قوات الحكومة السورية تتلقَّى خسائرَ فادحة في العمليات الحربية بمحيط إدلب
آخر تحديث GMT01:56:06
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

أكَّدت مصادر مقتل نحو 160 عسكريًّا خلال الأيام العشرة الأخيرة

قوات الحكومة السورية تتلقَّى خسائرَ "فادحة" في العمليات الحربية بمحيط إدلب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قوات الحكومة السورية تتلقَّى خسائرَ "فادحة" في العمليات الحربية بمحيط إدلب

مدينة إدلب السورية
دمشق - العرب اليوم

أكدت مصادر روسية، السبت، أن حصيلة العمليات العسكرية في محيط مدينة إدلب كانت فادحة بالنسبة إلى القوات النظامية، ونقلت صحيفة "كوميرسانت" عن مصادر أن نحو 160 عسكريا سوريا قتلوا خلال الأيام العشرة الأخيرة، وأن عشرات المدنيين تعرضوا لإصابات بسبب الهجمات التي شنها المسلحون في إدلب على مناطق مجاورة.

وشددت المصادر على أن موسكو «لا ترى أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش السوري الذي غدا على بعد كيلومترات قليلة من مدينة خان شيخون، تتعلق بهجوم واسع محتمل في إدلب»، مشيرة إلى أن المواجهات الجارية «هدفها الرد على تصرفات الإرهابيين»، في إشارة إلى البيانات العسكرية الروسية التي تحدثت خلال الأيام الأخيرة عن تصعيد مسلحي الفصائل في إدلب هجماتهم على المناطق المجاورة.

ولفتت المصادر إلى التقدم الواسع الذي أحرزته قوات النظام خلال الأيام الأخيرة، وقالت إن هجوم الجيش السوري في جنوب منطقة خفض التصعيد في إدلب، نجح خلال الأيام العشرة الماضية في السيطرة على 18 بلدة وموقعاً مهماً على الحدود بين محافظتي حماة وإدلب. وبات على بعد عدة كيلومترات إلى مدينة خان شيخون، الواقعة على الطريق السريعة الاستراتيجية M5 بين دمشق وحلب. وأعادت «كوميرسانت» التذكير بأن خان شيخون تعرضت في أبريل/ نيسان 2017، إلى قصف باستخدام مكونات كيماوية أسفر عن مقتل 84 شخصاً وإصابة أكثر من 500 شخص، مذكرة بأن موسكو رفضت الرواية الأميركية التي حملت النظام مسؤولية الهجوم، وأكدت امتلاكها معطيات حول قيام المعارضة بـ«فبركة» الحادثة لتحميل دمشق المسؤولية عنها.

وقال كيريل سيمينوف الخبير في المجلس الروسي للشؤون الخارجية، إن العمليات العسكرية الجارية حول إدلب، لا تعني اتخاذ قرار «الحسم العسكري»، مستبعداً توسيع نطاق العمليات وتحويلها إلى هجوم شامل. وقال إن «المدينة لا يمكن أن تؤخذ إلا بالاتفاق بين روسيا وتركيا». ولفت الخبير إلى أن «كل المؤشرات تشير إلى أن تركيا قد توقفت عن تقديم المساعدة للمعارضة المسلحة، ومن دون هذه المساعدات، لن تكون المعارضة قادرة على الحفاظ على موقعها»، مضيفاً أن «انتصار القوات الموالية لـ(رئيس النظام بشار) الأسد في خان شيخون، لن يمنحها السيطرة على الطريق السريعة، لكنه قد يكون الخطوة الأولى في نقل الجيش السوري إلى عمق إدلب وتغيير حدود منطقة خفض التصعيد».

وعكست عبارات سيمينوف أن موسكو تقوم بالتوازي مع دفع العملية العسكرية بحوارات مع الجانب التركي من أجل الاتفاق على إدخال تعديلات على خريطة منطقة خفض التصعيد في إدلب، بما يسمح للنظام بتوسيع رقعة سيطرته. وكانت موسكو أكدت في وقت سابق أن العمليات الجارية حول إدلب «ليست عملية هجومية».
وشددت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، على أن بلادها متمسكة باتفاق سوتشي الذي تم إبرامه بين موسكو وأنقرة في سبتمبر/ أيلول الماضي، ونص على إقامة منطقة عازلة على طول خطوط التماس حول إدلب وإخلاء المسلحين والآليات الثقيلة منها. وقالت زاخاروفا في إيجاز أسبوعي، إنه «تم تجاهل محاولات روسيا وسورية لتطبيق ما يسمى نظام الصمت منذ 2 أغسطس/ آب من قبل المسلحين، وتم تسجيل أكثر من 200 انتهاك لوقف إطلاق النار، ما أسفر عن خسائر في صفوف المدنيين». ورداً على ذلك، فإن «القوات السورية، بدعم من الطيران الروسي، تقوم بعمليات موجهة لقمع النشاط الإرهابي، واتخاذ جميع التدابير لضمان سلامة المدنيين داخل منطقة التصعيد».

ولفت خبراء روس إلى أن العملية العسكرية للنظام «مكلفة جداً»؛ فالمقاتلون في خان شيخون أسقطوا طائرة قاذفة من طراز «سوخوي 22» تابعة للقوات الجوية السورية، وأسروا الطيار، وقتل أكثر من 160 من أفراد الجيش السوري والقوات الموالية للحكومة، خلال الأيام العشرة منذ انهيار الهدنة، وأكثر من 220 من هيئة تحرير الشام والمعارضة المسلحة، ونحو 40 مدنيا.

قد يهمك أيضًا

فرنسا تدعو لإنهاء القتال فورا في مدينة إدلب السورية

قوات الحكومة السورية تحبط تسلل مجموعات إرهابية فى ريفى إدلب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الحكومة السورية تتلقَّى خسائرَ فادحة في العمليات الحربية بمحيط إدلب قوات الحكومة السورية تتلقَّى خسائرَ فادحة في العمليات الحربية بمحيط إدلب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 22:59 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الباراغوياني فيكتور أيالا يؤكد أن عرض الهلال لم يناسبه

GMT 03:49 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الرئاسة الجزائرية تنفي علاقة تبون بأي حزب سياسي

GMT 16:13 2019 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

والد حبيب يدخل موسوعة الأرقام القياسية بإنجاز مميز

GMT 18:14 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

خوان بيتزي يستبعد عبدالله الخيبري من قائمته لكأس آسيا

GMT 14:56 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شوقي غريب يفجر مفاجأة عن تلقيه عرضا لقيادة فريق الأهلي

GMT 07:28 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نداء شرارة تُغازل رنا سماحة عبر "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon