إسرائيل تواصل الغارات على غزة وسط إعلان رسمي عن المجاعة وتحذيرات أممية من وصمة عار عالمية
آخر تحديث GMT06:56:16
 السعودية اليوم -

إسرائيل تواصل الغارات على غزة وسط إعلان رسمي عن المجاعة وتحذيرات أممية من "وصمة عار عالمية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إسرائيل تواصل الغارات على غزة وسط إعلان رسمي عن المجاعة وتحذيرات أممية من "وصمة عار عالمية"

من آثار الغارات الإسرائيلية على غزة مستهدفا مدنيين في خيمهم و منازلهم
غزة - السعودية اليوم

تواصلت الغارات الإسرائيلية في الساعات الماضية على مدينة غزة، وخاصة في المناطق المحيطة بجباليا والنزلة وحي الصبرة وحي الزيتون، في وقت توالت فيه ردود الفعل على الإعلان الرسمي عن حدوث المجاعة في محافظة غزة.

وقُتل 19 فلسطينياً فجر السبت، في قصف الجيش الإسرائيلي خيام النازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى منزل في مخيم المغازي وسط القطاع، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وقال مستشفى العودة، إن فلسطينيين أصيبوا جراء استهداف طائرات مسيرة لشقة سكنية بمخيم النصيرات وسط القطاع، مضيفاً أنه استقبل قتيلين و26 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية بعد قصف تجمعات عند نقاط توزيع المساعدات جنوب وادي غزة، وتم تحويل 9 إصابات إلى مستشفى الأقصى لاستكمال تلقي العلاج، بحسب الوكالة.

وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة رسمياً حالة المجاعة في غزة، حيث يعاني نحو 500 ألف شخص من الجوع الذي بلغ مستوى "كارثياً"، وفق تقرير خبراء وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "كذب صريح".

 

وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن وقف المجاعة في مدينة غزة ممكن عبر إدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق فوراً.

وقالت الوكالة، في تصريح مقتضب عبر صفحتها على منصة "إكس"، السبت، إن "وقف الكارثة الجارية، يتطلب إدخال كميات ضخمة من المساعدات إلى غزة عبر الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا".

وأشارت إلى أن مستودعاتها في الأردن ومصر ممتلئة بما يكفي من الغذاء والدواء والمواد الصحية لتعبئة 6 آلاف شاحنة، مشددةً على ضرورة "سماح إسرائيل" بإدخال هذه المساعدات إلى قطاع غزة فوراً.
وأصدر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعوم من الأمم المتحدة ومقره روما، تقريراً أكد فيه أن هناك مجاعة في محافظة غزة التي تضم مدينة غزة ومحيطها وتشكل 20 في المئة من مساحة القطاع، مع تقديرات بأن تنتشر المجاعة في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر/أيلول.

واعتبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أنه كان بالإمكان تفادي المجاعة لولا "العرقلة الممنهجة التي تمارسها إسرائيل" على دخول المساعدات.

وقال في تصريحات صحافية: "إنها مجاعة.. مجاعة على بعد بضعة مئات من الأمتار من الطعام وعلى أرض خصبة".

وأضاف أن ما يحدث يمثل "وصمة عار على جبين العالم"، مؤكداً أن الكارثة كان يمكن منعها "لو سُمح لنا، فالغذاء مكدس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة التي تمارسها إسرائيل".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع من دون عقاب"، فيما شدد المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك على أن "تجويع الناس لأغراض عسكرية جريمة حرب".

ورفضت إسرائيل نتائج التقرير، إذ أكد نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه أنه "كذب صريح"، مضيفاً أن "إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع"، وقال إن المساعدات بقيت تدخل القطاع خلال الحرب.

وهاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية التقرير، وقالت إنه "يستند إلى أكاذيب حماس التي تعيد منظمات تدويرها خدمة لأجندتها الخاصة"، مضيفة أن "التدفق الهائل للمساعدات في الأسابيع الأخيرة غمر القطاع بالمواد الغذائية الأساسية".

في المقابل، رأت حركة حماس أن إعلان المجاعة يمثل "وصمة عار على الاحتلال وداعميه" و"شهادة دولية دامغة على الجريمة بحق أكثر من مليوني إنسان محاصر"، مؤكدة أن إسرائيل تستخدم "سياسة التجويع كأداة من أدوات الحرب والإبادة".

ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الوضع بأنه "فضيحة أخلاقية وكارثة من صنع الإنسان".

واعتبرت وزارة الخارجية السعودية أن تفاقم الكارثة "سيظل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ما لم يتدخل لإنهاء المجاعة ووقف حرب الإبادة".

وأعلن وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب استقالته من منصبه مساء الجمعة بعد فشل الحكومة في التوصل إلى توافق بشأن فرض عقوبات على إسرائيل.

وذكّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن إسرائيل، باعتبارها "قوة احتلال"، ملزمة قانونياً بضمان الحاجات الأساسية للمدنيين.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن 148 شخصاً توفوا جراء نقص الغذاء منذ يناير/كانون الثاني 2025.

وتزامن إعلان الأمم المتحدة مع تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي عبر منصة "إكس" بتدمير مدينة غزة، قائلاً: "قريباً ستُفتح أبواب الجحيم".

وأضاف: "إذا لم يقبلوا، ستصبح غزة رفح وبيت حانون"، في إشارة إلى الدمار الكبير في المدينتين.


كما قال رئيس الأركان إيال زامير: "نعمل على توسيع العمليات في غزة في الأيام المقبلة".

وكان نتنياهو قد أعلن أنه أصدر تعليماته لبدء مفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بالتزامن مع العمليات العسكرية، في ما بدا رداً غير مباشر على مقترح الوسطاء الأخير الذي وافقت عليه حماس بشأن هدنة لمدة ستين يوماً تشمل الإفراج عن رهائن وجثامين على مرحلتين، بينما تصر إسرائيل على الإفراج عن جميع الرهائن دفعة واحدة.

وأكد نتنياهو أن المفاوضات ستتزامن مع خطط الجيش "للسيطرة على مدينة غزة وهزيمة حماس".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أمر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط استعداداً لعملية السيطرة على غزة التي أُقرّت هذا الأسبوع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش الإسرائيلي يوسع هجماته ويقصف شرق غزة وسط سقوط عشرات القتلى

 

في ظل مشاورات فلسطينية مكثفة بالقاهرة الجيش الإسرائيلي يقرّ خطة لاحتلال غزة والوضع الإنساني ينهار

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تواصل الغارات على غزة وسط إعلان رسمي عن المجاعة وتحذيرات أممية من وصمة عار عالمية إسرائيل تواصل الغارات على غزة وسط إعلان رسمي عن المجاعة وتحذيرات أممية من وصمة عار عالمية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 16:58 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لبحث القتال على عدة جبهات
 السعودية اليوم - نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لبحث القتال على عدة جبهات

GMT 20:01 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

سوريا تنفي استهداف الرئيس الشرع وأعضاء قياديين بحادث أمني
 السعودية اليوم - سوريا تنفي استهداف الرئيس الشرع وأعضاء قياديين بحادث أمني

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

ديون مصر والاجيال القادمة

GMT 00:44 2014 الإثنين ,24 شباط / فبراير

فستان الزفاف البسيط في تصميمه موضة العام 2014

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:08 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 19:22 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 12:10 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تنبيه لحالة هطول أمطار رعدية على منطقة الباحة

GMT 18:08 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نادي الفيحاء يخسر رهانه على الاستقرار الفني

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

طنجة عالية أيضا بفريقها…

GMT 13:54 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

بن زايد يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة الإمارات

GMT 15:57 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

البعثة الدبلوماسية الروسية في جنيف تستدعي بشار الجعفري

GMT 16:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تؤكد أن التحرش الجنسي لا يمكن التسامح معه

GMT 02:33 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فادي حامد يكشف عن 5 نصائح مهمة للمتعافية من السرطان

GMT 09:37 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الأفغانية تنجح في إحباط تفجير انتحاري ضخم

GMT 07:43 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

حبس نيلي كريم في الحلقة الـ18 من مسلسل "لأعلى سعر"

GMT 05:29 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"نينجا نيويورك Ninja New York" لأصحاب القلوب القوية

GMT 02:02 2017 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

بشرى تعرب عن حزنها لسحب فيلمها من دور العرض

GMT 16:26 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تحديد موعد "الرقصة الأخيرة" بين ميسي ورونالدو شباط المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon