متظاهرون يمنعون موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة تلبية لإضراب عام
آخر تحديث GMT21:17:04
 السعودية اليوم -

بسبب فشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية

متظاهرون يمنعون موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة تلبية لإضراب عام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متظاهرون يمنعون موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة تلبية لإضراب عام

متظاهرون يمنعون موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة
بيروت ـ كمال الأخوي

حاول متظاهرون، (الثلاثاء)، وبالتزامن مع إغلاق المصارف والمدارس أبوابها، منع موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة، تلبية لإضراب عام دعوا إليه ضمن حراكهم الشعبي غير المسبوق، واحتجاجاً على مماطلة السلطات التي لم تحرك ساكناً منذ استقالة الحكومة قبل أسبوعين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.ومنذ ساعات الصباح الأولى، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى شوارع مناطق عدة، بينهم طلاب الثانويات الذي انضموا الأسبوع الماضي بقوة إلى الحراك الشعبي المستمر منذ نحو شهر.

وحاول المتظاهرون إغلاق مؤسسات عامة فتحت أبوابها، مثل قصر العدل في بيروت، وسرايا حكومية عدة، ومكاتب مؤسسة الاتصالات «أوجيرو» في مدن عدة.وفي بيروت، افترش عشرات المتظاهرين الأرض لمنع القضاة والمحامين من دخول قصر العدل، كما تظاهر عشرات الطلاب أمام مبنى وزارة التربية.وفي طرابلس شمالاً، أغلقت المؤسسات العام أبوابها تزامناً مع إغلاق متظاهرين لطرق عدة في المدينة بحاويات النفايات، فضلاً عن الطريق الدولية المؤدية إلى بيروت. كما أُغلقت طرق عدة في منطقة عكار شمال طرابلس.

وفي صور جنوباً وعاليه (شرق بيروت) وبعلبك (شرق)، أغلق المتظاهرون مكاتب مؤسسة الاتصالات.وأغلقت غالبية المدارس والجامعات أبوابها في كل المناطق اللبنانية. وكانت وزارة التربية أعلنت إقفال المؤسسات التربوية «نظراً لاستمرار الانتفاضة الشعبية التي دعت إلى الإضراب العام».ويشهد لبنان مظاهرات غير مسبوقة منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول)، شارك فيها مئات آلاف اللبنانيين الناقمين على الطبقة السياسية. ويشكو هؤلاء من الفساد المستشري، وسوء الخدمات العامة، وترهل البنى التحتية، وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية.

وتسببت الإضرابات بشلل عام في البلاد، شمل إغلاق المصارف أبوابها لأسبوعين. وبعد إعادة فتحها، الأسبوع الماضي، فرضت قيوداً إضافية على السحب بالليرة اللبنانية والدولار في آن معاً وتسبب ذلك بإشكالات عدة بين المواطنين الراغبين بالحصول على مبالغ من ودائعهم والموظفين الذين يطبقون إجراءات المصارف. وبناءً عليه، أعلن اتحاد نقابات موظفي المصارف أمس (الاثنين)، الإضراب العام، «حتى عودة الهدوء إلى الأوضاع العامة التي يشهدها القطاع المصرفي».وبالنتيجة، لم تفتح المصارف اليوم أيضاً أبوابها بعد ثلاثة أيام من الإغلاق، لمناسبة عطلة رسمية وعطلة نهاية الأسبوع.

ويأتي الإضراب غداة محاولة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، طمأنة مخاوف اللبنانيين، إذ أكد أن الأولوية هي الحفاظ على استقرار الليرة اللبنانية، وحماية أموال المودعين في المصارف. وقال إنه طلب من كافة المصارف أن تعيد النظر بإجراءاتها المتشددة.

ولا يزال الوضع السياسي ضبابياً، إذ إنه بعد مرور أسبوعين على استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، تحت ضغط الشارع، لم يبادر الرئيس ميشال عون إلى تحديد موعد لبدء الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل حكومة جديدة، ما يثير غضب المتظاهرين الذين يشككون بجدية السلطات تجاههم.

وتجري اتصالات في الكواليس من أجل التوافق على صيغة الحكومة المقبلة، التي يطالب غالبية المتظاهرين أن تضم وجوهاً جديدة من الاختصاصيين والمستقلين عن أحزاب السلطة.شومن المقرر أن يتوجه عون مساء اليوم بكلمة إلى اللبنانيي

قد يهمك أيضًا

ميشال عون يُشدِّد على أنَّ الطائفية والفساد أخَّرَتَا تَقَدُّم لبنان ويُؤكِّد على أنَّ العراقيل كبيرة

رئيس مجلس النواب اللبناني يُمهل الحكومة يومين لإقرار الإصلاحات

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متظاهرون يمنعون موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة تلبية لإضراب عام متظاهرون يمنعون موظفين من الدخول إلى مؤسسات عامة تلبية لإضراب عام



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:57 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تُعلن أنها "الجوكر" في الأعمال الفنية العربية

GMT 22:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أحمد الفيشاوى وشيرين رضا في فيلم "خارج الخدمة"

GMT 19:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

عماد متعب يُعلن أنّ استبعاده المُتكرّر سبب رحيله عن الأهلي

GMT 03:18 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الكويت والحاجة إلى الابتكار

GMT 10:49 2012 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مصرية تبتكر منتجات يدوية من المخلفات

GMT 09:18 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

المغربية صوفيا المريخ من أجمل 15 امرأة في العالم

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

ملك قورة تظهر عفويتها وجمالها في جلسة تصوير

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

6 ملاحظات بسيطة تميز فيروس "كورونا" عن الأنفلونزا

GMT 11:53 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

أميركا تسجل تراجع في مبيعات الأسلحة النارية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

لاعب فريق الوحدة تيسير الجاسم يرغب في العودة للأهلي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

عامر حسين يبدي حزنه من السخرية التي تعرض لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon