واشنطن وطهران تنهيان المفاوضات باتفاق مبدئي يحدد مسار التوصل إلى اتفاق شامل خلال شهرين
آخر تحديث GMT20:34:05
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

واشنطن وطهران تنهيان المفاوضات باتفاق مبدئي يحدد مسار التوصل إلى اتفاق شامل خلال شهرين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - واشنطن وطهران تنهيان المفاوضات باتفاق مبدئي يحدد مسار التوصل إلى اتفاق شامل خلال شهرين

اجتماعات الوفود المشاركة في المفاوضات بين واشنطن وطهران والوسطاء إستمرت والحديث عن توقفها غير صحيح
برن - السعودية اليوم

أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات مع إيران في سويسرا استمرت "طوال ليل" الأحد إلى الاثنين، على الرغم من غضب الوفد الإيراني في وقت سابق ومغادرته طاولة المفاوضات احتجاجا على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبرها "مهينة". وواجهت الجولة الحالية من المفاوضات بداية متعثرة، حيث انسحب وفد الجمهورية الإسلامية ردا على تهديدات ترامب بضرب إيران بسبب دعمها لحزب الله.

وقال دبلوماسي أميركي رفيع يشارك في المفاوضات في منتجع بورغنشتوك الفاخر في جبال الألب السويسرية في الساعات الأولى من صباح الاثنين، "لا يزال الوفد الإيراني موجودا في موقع المفاوضات، والوفد الأميركي يخطط لمواصلة العمل طوال الليل".

وأضاف أن المناقشات تركزت بشكل خاص على "توضيح بعض الرسائل المربكة من إيران بشأن المضيق (هرمز) وبناء آليات لتفادي نشوب النزاعات لضمان بقاء المضيق مفتوحا بالكامل".

وبدأت في وقت سابق من اليوم محادثات بين البلدين بموجب مذكرة تفاهم وقعاها الأربعاء وتنص على إجراء مفاوضات خلال فترة 60 يوما، قابلة للتمديد، لإنهاء النزاع وتسوية قضايا أوسع نطاقا ظلت عالقة لعقود.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) "غادر وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المبنى الذي كانت تُعقد فيه المفاوضات"، مضيفة أن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان وقطر "دخلت مرحلة صعبة بعد 80 دقيقة من النقاشات وفترة توقف، إثر نشر الرئيس الأميركي رسالة مسيئة".

وقد جاءت مغادرة الوفد الإيراني المعلنة لمقر المحادثات ردا على ترامب الذي قال في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال "يجب على إيران أن توقف فورا وكلاءها المدعومين بسخاء في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم تفعل، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر!".

وكان رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران محمد باقر قاليباف رد على التهديد قائلا عبر منصة إكس "من الأفضل لهم التنبه الى ما يصرّحون له. قواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة مختلفة. مهما قالوا، نحن من يبادر للفعل".

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق أن التركيز خلال الجلسة الأولى كان على تنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والوضع في لبنان، موضحا أن الوفد الإيراني رفض بدء الاجتماع حتى يغادر الصحافيون الغرفة.

وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد أعرب في وقت سابق عن أمله في "فتح صفحة جديدة" خلال المحادثات.

وأشاد فانس الذي يرافقه المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في منتجع بورغنشتوك السويسري، ب"الاجتماع التاريخي"، مضيفا أن "السؤال المطروح أمامنا الآن هو إلى أي مدى يمكننا تحقيق المزيد معا؟".

وتابع متسائلا "هل يمكننا أن نبدأ بداية جديدة؟ هل يمكننا إحداث تغيير دائم في العلاقات في الشرق الأوسط؟ أم أننا سنعود إلى الوسائل القديمة، وهو أمر لا نفضله، ولكنه بالتأكيد يبقى احتمالا حقيقيا للغاية؟".

في الأثناء، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا أن قواته ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة".

امتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في مطلع آذار/مارس، مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وجرى تأجيل المحادثات الأميركية الإيرانية التي كانت مقررة الجمعة بعد أن شنت إسرائيل ضربات دامية أوقعت عشرات القتلى في لبنان عقب مقتل أربعة من عسكرييها في عمليات لحزب الله.

وتدخلت واشنطن في وقت لاحق من اليوم نفسه معلنة عن وقف إطلاق نار جديد، لكن القوات الإسرائيلية اشتبكت مرة أخرى مع حزب الله في اليوم التالي، وتبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية إثر ذلك إنها ستغلق مضيق هرمز بسبب خرق الهدنة وعدم التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت عن مقتل عسكري آخر في المعارك، ونفذ ضربات على شرق وجنوب البلاد أوقعت 30 قتيلا على الأقل وفق السلطات اللبنانية، ليسود لاحقا هدوء متواصل.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد أن قوات بلاده ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة".

ونقل مكتب بنيامين نتانياهو عنه قوله خلال مراسم تأبينية "سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية سكان الشمال الأعزاء وجميع مواطني إسرائيل"، مشددا على أن "شيئا لن يغيّر هذا الالتزام".

وكان الجيش قد نشر قبل أيام خريطة لما وصفه ب"المنطقة الأمنية" التي تمتد حوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

غير أن الأمين لحزب الله نعيم قاسم رفض الأحد وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، قائلا "لا يوجد مناطق أمنية لإسرائيل... إسرائيل معتدية يجب أن تخرج".

وقد أسفرت العمليات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل 4106 أشخاص منذ بداية آذار/مارس، بحسب حصيلة جديدة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية الأحد، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 36 من جنوده في جنوب لبنان.

في إشارة إلى انفراج محتمل، أعلنت إسرائيل رفع جميع القيود المفروضة على التجمعات المتعلقة بالحرب في شمال البلاد، بالقرب من الحدود مع لبنان، ابتداء من صباح الاثنين.

تجري المحادثات في سويسرا لإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي مجددا ردا على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه من دون تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وخصوصا البند الأول الذي ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات ومنها لبنان، "لا يمكن الدخول في مرحلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي".

وباستثناء ملف لبنان، لم تصدر مؤشرات على بحث دعم إيران لفصائل مسلحة في أنحاء المنطقة، وهي مسألة لطالما أثارت غضب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وشدد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأحد على أن بلاده لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، رغم نفيه مجددا أنه الرغبة في امتلاك أسلحة نووية.

وقال "يمكننا أيضا أن نؤكد كتابة أن لا نية لدينا لتطوير قنبلة ذرية".

وتنص مذكرة التفاهم على "تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة... على أن يكون الحد الأدنى من الألية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

كما تعهد نتانياهو مجددا أنه "مهما طرأ من تطورات سياسية، لن أسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية. لن يحدث ذلك طالما بقيت رئيسا لوزراء إسرائيل".

واختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى في منتجع بورغنشتوك بسويسرا، بعد مفاوضات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى من الاثنين، وأسفرت عن اتفاق على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً مما يضع الأساس للبدء الفوري في المحادثات الفنية، وفق ما أعلن الوسطاء القطريون والباكستانيون.

بدأت في منتجع بورغنشتوك السويسري المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين رفيعي المستوى بوساطة قطرية وباكستانية، في إطار مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الأسبوع الماضي لتمديد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين لمدة ستين يوماً إضافية على الأقل.

وجاءت المحادثات وسط أجواء متوترة بعد إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بعدم الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بوقف القتال في لبنان.

في الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن الرئيس دونالد ترامب تحذيره إيران من محاولة إغلاق المضيق مجدداً، قائلاً إنها "لن يبقى لديها بلد" إذا فعلت ذلك، كما كرر تهديده بأن الولايات المتحدة قد تسيطر على الممر المائي وتفرض رسوماً على المرور فيه.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى قاعة المفاوضات بعد انتشار تصريحات ترامب، لكنه واصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين.

في المقابل، قال دبلوماسي أمريكي إن الوفد الإيراني لم يغادر المحادثات وإن الاجتماعات استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.

أعلن الوسطاء القطريون والباكستانيون انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بالتوصل إلى خارطة طريق تهدف إلى إبرام اتفاق نهائي خلال ستين يوماً، مع استمرار المحادثات الفنية طوال الأسبوع الجاري.

وأوضح البيان المشترك أن الطرفين اتفقا على آلية للتعامل مع الحرب في لبنان، كما تم إنشاء قناة اتصال للمساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وجاء الإعلان في وقت شهدت فيه أسواق النفط تراجعاً إضافياً، إذ انخفض سعر خام برنت بأكثر من دولار ليصل إلى 79.44 دولاراً للبرميل، بعد أن كان ترامب قد برر موافقته على مذكرة التفاهم الأسبوع الماضي بأنها تهدف إلى تجنب كساد اقتصادي عالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن إغلاق المضيق.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده حصلت بموجب التفاهمات الحالية على إعفاءات تسمح باستمرار صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية، والإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية.

كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مطلع أن طهران ترى أن بدء المفاوضات بشأن البرنامج النووي يتطلب تنفيذ بنود أخرى من مذكرة التفاهم أولاً، وفي مقدمتها الإفراج عن الأصول المجمدة ومنح إعفاءات أمريكية لصادرات النفط الإيرانية.

وأكدت إيران في وقت سابق أن محادثات الأحد لن تتناول قضايا جوهرية مثل برنامجها النووي، معتبرة أن الولايات المتحدة لم تلتزم بعد بتعهداتها المرتبطة بلبنان.

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن "تقدماً أُحرز نحو إنهاء الأعمال القتالية في لبنان"، وقلل من تأثير استمرار العنف هناك، مضيفاً أن مثل هذه الملفات "تكون دائماً معقدة بعض الشيء".

كما أكد دبلوماسي أمريكي مشارك في المفاوضات أن الجانبين ناقشا ملفات مضيق هرمز ولبنان والبرنامج النووي وآليات تنفيذ مذكرة التفاهم، نافياً الرواية الإيرانية بشأن انسحاب الوفد من المفاوضات.

وفي واشنطن، صعّد ترامب لهجته تجاه طهران، مهدداً باستئناف الهجمات إذا لم توقف ما وصفه بأنشطة حلفائها في لبنان، في إشارة إلى حزب الله، قائلاً إن الولايات المتحدة ستضرب إيران مجدداً "وبقوة أكبر" إذا لم يحدث ذلك.

لكن فانس شدد في الوقت نفسه على أن الرئيس الأمريكي طلب من فريقه العمل على "فتح صفحة جديدة" وتحويل العلاقة مع الشعب الإيراني.

أكدت قطر وباكستان أن الطرفين وافقا على مواصلة العمل نحو اتفاق نهائي خلال ستين يوماً، مع استمرار المحادثات الفنية خلال الأيام المقبلة، مشيرتين إلى الاتفاق على آلية مرتبطة بلبنان وضمان الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

رغم إعلان وقف جديد لإطلاق النار في لبنان يوم الجمعة، لم تتوقف الأعمال القتالية بشكل كامل. وتقول إيران إن استمرار الضربات الإسرائيلية دفعها إلى إعادة إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه لنحو أربعة أشهر إلى أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن خمس سفن فقط عبرت المضيق يوم الأحد مقارنة بـ26 سفينة في اليوم السابق.

وفي لبنان، بدا يوم الأحد أكثر هدوءاً نسبياً بعد يومين من الغارات الإسرائيلية المكثفة وإطلاق مقاتلي حزب الله النار على مواقع إسرائيلية. وتشير التقديرات إلى نزوح أكثر من مليون شخص منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان في آذار/مارس، فيما رصد صحفيو رويترز عودة أعداد من السكان إلى جنوب لبنان بعد توقيع مذكرة التفاهم، مع ظهور أعلام حزب الله في بعض المناطق التي عاد إليها السكان.

قد يهمك أيضاً :

ترامب يهدد بتدمير إيران مجدداً إذا فشلت المفاوضات في سويسرا

 

جي دي فانس المفاوضات المباشرة مع إيران تمثل لحظة تاريخية ونحقق تقدماً ملموساً

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن وطهران تنهيان المفاوضات باتفاق مبدئي يحدد مسار التوصل إلى اتفاق شامل خلال شهرين واشنطن وطهران تنهيان المفاوضات باتفاق مبدئي يحدد مسار التوصل إلى اتفاق شامل خلال شهرين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon