تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت على الحكومة الجديدة
آخر تحديث GMT18:17:43
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

من أبرز أولوياتها إصلاح الاقتصاد وتعزيز النمو وفرص عمل

تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت على الحكومة الجديدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت على الحكومة الجديدة

البرلمان التونسي
تونس - العرب اليوم

حدّد البرلمان التونسي الأربعاء المقبل موعدًا للتصويت على حكومة إلياس الفخفاخ رئيس الحكومة المُكلّف، وهي الحكومة التي أٌعلن عن تركيبتها الرسمية ليلة أول من أمس، وفقا للآجال الدستورية، وتتكون الحكومة الجديدة من 32 وزيرًا وكاتب دولة، وعرفت إضافة ثلاث حقائب وزارية مقارنة بتركيبة الحكومة التي أعلن عنها الفخفاخ السبت الماضي، ورفضتها حركة النهضة (إسلامية).

وكان الفخفاخ قد أعلن التوصل إلى توافق صعب مع الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها حركة النهضة، الفائزة بالانتخابات التشريعية، بعد نحو شهر من المشاورات، وهي المدة المحددة في الدستور. وقد جنب هذا التوافق اللجوء إلى إجراء انتخابات مبكرة، وهو خيار سيكون مكلفا للديمقراطية الناشئة، التي تواجه صعوبات اقتصادية كبرى. ويتعين على الحكومة الحصول على الأغلبية المطلقة عند التصويت (50 في المائة زائد واحد) لنيل الثقة، وهي أغلبية متاحة بعد حصول الاتفاق.

وقال الفخفاخ إن حكومته "تتكون من ائتلاف واسع يمثل الطيف السياسي بتنوعاته، منفتحا على جميع الأطياف السياسية والفكرية، ومبنيا على مذكرة تعاقدية".ومن المهام الرئيسية التي تنتظر حكومة الفخفاخ استكمال الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز النمو الذي انكمش إلى مستوى 1 في المائة في 2019، وخلق فرص عمل للشباب العاطل.

وحدد البرلمان ترتيبات الجلسة البرلمانية المخصصة لنيل الثقة بالتأكيد على أنها ستنطلق بعرض برنامج الحكومة، ثم فتح باب النقاش للنواب بمعدل 3 دقائق لكل نائب. وبعدها يتم التصويت على الثّقة بتصويت وحيد على كامل أعضاء الحكومة والمهمة المسندة لكلّ عضو.

ومن المنتظر، حسب عدد من المراقبين، أن تحصل الحكومة الجديدة على 124 صوتا على أقل تقدير، وهذه الأصوات ستكون من الكتل البرلمانية التي أعلنت دعمها لحكومة الفخفاخ، وهي حركة النهضة (54 صوتا)، والكتلة الديمقراطية (41 صوتا)، وهي تضم "حركة الشعب" و"حزب التيار الديمقراطي"، وبعض النواب المستقلين، إضافة إلى كتلة حركة تحيا تونس (14 صوتا)، وأصوات كتلة الإصلاح الوطني (15 صوتا). لكن في حال إقناع حزب "قلب تونس"، الذي يملك 38 صوتا بجدوى التصويت لفائدة الحكومة ونيلها ثقة البرلمان، في انتظار إجراء إصلاحات تعهد بها الفخفاخ، فإن الحكومة قد تحظى بدعم 162 صوتا.

ووصف المحلل التونسي برهان بسيس حكومة الفخفاخ بأنها "حكومة سياسية بامتياز... فقد تم توزيع الوزارات حسب توزيع القوى، إذ نجد وزراء رئيس الجمهورية ووزراء رئيس الحكومة ووزراء النهضة، ثم وزراء الصف الثوري".

أما الصادق جبنون، المتحدث الرسمي باسم حزب "قلب تونس"، فاعتبر أن حزبه سيتموقع آليا في المعارضة، وهو ما يعني أنه لن يمنح الثقة للحكومة. مشيرا إلى أن هياكل الحزب ستجتمع وتصدر قرارها الرسمي قبل موعد التصويت في البرلمان الأربعاء المقبل.

وخلافا لمواقف الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم، فإن "ائتلاف الكرامة" (21 صوتا)، الذي يقوده سيف الدين مخلوف، والحزب الدستوري الحر (17 صوتا)، بزعامة عبير موسي، هما الحزبان الوحيدان اللذان اصطفا إلى المعارضة. وهي معارضة ضعيفة كما أرادتها حركة النهضة من خلال تمسكها بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة.

وبشأن توجهات حكومة الفخفاخ المستقبلية، أكد فتحي التوزري، عضو الفريق المفاوض لرئيس الحكومة المكلف، أن برنامجها سيضع ضمن الأولويات إصلاح هيكلة الحكومة، واستعادة هيبة الدولة التونسية. وتوقع أن يجري الفخفاخ مراجعات على حكومته، تشمل، خاصة، دمج بعض الوزارات ذات الاختصاص المتقارب، وذلك بهدف تشكيل حكومة مصغرة في نهاية المطاف

قد يهمك أيضا:

نواب البرلمان التونسي يخيّرون راشد الغنوشي بين الاستقالة أو سحب الثق

لقاء مغلق بين أردوغان ورئيس البرلمان التونسي في اسطنبول

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت على الحكومة الجديدة تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت على الحكومة الجديدة



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك

GMT 11:45 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مخ الإنسان يستطيع تمييز الأصوات العدوانية أو السعيدة

GMT 20:55 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

روان أيمن تفوز بفضية رمي المطرقة في "أولمبياد الشباب"

GMT 09:11 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

الطقس في مملكة البحرين حار خلال النهار

GMT 23:31 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

معرض " فن بريشة شرقية " بمطار الدمام

GMT 21:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

لطيف يُعلن التحقيق مع المسؤول عن تصوير الفيديوهات

GMT 01:30 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّفي على أهم قواعد اتيكيت الولادة والزيارات

GMT 12:15 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

نائب أمير منطقة نجران يلتقي هادي اليامي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon