المؤشرات الأولية للانتخابات تظهر تراجُع الأحزاب التقليدية وتقدّم النهضة وقلب تونس
آخر تحديث GMT00:40:42
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

توقّعات أن مفاوضات تشكيل الحكومة ستأخذ وقتًا وتكون مُعقدة قبل تبلور التحالفات

المؤشرات الأولية للانتخابات تظهر تراجُع الأحزاب التقليدية وتقدّم "النهضة" و"قلب تونس"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المؤشرات الأولية للانتخابات تظهر تراجُع الأحزاب التقليدية وتقدّم "النهضة" و"قلب تونس"

من عمليات فرز أصوات المقترعين في العاصمة التونسية
تونس – العرب اليوم

خيّم الصمت المطبق في انتظار إعلان النتائج الأولية الرسمية للانتخابات البرلمانية التي أُجريت في تونس، الأحد، على عدد من الأحزاب السياسية التي باتت مهددة بالاضمحلال الكامل نتيجة فشلها في حجز أي مقعد في البرلمان الجديد، وسجّل هذا الاقتراع التشريعي الذي يسبق الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد المقبل، ظهور قوى سياسية جديدة قد تكون مؤثرة في المشهدين البرلماني والسياسي في البلاد. ولكن في ظل غياب قوة أساسية تهيمن على البرلمان الجديد، فإن التوقعات تفيد بأن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة ستأخذ وقتًا وربما ستكون معقدة قبل تبلور تحالفات نيابية تضمن نيلها الثقة.

وقبل إعلان النتائج الأولية الرسمية غدًا (الأربعاء)، بقي التنافس على أشده حول زعامة المشهد البرلماني، بين حركة "النهضة" الإسلامية بزعامة راشد الغنوشي، من جهة، وحزب "قلب تونس" الذي يتزعمه المرشح الرئاسي المسجون نبيل القروي. كما أظهر اقتراع الأحد أن أحزابًا أخرى باتت خارج الحسابات السياسية وعلى رأسها حزب "النداء" الذي أسسه الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي. ولم يحصل "النداء" إلا على مقعد برلماني وحيد بعدما كانت حصته 86 مقعدًا في انتخابات 2014. كذلك فشل تحالف "الجبهة الشعبية" اليساري الذي يتزعمه حمة الهمامي، في الفوز بأي مقعد برلماني، علمًا بأنه احتل المرتبة الرابعة بـ15 مقعدًا في برلمان 2014.

ومنحت غالبيةُ عمليات سبر الآراء حركةَ "النهضة" المرتبة الأولى في انتخابات الأحد بـ40 مقعدًا برلمانيًا، بعدما كان هذا الحزب الإسلامي قد حصل على 69 مقعدًا برلمانيًا في انتخابات 2014. وحل حزب "قلب تونس" الذي يشارك للمرة الأولى في الانتخابات، في المرتبة الثانية بـ33 مقعدًا برلمانيًا. وتتطلب عملية تشكيل الحكومة المقبلة 109 مقاعد برلمانية لنيل الثقة، ما يدعو إلى البحث عن تحالفات سياسية "اضطرارية" لتفادي الفشل في تكوين الحكومة وإمكانية التوجه إلى انتخابات برلمانية جديدة سابقة لأوانها.

وكان راشد الغنوشي، زعيم "النهضة"، قد أشار في مؤتمر صحافي عقب الإعلان عن فوز حزبه في انتخابات الأحد، إلى حاجتهم إلى شركاء سياسيين لتشكيل الحكومة المقبلة. وأوضح أن التحديات التي تواجه تونس لا يمكن أن يواجهها حزب سياسي وحده، مؤكدًا ضرورة مواصلة "سياسة الشراكة" مع بقية الأطراف السياسية على أساس برنامج مشترك لـ"مقاومة الفساد والفقر"، على حد تعبيره.

وفي الإطار ذاته، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن عماد الخميري القيادي في "النهضة" والمتحدث باسمها، أن الحركة ستعمل على التفاوض مع الأحزاب والمستقلين القريبين منها من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة تستجيب لطلبات التونسيين في العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد. وقال: "ننتظر النتائج النهائية لهيئة الانتخابات والتي ستحدد ملامح البرلمان وتركيبته". وتابع: "نعتبر النتيجة تجديد ثقة في حركة النهضة وتقديرًا لجهودها بعد الثورة في حماية قيم الثورة والانتقال الديمقراطي". وتابع: "سنجلس مع كل الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة التي تلتقي معنا، للعمل على الاستجابة لطلبات التونسيين في العدالة الاجتماعية خصوصًا مكافحة الفساد".

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أنه إذا أكدت النتائج الرسمية تصدر "النهضة" المشهد البرلماني فسيكون أمام هذا الحزب شهران لتشكيل حكومة ائتلافية. وبعدها يمكن لرئيس البلاد الجديد أن يطلب من سياسي يختاره هو محاولة تشكيل حكومة. وإذا أخفق ذلك أيضًا بعد شهرين فسيعود التونسيون إلى صناديق الاقتراع مجددًا.

وبشأن ردود الفعل الصادرة عن عدد من الأحزاب السياسية التي كانت تحظى بنصيب وافر للفوز في الانتخابات البرلمانية غير أن نتائجها كانت دون المأمول، قال محمد علي التومي القيادي في "حزب البديل" التونسي الحائز على ثلاثة مقاعد برلمانية إن مشاركة حزبه الذي يتزعمه مهدي جمعة، رئيس الحكومة السابق، لا تعد مشاركة سيئة، معتبرًا أن حداثة تشكيل الحزب تبرر مثل هذه النتيجة في مشاركة انتخابية هي الأولى له. وأضاف أن تقديم الانتخابات الرئاسية (بدورتها الأولى) على الانتخابات البرلمانية أضر بالنتائج الانتخابية التي سجلها "البديل". ومعلوم أن زعيم هذا الحزب، مهدي جمعة، كان مرشحًا في الانتخابات الرئاسية لكنه فشل في المرور إلى الدورة الثانية المحصورة بين المرشح المستقل قيس سعيّد، وزعيم "قلب تونس" نبيل القروي المسجون بتهم تهرب ضريبي وتبييض أموال، وهي تهم دأب على نفيها.

واعترف التومي بإمكان أن يكون "البديل" قد ارتكب أخطاء في إيصال رؤيته إلى الناخبين، مؤكدًا أن برنامج الحزب لن يتغيّر كونه ليس مرتبطًا بهذا الاستحقاق الانتخابي فحسب. وفيما يتعلق بصعود حزب "قلب تونس" إلى صدارة المشهد السياسي، قال التومي إن هذا الحزب دخل الحياة السياسية بقوة، وبالإمكان اعتباره "نداء تونس جديدًا"، في إشارة إلى أن هذا الحزب يتبنى نفس الأفكار الحداثية لـ"النداء" ويمكن أن يكون نسخة جديدة منه. لكن التومي تساءل إن كانت الأيام المقبلة ستشهد صفقة سياسية جديدة يتم إبرامها مع حركة "النهضة" التي قال إنها أظهرت أنها "حزب مستقر" رغم خسارة 30 مقعدًا برلمانيًا.

وفي السياق ذاته، شهد حزب "النداء" الذي يتزعمه حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس التونسي الراحل، هزيمة مدوية، إذ حصل على مقعد برلماني وحيد فيما كان متصدرًا المشهد البرلماني بحيازته 86 مقعدًا في انتخابات برلمان 2014. وفي هذا السياق، قال المنجي الحرباوي، المتحدث باسم "النداء": "نأسف لهذه النتيجة ونعترف بالهزيمة". واعتبر أن هذه النتيجة ليست النهاية "بل بداية جديدة" ستقود إلى تقييم موضوعي حول الأسباب والمسببات التي أدت إلى الهزيمة. وعبّر عن اعتذاره للناخبين وانتقد العملية الانتخابية برمتها، معددًا خروقات شابتها، حسب رأيه.

وأشارت وكالة الأنباء الألمانية، من جهتها، إلى أن نتائج انتخابات الأحد كشفت عن صعود قوى جديدة ستكون مؤثرة في مفاوضات التحالف الحكومي أو في المعارضة، مثل "الحزب الدستوري الحر" الذي يمثل واجهة النظام القديم قبل الثورة، و"ائتلاف الكرامة" اليميني المحافظ، إلى جانب أحزاب الوسط مثل "تحيا تونس" لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، و"التيار الديمقراطي"، و"حركة الشعب". وتتراوح حصة كل حزب من هذه الأحزاب بما بين 14 و18 مقعدًا في البرلمان.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية، من جهتها، إلى أن "الحزب الدستوري الحر" لمؤسسته عبير موسي التي ترفع لواء الدفاع عن نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، نجح في تكوين قاعدة مكّنت زعيمته من نيل 4% من الأصوات في الدورة الرئاسية الأولى. وقالت عبير موسي عقب ظهور نتائج الاستطلاعات ليلة الأحد: "الدساترة (أنصار الحزب الدستوري) دخلوا التاريخ من الباب الكبير ولأوّل مرة بعد ثورة 2011، مجلس نواب الشعب، بحزب يحمل اسمهم وتاريخهم". وأضافت: "لن أدخل في توافق مع الإخوان (نسبة إلى إسلاميي حركة النهضة) وسنبقى في المعارضة".

في غضون ذلك، تتواصل في تونس حملة الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد المقبل، والتي أفرزت مرشّحَين غير متوقّعَين، هما أستاذ القانون الدستوري المستقلّ قيس سعيّد (18,4%) ونبيل القروي (15,5%) الذي تخوض زوجته حملته بالوكالة.

وإثر وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، في 25 يوليو (تموز) الفائت، غيّرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات موعد الانتخابات الرئاسية إلى 15 سبتمبر (أيلول) الفائت، وينص الدستور التونسي على أن يتسلم الرئيس الجديد مهامه هذا الشهر.

قد يهمك أيضًا

"قلب تونس" يُحذر من محاولات النّيل من نزاهة الانتخابات والتأثير على نتائج الفرز

انطلاق الانتخابات البرلمانية المبكرة في أوكرانيا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤشرات الأولية للانتخابات تظهر تراجُع الأحزاب التقليدية وتقدّم النهضة وقلب تونس المؤشرات الأولية للانتخابات تظهر تراجُع الأحزاب التقليدية وتقدّم النهضة وقلب تونس



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon