الفلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة لكسر الحصار عن قطاع غزة
آخر تحديث GMT01:15:24
 السعودية اليوم -

خلال فعاليات جمعة "لا لضم الضفة الغربية"

الفلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة لكسر الحصار عن قطاع غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الفلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة لكسر الحصار عن قطاع غزة

مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

شارك الفلسطينيون في قطاع غزة الجمعة، في لمسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة. ودعت الهيئة العليا ل مسيرات العودة وكسر الحصار سكان القطاع للمشاركة في جمعة «لا لضم الضفة الغربية»، تأكيداً على رفض تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان المؤيدة لضم الضفة، وأيضا تأكيداً على رفض السياسة الأميركية التي «أصبحت تشكل عدوانا سافرا على الشعب الفلسطيني»، بحسب وكالة «سماء» الفلسطينية.وشددت الهيئة في بيان على ضرورة الحفاظ على سلمية المسيرات وطابعها الشعبي، مؤكدة استمرارها حتى تحقيق أهدافها. يأتي ذلك وسط قصف الطيران الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، ردا على قصف صاروخي من القطاع على جنوب إسرائيل. وأعلن جيش الاحتلال أن طيرانه استهدف مقار تابعة لـ«حماس» في قطاع غزة.

يذكر أن 307 فلسطينيين قتلوا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس (آذار) 2018، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
وأفادت مصادر محلية، أن المواطنين تجمعوا في مخيمات العودة الخمسة شرق القطاع للمشاركة في جمعة «لا لضم الضفة».
وأصيب 50 مواطنا بينهم ثلاثة مسعفين بجروح، كما أصيب العشرات بالاختناق أمس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية الأسبوعية على امتداد الشريط الحدودي شرق قطاع غزة

أقرا ايضا:

قتيل فلسطيني وإصابة العشرات بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي

وأفاد مراسلو وكالة أنباء «وفا» بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف التلال والكثبان الرملية وداخل آلياتهم العسكرية المنتشرة على طول السياج الفاصل شرق القطاع، أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين، ما أدى إلى إصابة سبعة مواطنين بجروح بينهم مسعفة بعيار «مطاطي» شرق رفح، ومسعف بقنبلة غاز شرق جباليا والعشرات بالاختناق.

وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال تتعمد استهداف المسعفين وسيارات الإسعاف بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المسعفين بالاختناق. وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية المسيلة للدموع على المواطنين المشاركين في مسيرات أسبوعية سلمية تنطلق على مقربة من الشريط الحدودي شرق القطاع، للأسبوع الحادي والستين على التوالي.
وفي الضفة، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري والتي خرجت أمس، تنديدا بما يسمى «صفقة القرن»، ورفضا لعقد «ورشة المنامة».
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق. ورفع المشاركون في المسيرة في القرية الواقعة في محافظة رام الله العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات المنددة بـ«محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والمساس بالثوابت الوطنية، ومحاولات الالتفاف على حقوق شعبنا»، كما أفادت وكالة «وفا».

في سياق منفصل، نقلت وكالة أنباء «سما» الفلسطينية عن موقع «حدشوت 24 العبري»، أن حريقين اندلعا في ناحال عوز وغابة سيمحوني بفعل بالونات حارقة أطلقت من غزة.
في إسرائيل، هبت المعارضة مع سكان البلدات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة ضد حكومة بنيامين نتنياهو، متهمينه بالتقاعس عن القيام بواجبه في حماية أمن المنطقة وسكانها. وطالب عدد من السياسيين بمعاقبة «حماس» بقطع الأموال التي ترسلها قطر إلى الحركة بقيمة 30 مليون دولار في الشهر.

وطالب رئيس «حزب الجنرالات»، رئيس أركان الجيش سابقا، بالرد على القصف من غزة بعملية «هجوم كاسح يردع حماس ويجعلها تمنع أي قصف آخر في المستقبل». وقال زميله في الحزب يائير لبيد، إنه يجب توجيه ضربة غير مسبوقة لـ«حماس» واستهداف رؤوسها وقادتها، و«تكون التهدئة بوساطات دولية لئلا تتحكم بنا حماس».

وجدد رئيس بلدة سديروت التي تعرضت للصواريخ، ألون ديفيدي، مطالبته بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة. وقال ديفيدي بأن «العملية البرية الواسعة النطاق في غزة هي وحدها التي ستجلب الهدوء، يتم خلالها ضرب البنية التحتية للمقاومة واغتيال قادتها». وتابع: «أقول لقيادة إسرائيل بأننا نفذنا عملية برية عسكرية في الماضي ويمكن القيام بها اليوم. ففي بعض الأحيان يجب استخدام القوة بطريقة مثالية لاستعادة الهدوء». وقال عضو الكنيست بتصلئيل سموتريتش، من حزب الاتحاد اليميني: «بعد أول صاروخ لو تم محو 40 مبنى شاهقاً في وسط غزة، لما تم إطلاق الصاروخ الذي تم إطلاقه هذا المساء وألحق أضرارا بالمدرسة الدينية في مدينة سديروت، الرد العسكري المؤلم ضروري». وقال الحاخام رافي بيريتس، رئيس حزب الاتحاد اليميني: «علينا تحويل حالة الخوف من سديروت إلى غزة».
وقال وزير الأمن المستقيل، أفيغدور ليبرمان عبر «فيسبوك»: «أعزائي سكان الجنوب، اسمحوا لي أن أعرب عن حزني العميق إزاء مشاكلكم في هذا الوقت لفقدانكم الأمان، هذا هو بالضبط سبب استقالتي كوزير للدفاع سابقا، يجب دفن جسد «عملية التهدئة» وإحياء الردع الإسرائيلي». وقال حزب «عوتسماه يهوديت» (جبروت يهودي): «إطلاق الصاروخ الليلة على سديروت هو نتيجة واضحة لسياسة نتنياهو الضعيفة تجاه حماس، وقف إطلاق نار بعد وقف إطلاق نار وحماس تتعلم أن إطلاق الصواريخ على «إسرائيل» يؤتي ثماره.

وتحدث رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق الجنرال عاموس يادلين، عما اعتبره «أخطر ما يحدث الآن في قطاع غزة». فقال: «حماس تثبت للفلسطينيين أنها تحقق المكاسب من إسرائيل باستخدام القوة والإرهاب». وطالب عضو الكنيست موتي يوغيف، من حزب اتحاد المين، بالعودة إلى اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال الجنرال في الاحتياط، عاموس غلبواع، إن «حماس تخوض حرب استنزاف شبيهة بالحرب التي جرت على الجبهة المصرية قبل 50 عاما، بفارق بسيط، هو أنه في حينه كان الاستنزاف ضد جنود الجيش الإسرائيلي على ضفاف قناة السويس وبعيدا عن المدنيين، أما اليوم فإنه يشمل الجبهة الداخلية الإسرائيلية من الجنوب وحتى منطقة وسط إسرائيل وتل أبيب».

ولتعزيز ادعائه، حول حرب الاستنزاف التي تخوضها «حماس»، أورد غلبواع أنه في العام 2015. أطلقت الحركة 15 صاروخاً فقط، وفي 2016 أطلقت أيضاً 15 صاروخاً، وفي 2017 أطلقت 29 صاروخاً، ولكن منذ شهر مارس (آذار) 2018، بدأت بسياسة جديدة تماماً حين أطلقت في 2018 ما لا يقل عن ألف و119 صاروخاً، ومن بداية سنة 2019 وحتى مطلع يونيو (حزيران) الجاري، تمكنت من إطلاق 784 صاروخاً.

وقد يهمك ايضا:

 

الشرطة الفلسطينية تكشّف ملابسات جريمة قتل الطفل محمود شقفة في رفح

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصيادين والمزارعين في قطاع غزة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة لكسر الحصار عن قطاع غزة الفلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة لكسر الحصار عن قطاع غزة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon