السكان في عدن يعربون عن استيائهم بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

قطع للشوارع واحتجاجات ليلية نددت بـ"الشرعية" و"الانتقالي"

السكان في عدن يعربون عن استيائهم بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السكان في عدن يعربون عن استيائهم بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول

السيول
صنعاء‎- العرب اليوم

اندفع المئات من السكان في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لقطع الشوارع في عدد من الأحياء وتنظيم احتجاجات ليلية تطالب بسرعة عودة خدمات الماء والكهرباء ومعالجة آثار السيول، ولم يعر السكان أي انتباه للتراشق الإعلامي المتواصل بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد عدد من المحتجين الذين خرجوا إلى شوارع عدن ليل الجمعة وأشعلوا النار في إطارات السيارات التالفة لـ«الشرق الأوسط» أنهم معنيون فقط «بحصولهم على الخدمات مثل الكهرباء والماء ومعالجة أضرار السيول ولا يعنيهم الصراع القائم بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي قالوا إنه انعكس سلبا على المدينة وسكانها.

وكانت موجة حادة من السيول والأمطار ضربت المدينة الأسبوع الماضي وغمرت أغلب شوارعها وتسببت في وفاة 10 أشخاص على الأقل غرقا إضافة إلى تضرر نحو 100 منزل تضررا كليا أو جزئيا فضلا عن غرق مئات السيارات وتوقف خدمات الكهرباء والماء عن الأحياء.

ورغم توجيهات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للحكومة بسرعة إغاثة السكان وتعويضهم إلا أن الحال تبدلت إلى تراشق سياسي وإعلامي بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي حين لا يزال الكثير من الشوارع مغمورة بالمياه في العديد من شوارع المدينة وأحيائها حرص مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على القيام بأعمال الإنقاذ والإيواء وتقديم المساعدات الغذائية للمتضررين.

يشار إلى أن الحكومة الشرعية عززت السلطات المحلية في المدينة بمليار ريال يمني (الدولار يقدر بحوالي 600 ريال يمني هذه الأيام) غير أنها عادت واتهمت الانتقالي الجنوبي بأنه أعاق عودة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة إلى عدن، وهو الأمر الذي قال «الانتقالي» في بيان مضاد بأنه يأتي في سياق التصعيد ضد الحكومة الشرعية.

وفي ظل هذه التطورات أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية عن عودة الكهرباء تدريجياً إلى عدن، وذلك بعد عودة محطة الحسوة وإحدى محطات الطاقة المشتراة إلى الخدمة عقب توقفها لعدة أيام.

وأوضح وكيل الوزارة المهندس عبد الحكيم فاضل في تصريحات رسمية أن إحدى محطات الطاقة المشتراة عادت إلى الخدمة عقب توقفها لأيام وذلك بعد لحظات من عودة محطة الحسوة، مشيرا إلى أن ذلك سوف يسهم بتحسين خدمة الكهرباء بعدن.

وقال «إن عودة الطاقة المشتراة ومحطة الحسوة جاء ثمرة جهود بذلتها الوزارة بمتابعة شخصية من قبل رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك». وأكد فاضل، أن محطة الحسوة عادت بقدرة 55 ميجا وات قابلة للزيادة في غضون الساعات المقبلة وذلك من شأنه سوف يقلل من ساعات الإطفاء واستمرار الجهود لتحسين خدمات الكهرباء.

وكانت الحكومة الشرعية حملت المجلس الانتقالي مسؤولية عرقلة عودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، واتهمت في بيان رسمي مجاميع مسلحة تابعة له بالانتشار في محيط مطار عدن لمنع عودة رئيس الحكومة.

ووصفت الحكومة ما قام به مسلحو «الانتقالي» بأنه «يفتقر للمسؤولية في التعامل مع جهود تطبيق اتفاق الرياض وفي مواجهة الآثار الكارثية للسيول التي طالت العاصمة المؤقتة والخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة».

وذكر البيان الحكومي أن تصرف «الانتقالي» «يتجاهل الأوضاع الصعبة للمواطنين الذين يقاسون صنوف المعاناة وتدنى مستوى الخدمات منذ أحداث أغسطس (آب) الماضي والتي فاقمتها كارثة السيول غير المسبوقة في العاصمة المؤقتة عدن مؤخرا».

وأشار إلى أن «إعاقة عودة الحكومة إلى عدن لا تتوقف عند الإصرار على إفشال الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة والمملكة العربية السعودية لتحقيق انفراج في تنفيذ اتفاق الرياض، ولا عند الاستمرار في تعطيل مؤسسات الدولة من القيام بمسؤولياتها وواجباتها، بل تتجاوز ذلك إلى التسبب في مفاقمة الكارثة التي ضربت العاصمة المؤقتة عدن وحاصرت أبناءها في وقت تحتاج فيه عدن لتكاتف كل الجهود والعمل بمسؤولية لتخفيف معاناة المواطنين وجبر وتعويض المتضررين وإصلاح الممتلكات العامة والخاصة».

من جهته قال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان مضاد إنه يدعم هذا التصعيد بمنع عودة الحكومة الشرعية إلى عدن، مشيرا إلى أنها لم تعد حكومة شرعية وإلى أنها فقدت صلاحيتها بموجب «اتفاق الرياض» مجددا اتهاماته لها بـ«الفشل والفساد».

وكانت القوات الموالية للانتقالي الجنوبي تمكنت من السيطرة على عدن ولحج والضالع وأجزاء من محافظة أبين بما فيها مدينتا زنجبار وجعار أكبر مدينتين في المحافظة، وذلك عقب مواجهات دامية في أغسطس (آب) الماضي امتدت إلى محافظة شبوة.

وفي حين استطاع التدخل السعودي حينها أن يلزم الطرفين بوقف الأعمال العسكرية وإطلاق النار، إلا أن مناطق التماس تشهد من وقت إلى آخر بعض الخروق المتبادلة.

وبينما نجحت السعودية في إبرام «اتفاق الرياض» بين الشرعية والانتقالي، لاتزال اللجان الميدانية المشتركة تعمل على تطبيق الاتفاق بخاصة فيما يخص الشأن العسكري والأمني.

وكان الاتفاق نص على قيام رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك بمباشرة عمله في العاصمة المؤقتة عدن لتفعيل جميع مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات المحررة لخدمة المواطن اليمني، والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية لمنسوبي جميع القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية في الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات المحررة.

ونص الاتفاق على التزام الطرفين بتفعيل دور جميع سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الأول بالاتفاق وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع، حسب الترتيبات العسكرية الواردة في الملحق الثاني من الاتفاق.

كما نص على إعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية والالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لجميع أبناء الشعب اليمني ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بكل أنواعها بين الأطراف وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

قوات "الجيش الليبي" تعلن إسقاط طائرة مسيرة في وادي دينار

"الجيش الليبي" يعلن أن قوات الوفاق قصفت ترهونة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السكان في عدن يعربون عن استيائهم بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول السكان في عدن يعربون عن استيائهم بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 20:42 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح في التدبير المنزلي للعناية بمروحة الشفط في المطبخ

GMT 20:31 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

أوزبكستان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

فصل مضيفة طيران لزيادة وزنها نحو نصف كغ

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon