مئات الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا والبرتغال احتجاجًا على الغلاء وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة
آخر تحديث GMT12:59:36
 السعودية اليوم -

مئات الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا والبرتغال احتجاجًا على الغلاء وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مئات الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا والبرتغال احتجاجًا على الغلاء وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة

من أعمال العنف والمواجهات بين الشرطة الفرنسية و المتظاهرين في انحاء مختلفة من فرنسا
باريس ـ السعودية اليوم

خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في ألمانيا وفرنسا والبرتغال، السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة وأزمة السكن، فيما اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومجموعات من المحتجين في مدن فرنسية وألمانية، بعد تظاهرات اتسمت في معظمها بالسلمية خلال النهار.

وفي فرنسا، تظاهر نحو 320 ألف شخص في أنحاء البلاد، بينهم 70 ألفاً في باريس، وفقاً لوزارة الداخلية، في ثالث سبت على التوالي من الاحتجاجات على الغلاء وأوضاع الخدمات العامة.

واندلعت مواجهات عند نهاية مسيرات في العاصمة ومدن أخرى، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين.

وقالت السلطات إن قوات الأمن منعت مجموعات وصفتها بأنها "عناصر متطرفة" من الانفصال عن المسيرات لتنفيذ أعمال تخريب ونهب.

وبحلول مساء السبت، أعلنت السلطات توقيف نحو 300 بحسب وزارة الداخلية حتى السادسة مساءً.

ونشرت السلطات نحو 70 ألف شرطي ودركي، سعياً لمنع تكرار أعمال الشغب والنهب التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر/ تشرين الأول. وبدأت موجة الاحتجاجات بتحركات لطلاب المدارس ضد تدهور المباني ونقص المعلمين، قبل أن تنضم إليها نقابات وفئات أخرى غاضبة من الأوضاع المعيشية.

وفي ألمانيا، قالت مبادرة جيل زد يسيطر (GenZ regelt)، المنظمة للاحتجاجات إن نحو 120 ألف شخص شاركوا في تظاهرات بأنحاء البلاد.

وتطالب المبادرة بزيادة الإنفاق على المدارس، ومواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وتعزيز العدالة الاجتماعية وحماية المناخ، وترفض العودة إلى التجنيد الإلزامي. وقالت إحدى المتحدثات باسمها إن الشباب يشعرون بأن السياسيين لا يستمعون إليهم ولا يراعون مستقبلهم.

ورفع متظاهرون لافتات كتب عليها "حان وقت المقاومة" و"على ميرتس أن يرحل"، في إشارة إلى المستشار الألماني، فريدريش ميرتس. كما يعترض المحتجون على زيادة الإنفاق العسكري ونموذج جديد للخدمة العسكرية الطوعية، يخشون أن يمهّد لإعادة التجنيد الإلزامي.

وبعد احتجاجات نهارية غلب عليها الطابع السلمي، تصاعد التوتر مساءً في عدد من المدن.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ورذاذ الفلفل في فرانكفورت، حيث قالت إن أفرادها تعرضوا للرشق بمقذوفات. كما استخدمت خراطيم المياه في هامبورغ وكولونيا، بعدما قالت إن متظاهرين استهدفوا عناصر الشرطة والطوارئ بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية.

وأُصيب عدد من أفراد الشرطة، ونُفذت توقيفات، وفق فرانس برس.

وفي برلين، قالت الشرطة إن مقنّعين اندسّوا بين المتظاهرين ورشقوا عناصرها بالبيض والزجاجات وأطلقوا مفرقعات، قرب منطقة هاكيشه هوفه. ونأت مبادرة جيل زد يسيطر بنفسها عن أعمال العنف.

وفي لشبونة، احتشد آلاف الأشخاص في ساحة روسيو، مطالبين حكومة الأقلية المنتمية إلى يمين الوسط بسحب مشروع قانون للإيجارات، يقولون إنه سيفاقم أزمة السكن.

وقال المنظمون إن عدة آلاف شاركوا، فيما لم تصدر الشرطة تقديراً للحشود.

وبحسب رويترز، تضاعفت أسعار المساكن في البرتغال بأكثر من مرتين منذ عام 2017، واقتربت إيجارات العقود الجديدة من الضعف، وكان الشباب من بين الفئات الأشد تضرراً.

ويطالب المحتجون بسحب مشروع قانون يسهّل إخلاء المستأجرين ويلغي سقوف الإيجارات للعقود الجديدة، وقد اجتاز القراءة الأولى في البرلمان مع امتناع حزب "شيغا" اليميني المتطرف عن التصويت.

واستبعد رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو سحب المشروع، لكنه أبدى استعداده لتعديله قبل التصويت النهائي المرتقب خلال الأسابيع المقبلة.

وقالت ريتا سيلفا، المتحدثة باسم حركة "كازا بارا فيفير" المدافعة عن الحق في السكن، إن الاحتجاجات ستستمر، معتبرة أن الحكومة لا تبدي استعداداً للاستماع. في المقابل، أكد وزير الداخلية لويس نيفيس احترام شرعية التظاهر، مشترطاً التزام النظام والقانون.

وتصاعدت الاحتجاجات على أزمة السكن خلال الأسابيع الأخيرة، وواجهت الشرطة انتقادات لاستخدام الهراوات ضد متظاهرين وتوقيف العشرات أثناء فضّ اعتصام بالخيام في ساحة روسيو قبل أسبوع. وقالت ريتا سيلفا إن المحتجين يُظهرون "مثابرة وقوة وتصميماً كبيراً"، في مواجهة أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تأمين لقمة العيش.

ودعا زعيم الحزب الاشتراكي، جوزيه لويس كارنيرو، الحكومةَ، السبت، إلى الحوار مع أحزاب المعارضة والمحتجين، بدلاً من "فرض آرائها بغطرسة، وأحياناً بنبرة سلطوية".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الإحتجاجات في باكستان تكبد الاقتصاد وخسائر بـ2.5 مليار دولار

 

ماكرون يربط احتجاجات فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا والبرتغال احتجاجًا على الغلاء وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة مئات الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا والبرتغال احتجاجًا على الغلاء وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة



أبرز إطلالات النجمات بالبدلات النسائية كبديل راقٍ لفساتين السهرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 04:42 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يمازح إحدى معجباته في كواليس مسلسل "عشماوي"
 السعودية اليوم - محمد رمضان يمازح إحدى معجباته في كواليس مسلسل "عشماوي"

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 04:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تنظيف موكيت المنزل العميق في خطوات مُفصّلة

GMT 20:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

لاعب الهلال يكشف أسباب تراجع نتائج الفريق

GMT 11:35 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كفيف نصراوي يدعم فريقه ويتحدث عن صعوبات الحضور

GMT 12:48 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خادم الحرمين يرعى مبادرة "مستقبل الاستثمار" الأولى عالميًا

GMT 18:00 2017 الأحد ,09 تموز / يوليو

داني الفيس يتزوج في حفلة سرية في إبيزا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon