وزير الخارجية التركي يؤكّد أنّ الجيش سيردّ على خرق وقف إطلاق النار
آخر تحديث GMT13:50:52
 السعودية اليوم -

أنقرة تكشف أنها تلقّت معلومات استخباراتية برية وبحرية من واشنطن

وزير الخارجية التركي يؤكّد أنّ الجيش سيردّ على خرق وقف إطلاق النار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير الخارجية التركي يؤكّد أنّ الجيش سيردّ على خرق وقف إطلاق النار

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو
أنقرة - العرب اليوم

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستقدام القوات التركية لرتل عسكري جديد نحو مواقعها في محافظة إدلب، حيث دخل صباح اليوم الثلاثاء رتل تركي مؤلف من نحو 100 آلية عسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمال إدلب، وأوضح أنه مع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 750 آلية، بالإضافة لمئات الجنود.

ويرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الجاري وحتى الآن إلى أكثر من 4150 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و"كبائن حراسة" متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 9200 جندي تركي.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن القوات التركية سترد في حال خرقت الحكومة السورية وقف إطلاق النار في إدلب، وقال في حوار مع وكالة "الأناضول"، اليوم الثلاثاء، إن "الجنود الأتراك سيقومون بما قاموا به سابقا"، في حال حاولت الحكومة السورية التقدم رغم وقف إطلاق النار في إدلب.

وأضاف أن روسيا ستحرس 6 كيلومترات جنوبي الطريق "M4" في إدلب بسورية، في حين ستحرس تركيا 6 كيلومترات شمالي الطريق، كما أشار تشاووش أوغلو إلى أن تركيا تواصل العمل من أجل وقف إطلاق نار دائم في إدلب.

كذلك كشف وزير الخارجية التركي أن "واشنطن عرضت على تركيا معلومات استخباراتية برية وبحرية وجوية تتعلق بإدلب".

وتوصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إلى حزمة قرارات لتخفيف التوتر في إدلب السورية تشمل إعلان وقف إطلاق نار في المنطقة دخل حيز التنفيذ في منتصف الليلة الفاصلة بين 5 و6 مارس الجاري، كما اتفق الجانبان على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة منذ 15 مارس 2020 على طول الطريق "M4"، من بلدة ترنبة الواقعة على بعد كيلومترين من مدينة سراقب ووصولا إلى بلدة عين الحور.

وكانت تركيا قد أعلنت يوم 1 مارس، عملية عسكرية في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمالي سورية، ضد القوات الحكومية السورية ودعما للتشكيلات المسلحة الناشطة هناك، وذلك ردا على مهاجمة الجيش السوري لجنودها في إدلب ما أدى لمقتل أكثر من 30 عسكريا تركيا.

وفي السياق، أعلن الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبيرغ، اليوم الاثنين، أن الحلف رصد تراجعا للعنف العسكري في محافظة إدلب السورية، خلال الأيام الأخيرة، مشيرا إلى أهمية تثبيت هذا التوجه.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي، رجب طيب أر دوغان، عقد في بروكسل في ختام محادثات للجانبين، قال ستولتنبيرغ: "تعد تركيا عضوا هاما وقيما (في الحلف) قدمت إسهاما في ضمان الأمن المشترك بالطرق المختلفة. لتونا ناقشنا الوضع الأمني في سورية وأزمة الهجرة التي تسبب بها. لا يزال وقف إطلاق النار في إدلب صامدا، ونشهد خلال الأيام الأخيرة تراجع العنف. من الأهمية المواصلة في تطبيق هذه الاتفاقات وتطويرها، من أجل ضمان حماية المدنيين في سورية وإرسال المساعدات الإنسانية (إليهم)"، كما أكد الأمين العام للحلف أن الناتو سيواصل دعمه لتركيا "في إطار عدد من الإجراءات الدفاعية"، بما في ذلك المتمثلة بأنظمة "باتريوت" (التي نشرت دول الناتو، في العام 2012، بطاريتين منها على الأراضي التركية بطلب من أنقرة) " حتى تدافع عن نفسها من التهديدات الناجمة من سورية"، وأضاف أن الناتو يدعم أنقرة كذلك عبر توسيع وجوده البحري والجوي في المنطقة.

وفي 5 مارس، عقد الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، محادثات في موسكو، ناقشا خلالها التطورات في إدلب، حيث تصاعد العنف بشكل خطير جراء اشتباكات وقعت، منذ 27 فبراير الماضي، بين الجيشين التركي والسوري.

وأسفر اللقاء عن تبني الطرفين وثيقة مشتركة أكدا فيها تمسكهما بـ "مسار أستانا" (التعاون بين روسيا وتركيا وإيران لإنهاء الأزمة السورية). واتفقت موسكو وأنقرة على وقف أعمال القتال على خط التماس في إدلب، اعتبارا من يوم 6 مارس، وإنشاء ممر آمن بعرض 6 كيلومترات شمالي وجنوبي طريق M4 الدولي (الواقع حاليا تحت سيطرة المسلحين)، وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة في جزء من هذا الطريق.

وفي سياق متصل، أفادت الخارجية الأميركية بأن ممثل الولايات المتحدة الخاص المعني بسورية، جيمس جيفري، سيزور الثلاثاء المقبل مقر الناتو في بروكسل لإجراء محادثات مع الحلفاء حول سبل دعم تركيا في سورية.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته مساء اليوم الاثنين، إن جيفري سيزور مقر حلف شمال الأطلسي لإجراء سلسلة لقاءات "مع الحلفاء يوم 10 مارس بشأن الأزمة في إدلب وتداعياتها بالنسبة إلى الناتو وسبل دعم تركيا في ما يخص مباعث قلقها الأمني".

كما سيجري جيفري، حسب البيان، لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبي لبحث وطلب مساعدة خاصة بالوضع الإنساني الصعب في سورية، خاصة في إدلب، وتحقيق تطبيق القرار 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأزمة السورية".

وتشهد منطقة إدلب لخفض التصعيد توترا حادا منذ فبراير الماضي بعد إطلاق الجيش السوري عمليات عسكرية واسعة ضد المسلحين ردا على هجماتهم على مواقع القوات الحكومية السورية، ما أسفر حسب الأمم المتحدة، عن تدهور ملموس للأوضاع الإنسانية في المنطقة، كما تسبب في اشتباكات مع الجيش التركي، الذي يدعم ما تصفه بتشكيلات المعارضة المعتدلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

روحاني وأردوغان يبحثان هاتفيا آخر التطورات في محافظة إدلب

الجيش السوري ينتزع بلدتين جديدتين من مسلحي "النصرة" شرق إدلب عقب تمهيدًا ناريًا كثيفًا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية التركي يؤكّد أنّ الجيش سيردّ على خرق وقف إطلاق النار وزير الخارجية التركي يؤكّد أنّ الجيش سيردّ على خرق وقف إطلاق النار



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 السعودية اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 السعودية اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 09:11 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»
 السعودية اليوم - محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon