السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بتصعيد مخططات الفصل العنصري في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT17:09:40
 السعودية اليوم -

أكدت أن تل أبيب تستغل انشغال العالم بـ"كورونا"

السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بتصعيد مخططات "الفصل العنصري" في الضفة الغربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بتصعيد مخططات "الفصل العنصري" في الضفة الغربية

إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية
الضفة الغربية - العرب اليوم

اتهمت السلطة الفلسطينية، إسرائيل، بتصعيد وتيرة مخططات الضم والفصل في الضفة الغربية، عن طريق بناء نظام فصل عنصري، مستغلة انشغال العالم بفيروس كورونا.

وأرسل المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، أمس، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول استمرار تدهور الوضع على الأرض في فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وتفاقم الأوضاع بشكل خطير، نظراً لقيام إسرائيل بتصعيد وتيرة مخططات الضم والاستعمار، فضلاً عن اعتداءاتها وخطاباتها التحريضية ضد الشعب الفلسطيني.

ونوه منصور بموافقة إسرائيل على خطط لبناء 1739 وحدة استيطانية أخرى، مشيراً إلى أنه تم التخطيط لمعظم هذا البناء في مستوطنات تقع في عمق الضفة الغربية المحتلة. وحذر من استغلال إسرائيل لانشغال المجتمع الدولي بانتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19)، لتسريع خطتها بالاستيلاء على أراض فلسطينية «وذلك في انتهاك جسيم للقانون الدولي، وهو أيضاً ما يزيد من تمزيق التواصل الجغرافي لأرضنا، وحل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967 وآفاق السلام».

كذلك، أشار منصور إلى إعلان المسؤولين الإسرائيليين إنشاء طريق فصل عنصري جديد بالقرب من مستوطنة «معاليه أدوميم» غير القانونية، الذي سيرتبط بطريق الفصل العنصري الذي أقامته سلطة الاحتلال بين قريتي عناتا والزعيم في عام 2019.

 وأشار إلى أن هذا يعني الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، وسيسهل خطط الاستعمار الإسرائيلي للمنطقة «في ضوء الازدراء المطلق للدعوات الدولية المستمرة لوقف مثل هذه الأعمال، كونها تقوض بشكل خطير التواصل الجغرافي لفلسطين».

كما تطرق إلى التصعيد الخطابي والعدواني من قبل المسؤولين الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني، إلى جانب دعوات المستوطنين الإسرائيليين للضم الكامل والفوري للضفة الغربية، وتصعيد هجماتهم الإرهابية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين العُزّل في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

 وجاء في رسائل منصور أيضاً أنه بينما تخضع منطقة بيت لحم لحجر صحي صارم، بسبب وجود إصابات بفيروس كورونا، قام المستوطنون باستغلال تطويق المنطقة، واقتلعوا ما لا يقل عن 1200 من أشجار الزيتون وكروم العنب كجزء من الإرهاب المستمر.

وأكد منصور على أهمية بذل جهود عاجلة لمساندة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، الذي بدونه سيستمر انتهاك الحقوق الأساسية للفلسطينيين، وتعريض حياتهم للخطر باستمرار، مشدداً على ضرورة إنقاذ الدولة الفلسطينية وفرص السلام، واتخاذ تدابير فورية وعملية لردع ووقف ضم الأراضي الفلسطينية إلى دولة إسرائيل.

وجاءت الرسائل الفلسطينية في وقت أصدر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، تقريراً اتهم فيه سلطات الاحتلال باتخاذ «خطوة إضافية باتجاه بناء نظام فصل عنصري، وذلك عبر إعلان وزير جيشها نفتالي بينيت، موافقته على شق شارع منفصل للفلسطينيين يربط شمال الضفة بجنوبها في المنطقة المسماة «E1» ، قرب مستوطنة معاليه أدوميم.

وأضاف المكتب، في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان، أنه، حسب بينيت، فإن شق هذا الشارع يعتبر حلاً لعقبات تواجه البناء في المنطقة المذكورة، وذلك بمنع جميع القرى الفلسطينية مثل عناتا وحزما والرام من المرور عبر الطريق الرئيسية، بعد شق طريق التفافي خاص بهم في المنطقة، بهدف فصل المواصلات العامة الإسرائيلية عن الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تستطيع من خلال ذلك الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي التي استولت عليها مطلع الثمانينات، وتحويل «معاليه أدوميم» من مستوطنة عادية إلى أكبر تجمع استيطاني خاص باليهود.

ولفت التقرير إلى أن هذا المشروع يسمح للاحتلال البدء ببناء المزيد من المستوطنات من دون أي إزعاج، حيث كان معداً له منذ نحو 10 سنوات، ولم يتم الموافقة عليه حتى الآن، وستبدأ إجراءات له التخطيط بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات الإسرائيلية، التي ستكون مسؤولة عن تنفيذه. كانت سلطات الاحتلال افتتحت في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، شارعاً خاصاً بالمستوطنين إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس المحتلة (شارع 4370)، دون السماح للفلسطينيين بعبوره، وهو شارع يربط مستوطنة «غيفاع بنيامين» بمستوطنة «آدم» عبر شارع رقم «1» أو شارع «تل أبيب - القدس».

ويقع بين مفرق التلة الفرنسية والنفق المؤدي إلى جبل المشارف، وأطلق عليه «شارع الأبرتايد»، حيث يقسم الشارع على طوله جدار يصل ارتفاعه إلى 8 أمتار، يفصل بين السائقين الفلسطينيين والسائقين من المستوطنين الإسرائيليين، وهو شارع يبدأ من بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، في اتجاه بلدة الزعيم شرقاً، ويربط العديد من المستوطنات القريبة من رام الله بالقدس المحتلة.

وكان بنيامين نتنياهو أعطى قبل أسبوعين التوجيهات للمضي قدماً في مخططات بناء 3500 وحدة استيطانية في المنطقة، وشق هذه الطريق العنصرية التي تندرج ضمن مخططات الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ مخططاتها بالاستيلاء على منطقة «E1» من أجل فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس ضمن مشروع «القدس الكبرى» الإسرائيلي الرامي إلى خلق واقع جغرافي يحول دون قيام دولة فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :   

تحرّكات فلسطينية في مجلس الأمن والأمم المتحدة للردّ على"خطة ترامب"

منصور يؤكّد أنّ تحقيق الأمم المتحدة لم يعثر على أي فساد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بتصعيد مخططات الفصل العنصري في الضفة الغربية السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بتصعيد مخططات الفصل العنصري في الضفة الغربية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 السعودية اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 02:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

عماد مجاهد يكشف أنّ الابراج الفلكية تغيرّت

GMT 22:28 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق استخدام زيت اللافندر لشعر حيوي وصحي وفوائده السحرية

GMT 22:08 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الحيوانات المنوية جودتها أعلى في الشتاء

GMT 09:10 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تستفزّ متابعيها بسبب هديتها لابنتها

GMT 05:11 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

تشيلي تفقد طائرة عسكرية تقل العشرات في رحلة للقطب الجنوبي

GMT 13:26 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الجانب الخفي عن أعمال الفنان ليوناردو دافنشي

GMT 07:26 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تعيش أجواء متناقضة خلال هذا الشهر

GMT 09:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

GMT 09:00 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات جديدة عن مواصفات هاتف سامسونغ "غالاكسي S10"

GMT 04:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 21:12 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية ينهي تعاقده مع الصربي ستانوجيفيتش

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

أفضل طريقة لتحسين البويضات وزيادة الإخصاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon