رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام تطلقان من جدّة كتابُا لـ تعزيز السلام
آخر تحديث GMT14:53:43
 السعودية اليوم -

في إطار احتفال الأمم المتحدة بمرور 100 عام لتعزيزها مبدأ تعددية الأطراف

رابطة العالم الإسلامي وجامعة "السلام" تطلقان من جدّة كتابُا لـ "تعزيز السلام"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رابطة العالم الإسلامي وجامعة "السلام" تطلقان من جدّة كتابُا لـ "تعزيز السلام"

رابطة العالم الإسلامي
الرياض - السعودية اليوم

أطلقت رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام للأمم المتحدة من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، كتاباً لــ "تعزيز السلام وحقوق الإنسان والحوار بين الحضارات"، في إطار احتفال الأمم المتحدة بمرور 100 عام لتعزيزها مبدأ تعددية الأطراف، ومرور 75 عاماً على تأسيسها.ويمثل هذا التعاون البحثي إنجازاً استثنائياً على المستوى الدولي ونموذجاً في تحقيق التعاون وتوحيد الرؤى العالمية في قضايا عالية الأهمية وذات جوانب متعددة، إذ تمكّن من خلاله الجانبان من جمع جهود المؤسسات والحكومات والجامعات من مختلف الخلفيات والثقافات والأديان حول العالم.وشارك في إنجاز هذا العمل الضخم، ٣٢ من كبار الشخصيات الدينية والأممية والسياسية والفكرية والإعلامية حول العالم، حيث ساهمت أفكارهم في إثراء البحث بالخبرة والممارسات ذات التنوع الثقافي بمختلف تجلّياته.

وأبدى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد العيسى، سعادته بتدشين هذه الشراكة المهمة مع الأمم المتحدة، والتي جمعت أيضاً جهات عالمية متميزة وحريصة على أن تسهم في سلام ووئام عالمنا ومواجهة كل الصعوبات والتحديات التي تواجهه، وخاصة الوصول إلى فاعلية الحوار.وأكد حرص رابطة العالم الإسلامي على تحقيق تلك الفعالية من خلال محاور شجاعة وشفافة لتصل إلى الأهداف المشتركة التي ينشدها الجميع، مشيراً إلى أنه كلما اتسعت دائرة الحوار الفعال ضاقت دائرة المخاوف من الآخر، وأصبح الجميع أقرب لبعض وأكثر تعاوناً بل وأكثر محبة واحتراماً.

وأضاف: قلت دائماً ولا أزال إن 10% من مشتركاتنا الإنسانية كفيلة بإحلال السلام والوئام في عالمنا، وللقادة الدينيين والمؤسسات العامة والخاصة بما في ذلك المؤسسات الأممية مسؤولية تجاه الإسهام الفعال لتحقيق تطلعاتنا المشتركة".وأردف: لابد من الوصول إلى تحالف حضاري يمثل حقيقة تفاهم وتسامح وتعاون الجميع، إضافة إلى تعزيز الوعي بالإيمان بسنة الخالق جل وعلا في الاختلاف والتنوع والتعدد.وتابع: التاريخ أعطانا دروساً وعظات تُثبت أنه لا منتصر في مواجهات الصدام والصراع الحضاري، وهذا يعني أن الأفكار لا يمكن إيصالها إلا بأساليب الحكمة والاحترام المتبادل .

وشدد "العيسى" على أن رابطة العالم الإسلامي تحمل رسالة سلام تضع على عاتقها مهمة تخفيف التوترات التي تثيرها بعض المساجلات، وقد تمكنت من تحقيق ذلك من خلال التركيز على نشر الوعي بأهمية تفهم الاختلاف الطبيعي بين الأديان والأفكار و"الثقافات عموماً"، وكذلك تعزيز الأخوّة الإنسانية والشراكات الحضارية ورفع مستوى التعاون لخدمة الإنسان والتصدي لمهددات المجتمعات الإنسانية، وأيضاً رفع الوعي بأهمية الحريات المشروعة، والوعي بأهمية ألا تكون هذه الحريات جسراً للكراهية والصدام الحضاري والثقافي، مشيداً بجهود المملكة العربية السعودية العالمية في مواجهة كافة أساليب الصدام والصراع الحضاري .

وتناول الأمين العام للرابطة في حديثه وثيقة مكة المكرمة، التي صادق عليها أكثر من 1200 مفتٍ وعالم وأكثر من 4500 مفكر إسلامي من 139 دولة يمثلون 27 مذهباً وطائفة، حيث شكل اجتماعهم التاريخي منعطفاً استثنائياً ومهماً في إجماع علماء ومفكري الأمة الإسلامية "بمختلف مذاهبهم وطوائفهم بدون استثناء أي منهم"، مؤكداً أن بنود هذه الوثيقة كفيلة بأن تصنع السلام العالمي بمبادرة من علماء ومفكري العالم الإسلامي.

من جانبه، أكد رئيس الأساقفة، إيفان يوركوفيتش، القاصد الرسولي ومراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى، على أن الأخوّة باتت في وقتنا الحاضر ضرورية أكثر من أي وقت مضى، موضحاً أن النتيجة الحتمية للتخلي عن لطف المواجهة هي اللجوء إلى فظاظة الصراع.فيما أكد السيد العربي جاكتا، رئيس لجنة الخدمة المدنية الدولية، ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة، أن موظفي الخدمة المدنية الدولية لديهم نداءات، خاصة خدمة مُثُل وقيم السلام، واحترام الحقوق الأساسية، والتقدم الاجتماعي والاقتصادي والتعاون الدولي.

وأضاف أن اليونسكو تعد الوكالة الرائدة في منظومة الأمم المتحدة لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات في إطار العقد الدولي للتقارب بين الثقافات، معرباً عن أمله في أن تلهم ثقافة السلام والتسامح عملهم اليومي داخل منظومة الأمم المتحدة.أما باتريك سيمونيت، سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية والخليج، فقد قال: يعتقد أعضاء الاتحاد الأوروبي أن العالم يحتاج إلى أن تحكمه قواعد ومعايير متفق عليها مثل تلك التي تجسدها الأمم المتحدة، وأن التحديات العالمية تتطلب نهجًا متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى.

بعد ذلك، أكد سادة ألفارو إيرانزو جوتيريز سفير إسبانيا لدى المملكة العربية السعودية، أن إسبانيا حاولت أيضًا لعب دور في الجهود الدولية التي تهدف إلى توفير هيكل للحوار بين المجتمعات والأديان.وشدد على أن هذا العمل البحثي الرائع الذي نسقته جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ورابطة العالم الإسلامي يستحق كامل الدعم والتفاني، إذ إنه "يوفر التفنيد الفكري الضروري الشامل لكافة السلبيات في سبيل الارتقاء فوق تصورات الماضي التي تبرز عند الانقسامات".

وأبدى السفير والمراقب الدائم لدى جامعة السلام للأمم المتحدة في جنيف واليونسكو وباريس، ديفيد فرنانديز بويانا، سروره بتميز المشاركين في البحث، من العلماء والشخصيات السياسية والدبلوماسية ذات المكانة العلمية والخبرات العالمية المهمة.وقدم فرانسيسكو شاكون سفير كوستاريكا لدى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، أحرّ الثناء والتهنئة لرابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام على هذا العمل الملهم الذي يمهد الجسور، مؤكداً أنه "عزز ثقافة السلام والتي تعد حجر الزاوية في سياسة كوستاريكا الخارجية".

من ناحيتها، قالت لبنى قاسم، نائبة رئيس البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى: إنه لشرف وفخر أن أكون قد أسهمت في مبادرة مثل هذه المبادرة غير المسبوقة حول السلام وحقوق الإنسان.واستعرضت نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة للتسامح والاندماج، مشددة على أن الوقت الذي نعيشه الآن هو وقت حرج في تاريخ البشرية، لذا علينا احتضان خلافاتنا.وأعرب عن أملها في أن يسهم هذا البحث في التشجيع على الانخراط بالحوارات بين الأديان والثقافات من أجل تحقيق السلام والازدهار للجميع.

قد يهمك ايضا:

غريفيثس يرحب بإعلان تحالف دعم الشرعية وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في اليمن

سقوط "باليستي" حوثي في صعدة بعد إطلاقه من صنعاء وتحالف دعم الشرعية يكشف التفاصيل

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام تطلقان من جدّة كتابُا لـ تعزيز السلام رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام تطلقان من جدّة كتابُا لـ تعزيز السلام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:40 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماءٌ أميركيون يُوصون بعدم إجبار الأطفال على الاعتذار

GMT 13:34 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد أن تقارب الحمل يزيد نسبة إصابة الطفل بالتوحد

GMT 20:45 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"Whiteface Mountain" وجهة سياحية مثالية لهواة التزلج

GMT 17:05 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

حيل جديدة وسهلة لتغيير إطلالة الشّعر من دون قصه

GMT 01:50 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

أبرز إطلالات كيت ميدلتون وميغان ماركل الملكية عام 2020

GMT 20:31 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ملامح عصرية ريفية في منزل بروس ويليس

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

نورهان تبدأ تصوير مشاهدها في مسلسل "علامة إستفهام"

GMT 16:35 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الرئيس البرازيلي يزور إسرائيل آذارالمقبل

GMT 01:07 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ايمن سلامة ينتهي من كتابة 15 حلقة من "البريمو"

GMT 15:38 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

مصيلحي يؤكد أن خطوة تفصل "طائرة الأهلى" عن اللقب

GMT 08:24 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مدير عام صندوق النقد تشيد بنتائج تحرير سعر الصرف في مصر

GMT 16:54 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يسعى لاستكمال سجله الناصع أمام أتلتيك بيلباو

GMT 14:05 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

إنفجار في مدينة اللاذقية وأنباء عن سقوط ضحايا

GMT 23:36 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"غوغل" تسد 22 ثغرة أمنية في متصفح كروم

GMT 22:30 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

قضاء شهر العسل في بريطانيا له مذاق مختلف

GMT 22:12 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيرادات فيلم الرعب "Happy Death Day" تحبط منتجيه

GMT 14:27 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سابك" السعودية تجدد دمائها بتشكيل مجلس إدارة جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon