وزير خارجية اليمن يؤكد أن دبلوماسية التحالف أقٌنعت البلاد الرافضة للأعمال العسكرية
آخر تحديث GMT16:01:14
 السعودية اليوم -

قدموا شرحًا مفصلاً للمجتمع الدولي لأهمية استعادة الشرعية

وزير خارجية اليمن يؤكد أن دبلوماسية التحالف أقٌنعت البلاد الرافضة للأعمال العسكرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير خارجية اليمن يؤكد أن دبلوماسية التحالف أقٌنعت البلاد الرافضة للأعمال العسكرية

وزير خارجية اليمن خالد اليماني
عدن ـ عبدالغني يحيى

كشف وزير خارجية اليمن خالد اليماني، إن دبلوماسية التحالف والحكومة اليمنية نجحت في إقناع الدول التي كانت لديها تحفظات بشأن الأعمال العسكرية التي ينفذها الجيش الوطني والمقاومة بدعم من قوات تحالف دعم الشرعية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من قبضة الميليشيات الحوثية.

وقال الوزير اليماني في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إنه "خلال الأيام الماضية قدمنا شرحاً مفصلاً للمجتمع الدولي حول أهمية استعادة الشرعية لميناء الحديدة حفاظاً على الأمن الدولي وحماية الممرات المائية من عبث الميليشيات التي تستخدم الميناء لإدخال الأسلحة المهربة من إيران والاعتداء على السفن المدنية بالصواريخ، وزرع الألغام بشكل عشوائي في منطقة جنوب البحر الأحمر".

واستطرد، أن المجتمع الدولي وتلك الدول التي لديها تحفظات أبدوا تفهماً لما تقوم به الحكومة اليمنية والتحالف الداعم لها بقيادة السعودية من منطلق أن تحرير الحديدة سيوقف تهديد الملاحة الدولية وسيمكن من استمرار إيصال المساعدات الإنسانية، مشدداً على أن المجتمع الدولي بات مدركاً اليوم إدراكاً تاماً بضرورة تحرير كل أراضي الساحل الغربي وخروج الميليشيات من الحديدة.

وقال الوزير اليماني، إن "قلق عدد من الدول كان يتمحور حول مخاوف من أن يترافق التحرير مع وضع إنساني صعب، وأن هذه الأعمال العسكرية ستخلف كارثة إنسانية، وأكدنا لهم وللمجتمع الدولي أن العمليات العسكرية التي تجري على الأرض لتحرير الحديدة تترافق مع عمل إنساني للتخفيف عن كل سكان المدينة".

وأردف اليماني "أبلغنا تلك الدول أنه وبمرور اليوم الثامن من العمليات العسكرية لا توجد ولم تسجل أي كارثة إنسانية، وما يجري هو استهداف دقيق لكل عنصر من عناصر الميليشيات، وفقاً للقانون الدولي وقوانين الاشتباك في الحروب". وقال إن الجيش اليمني دعا سكان الحديدة الابتعاد عن المناطق التي تتمترس فيها الميليشيات والتي تكون فيها مواجهات عسكرية، "مع رفضنا استخدام الميليشيات الحوثية لسكان المدينة دروعاً بشرية في خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني، وعدم السماح لهم للانتقال إلى مناطق أكثر أمناً".

في هذا السياق، أفادت وكالة "سبأ" بأن وزير الخارجية خالد اليماني، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية أليستر بيرت، مشيرة إلى تأكيد بريطاني، لدعم مساعي مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث من أجل التوصل إلى حل سلمي بشأن الحديدة ومينائها.

وأطلع الوزير اليماني، المسؤول البريطاني - وفق الوكالة - على مستجدات الأوضاع، وقال إن الحكومة اليمنية وبالتفاهم مع دول تحالف دعم الشرعية في اليمن قررت "بعد استنفاد كل السبل لإقناع ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، المضي قدماً في إنقاذ أبناء مدينة الحديدة من جور وتعسف الميليشيات التي حجبت عنهم المعونات وصادرتها لتبيعها في السوق السوداء لتمول حربها ضد أبناء الشعب".

وأوضح وزير الخارجية اليمني أن "بقاء ميناء الحديدة بأيدي الميليشيات لتلقي السلاح والصواريخ من إيران هو خطر كبير على أمن واستقرار دول المنطقة جميعاً، وأنه لم يعد يمكن التزام الصمت حيال تهديدات الميليشيات للملاحة في منطقة باب المندب والبحر الأحمر".

وذكرت الوكالة اليمنية أن الوزيرين اليمني والبريطاني "أكدا دعمهما لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في إيجاد حل سلمي لمسألة الحديدة، معربين عن أملهما في أن يتمكن من إقناع الميليشيات بتسليم المدينة والميناء سلمياً دون تعريضهما للدمار وتهديد حياة المدنيين داخل المدينة". وأضافت أن النقاش بينهما تطرق إلى "أهمية استمرار وصول المعونات الإنسانية إلى الحديدة وكل المناطق اليمنية وعدم عرقلة وصولها، حيث بدأت المعونات من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي تصل بالفعل وتوزع على المستحقين".

وجاءت التصريحات اليمنية - البريطانية غداة بيان للمبعوث الأممي، وزعه على وسائل الإعلام، قال فيه إنه سيواصل مشاوراته مع جميع الأطراف، لتجنيب مزيد من التصعيد العسكري في مدينة الحديدة، معبراً عن خشيته من أن تكون للتصعيد "عواقب خطيرة على الصعيدين السياسي والإنساني".

وأكد أن أولويته حالياً هي "تجنب مواجهة عسكرية في الحديدة، والعودة بسرعة إلى المفاوضات السياسية". وأشار إلى أنه يتطلع إلى "لقاءاته المقبلة مع الرئيس هادي وحكومة اليمن". وقال: "أنا واثق من أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق لتجنب مزيد من العنف في الحديدة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير خارجية اليمن يؤكد أن دبلوماسية التحالف أقٌنعت البلاد الرافضة للأعمال العسكرية وزير خارجية اليمن يؤكد أن دبلوماسية التحالف أقٌنعت البلاد الرافضة للأعمال العسكرية



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:34 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

نادي الهلال يتجه إلى جدة استعدادًا للكلاسيكو

GMT 11:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البنك الدولي يرفع توقعاته للنمو للعام 2018

GMT 03:43 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

حزينة على مصر والشريعي قامة لن تعوض

GMT 21:44 2018 السبت ,24 آذار/ مارس

أبطال" 122" ينتهوا من تصوير أفيشات الفيلم

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

محمد لطفي ينتهي من تصوير يومين من فيلم "122"

GMT 08:35 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مهرجان "بوشكار" للإبل ينطلق في الهند

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تفرض عقوبات رادعة على كافة أشكال التعرض للبيئة

GMT 00:08 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيمنة المتشددين على المجتمع الطلابي في جامعة وستمنستر

GMT 21:30 2017 السبت ,20 أيار / مايو

طريقة عمل تورتة آيس كريم بالزبادي

GMT 11:24 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قميص ملك المغرب ومصطفى قمر موضة جديدة

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الجسر الجوي السعودي لإغاثة غزة يستمر بإرسال الطائرة السابعة

GMT 04:25 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

وفاة الشاعر حجاب بن نحيت يوم عيد ميلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon