إصابة اثنين من قوات الأمن في هجوم لداعش في كركوك العراقية
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

بالتزامن مع خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع

إصابة اثنين من قوات الأمن في هجوم لداعش في كركوك العراقية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إصابة اثنين من قوات الأمن في هجوم لداعش في كركوك العراقية

قوات الأمن العراقية
بغداد - نهال قباني

أفاد مصدر أمني بأن هجوم تنظيم داعش في قضاء الدبس شمالي الحويجة أدى إلى إصابة عنصرين من قوات الأمن العراقية بجروح.

وقال المصدر إن الهجوم الذي شنه عناصر من تنظيم داعش على قطعات للشرطة الاتحادية في قضاء الدبس بمحافظة كركوك، أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة الاتحادية بجروح.

تظاهرات حاشدة في بغداد.. و"القبعات الزرقاء" تصد "المندسين"

خرج عشرات الآلاف من العراقيين، الثلاثاء، في تظاهرات حاشدة جديدة بمختلف أنحاء العاصمة بغداد، وذلك بمشاركة محتجين قدموا على متن حافلات من محافظات أخرى، استجابة لدعوة من أجل "تظاهرات مركزية"، فيما انتشر أصحاب "القبعات الزرقاء" لحماية المحتجين من "المندسين".

وذكر مراسل "سكاي نيوز عربية" أن ساحة التحرير وسط العاصمة، شهدت تظاهرات حاشدة وسط إجراءات أمنية مشددة، وانتشار لأصحاب "القبعات الزرقاء"، لحماية التظاهرات والمتظاهرين السلميين، من المندسين والعناصر المسلحة.

وقالت مصادر عراقية إن مجموعة من المحتجين أغلقت الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء بالأسلاك الشائكة، منعا لأي محاولات للعبور إليها، عقب دعوات أطلقتها جهات مجهولة لاجتياح المنطقة الخضراء.

وبحسب شهود عيان، فإن أعداد المتظاهرين المتواجدين في ساحة التحرير تقدر بنحو 200 ألف متظاهر، يمارسون فعاليات مختلفة ويرددون شعارات مناهضة للحكومة، ويطالبون بتنفيذ كافة مطاليهم التي أعلنوا عنها منذ بدء الاحتجاجات.

وفي ساحة الوثبة بالقرب من جسر الأحرار في بغداد، قال مصدر إن متظاهرين أصيبوا بحالات اختناق، نتيجة حرق إطارات بالقرب من مركز دفاع مدني الشورجة، فضلا عن إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل متقطع، مضيفا أن الدفاع المدني "يتدخل في محاولة لإخماد النيران".

وقال ناشطون، إن "مجموعة من المندسين" احتكوا بقوات الأمن في الساحة، التي ردت بدورها بإطلاق قنابل الغاز باتجاههم.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر الماضي احتجاجات واسعة النطاق، بدأت بمطالب معيشية ثم أصبحت ذات صبغة سياسية، ودفعت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته في أواخر نوفمبر الماضي.

ورغم الاستقالة، استمرت الاحتجاجات في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب، ويطالب المتظاهرون برحيل النخبة السياسية التي حكمت البلاد منذ عام 2003 وتشكيل حكومة كفاءات.

ومع الاحتجاجات المستمر، تواصل نزيف الدم العراقي، إذ تقول جماعات حقوقية إن عدد القتلى في البلاد وصل إلى 460 قتيلا بعضهم سقط برصاصة ميليشيات في بغداد الأسبوع الماضي.

كربلاء.. أوامر باحتجاز ضباط على خلفية اغتيال الطائي

أمر محافظ كربلاء نصيف الخطابي، الثلاثاء، باحتجاز كافة الضباط والمنتسبين الذين تقع ضمن مسؤوليتهم المناطق التي وقعت بها جريمة اغتيال الناشط فاهم الطائي.

وأكد نصيف الخطابي، بحسب بيان لمكتبه، متابعته للتحقيقات التي أمر بها للكشف عن الجناة في الجرائم الأخيرة التي حصلت في كربلاء.

كما وجه باستكمال التحقيق بـ"السرعة القصوى"، و"حث الأجهزة الأمنية على تكثيف الجهود وكشف خيوط تلك الجرائم، وتقديم الجناة للعدالة".

ووعد الخطابي "ذوي فاهم الطائي والمتظاهرين المعتدى عليهم وأهالي كربلاء، بالكشف عن الجناة بأسرع وقت وإحالة المجرمين إلى القضاء".

واغتيل الطائي، الناشط المدني البارز، برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في كربلاء جنوبي العراق، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة، فيما نجا ناشط آخر من محاولة اغتيال فاشلة.

وكان الطائي (53 عاما)، يشارك منذ الأسابيع الأولى في الاحتجاجات المطالبة بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم في العراق منذ 16 عاما، ويتهمها الشارع بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

وليل الأحد، وصل الطائي إلى مدخل منزله على دراجة نارية هو وصديقاه، وفق جاره الذي أكد أن "المنطقة قريبة من المقامات الدينية، ومركز الشرطة، ومجلس المحافظة، وتعتبر آمنة جدا"، ولفت إلى أنه "كان مع رفيقيه حين قتل".

ويظهر تسجيل فيديو لكاميرا مراقبة في الشارع الطائي وهو يترجل عن الدراجة النارية، وتصل خلف دراجة نارية أخرى يستقلها شخصان.

وبدا الراكب على الدراجة الثانية وهو يطلق النار على الطائي مرتين على الأقل بمسدس حربي عليه كاتم للصوت، قبل أن يبدأ السائق بإطلاق النار أيضا، وبعدها يظهر التسجيل الناشط وهو يسقط أرضا، والمهاجمان يتركان المكان.

واتضح فيما بعد أن المسلحين وسيارة بيضاء برفقتهما، طاردا الناشطين الآخرين اللذين أقلا الطائي، بحسب ما أفاد أحد أقربائه، وأصيب أحدهما برصاصة في ظهره، لكنه لا يزال على قيد الحياة.

قد يهمك أيضًا

لحظة اغتيال عضو سابق بمجلس محافظة بابل العراقية

إصابة 20 متظاهرا بحالات اختناق عند جسر الأحرار في بغداد

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصابة اثنين من قوات الأمن في هجوم لداعش في كركوك العراقية إصابة اثنين من قوات الأمن في هجوم لداعش في كركوك العراقية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon