاجل للبرلمان عن حجم الأضرار ليتمكن البرلمان من وضع التوصيات للحكومة من أجل معالجة آثار السيول والرياح الناجمة عن العاصفة المدارية

وقد يهمك ايضًا:

الحكومة اليمنية تنتقد التركيز الأممي على التقدم الشكلي في تنفيذ "اتفاق السويد"

اتفاق بين الحكومة اليمنية و"الحوثيين" على انسحاب دفعة من المقاتلين من الحديدة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اليمنية تتوسم خيرًا في زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرياض الحكومة اليمنية تتوسم خيرًا في زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرياض



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon