القاهرة تحذِّر من خطورة المشهد الأمني على استقرار الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT21:10:15
 السعودية اليوم -
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

تدعو "الخارجية" للقضاء على كيان "داعش" عسكريًا وفكريًا

القاهرة تحذِّر من خطورة المشهد الأمني على استقرار الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القاهرة تحذِّر من خطورة المشهد الأمني على استقرار الشرق الأوسط

وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة – أكرم علي

شدَّد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على أنَّ المشهد الراهن يطرح العديد من الاحتمالات، التي من الضروري أنَّ تدرك الدول العربية وجميع دول منطقة الشرق الأوسط تاثيراتها على عدم استقرار الأوضاع واستمرار الأزمات في المنطقة ودول الإقليم.

وأوضح شكري، خلال الكلمة التي ألقاها في منتدى حوار المنامة، السبت، في العاصمة البحرينية، المنامة، أنَّ المصلحة المشتركة تقتضي تبني أولويات متكاملة وصولًا إلى تجاوز الأزمات التي يعانى منها بعض دول المنطقة حاليًا، وإلى تحقيق النمو والاستقرار اللازمين كي تمارس هذه المنطقة الهامة دورًا حقيقيًا وبناءً على مستوى العالم لا أنَّ تضيف إلى مشاكله القائمة.

وأشار وزير الخارجية إلى أنَّ "مواكبة هذا المنتدى للتحولات التي شهدتها المنطقة والعالم عبر العقد الماضي، لابد أنها تشكل رصيدًا هامًا لنا جميعًا في معالجتنا لقضاياه وللتحديات التي يواجهها، وأتطلع شخصيًا لما سوف يضيفه حوارنا اليوم بشأن الأولويات الاستراتيجية في الشرق الأوسط إلى ذلك الرصيد، بما يعزِّز قدراتنا على صياغة رؤى طموحة وعملية من أجل تعامل أمثل مع الواقع ولبناء مستقبل أفضل".

وأضاف شكري: "في حين أننا جميعًا لمسنا ومازلنا نلمس شواهد عديدة على عدم استقرار أي من النظريات التي سعت لوضع إطار منطقي للنظام الدولي الجديد، ورغم ذلك، وإذا كان هناك ما يمكن التنبؤ به بقدر كبير من اليقين في هذا الصدد، فهو ببساطة أننا لن نرى قريبًا نظامًا يشبه ما كان سائدًا في القرن الماضي، ليس من حيث الاستقطاب فحسب، بل وأيضًا فيما يتعلق بالدور الرئيسي الذي كانت تلعبه الأيديولوجيات، على اختلافها، في أوقات الحروب والسلام على حد سواء".

وذكر وزير الخارجية أنه وفي المقابل، باتت معايير أخرى، مثل الديمقراطية والاعتماد المتبادل ومستوى النمو والقدرة على الابتكار، تحتل مكانًا متقدمًا وتؤثر بشكل واضح، ولو بدرجات متفاوتة، على قدرة أي دولة أو كيان أو لاعب على تحقيق مستوى أفضل من الاندماج على المستوى الدولي ضمن علاقات أكثر ندية.

وتابع: "كما أنَّ عدم وجود رؤية واضحة ومتكاملة لدى القوى الخارجية بشأن كيفية التعامل مع تلك القضايا ومع دول وشعوب المنطقة، التي أضحت بدورها أكثر وعيًا وإدراكًا في تفاعلاتها مع القوى الخارجية، يضفي قدرًا لا يستهان به من الريبة والشكوك المتبادلة، ويضاعف من صعوبة استخلاص تصور عام حول المخرجات النهائية للتحولات الجارية في المنطقة والتحديات التي تفرضها والأولويات التي يتعين تبنيها في مواجهتها".

وأكد وزير الخارجية المصري أنَّ مراجعةَ عناصرِ البيئة الخارجية والتحدياتِ السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، تشير إلى عدد من مصادر التهديد وربما الفرص في آن واحد، وهى مراجعة يمكن إيجاز أهمها؛ أولًا: انخفاض معدلات التنمية، لاسيما بمفهومها الشامل، في غالبية دول العالم العربي وفي ذات الوقت ارتفاع نسب نمو سكانها الذين يتكون غالبيتهم من الشباب المتطلع إلى الحصول على مستويات أفضل من التعليم والخدمات الصحية والوظائف، وثانيًا تعاظم الضغوط التي تواجهها فكرة الدولة القومية والهوية الوطنية الجامعة في بعض الحالات نتيجة محاولات الإيحاء بأنَّ قصور الحكومات لا يتعلق بعوامل سياسية أو اقتصادية وإنما بفشلِ فكرة الدولة القومية ذاتها.

موضحًا: "هذا بالإضافة إلى بروز الصراعات المذهبية والعرقية التي تفشت وباتت تهدد الاستقرار الداخلي لعدد من دول المنطقة، والتي ساهمت في إزكائها تدخلات بعض القوى الدولية والإقليمية، وارتباط ما تقدم بصعود واضح لدور فاعلين غير حكوميين يسعون لإضعاف بل وتفتيت الدولة القومية لصالح روابط عابرة للحدود تستند للدين أو المذهب أو العرق، مع تنامي التدخلات الخارجية المباشرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة على نحو يؤثر على أمنها ومصالحها".

وأكمل الوزير: "ومن هذا المنطلق، فإنَّ التحديات والتطورات السابقة تستدعي من دول المنطقة في الأساس؛ سواءً على المستوى الوطني أو الإقليمي، وبالتعاون مع شركائها الدوليين، التوصل لرؤية متسقة على ضوء الأولويات التي تشمل دعم دور الدولة المدنية الحديثة وتعظيم استخدام الموارد الاقتصادية لزيادة القدرات في مواجهة التهديدات وبناء هياكل عصرية للتكامل الاقتصادي بين الدول العربية، وللتعاون بينها وبين باقي دول الإقليم على أسس، أهمها تبادل المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وأشار الوزير إلى أنَّ هذه الأولويات تتضمن أيضًا تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة؛ استنادًا إلى مفهوم الأمن الشامل وليس فقط لبعديه الأمني والعسكري، مع معالجة الخلل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي؛ لأن استمراره سيكون هو التحدي الأكبر للأمن في المنطقة، بيد أن معالجة هذا الاختلال البنيوي؛ لا تعني الترويج لنظرية تقاسم الثروة، وإنما لمعادلة تحقيق المصالح المشتركة من خلال تعزيز الاستثمار المتبادل، وتوظيف الفوائض الرأسمالية في شراكات تعود بالنفع على الدول المصدرة والمستقبلة لهذا الاستثمار.

وشدَّد على أنه ارتباطًا بما تقدم، فإنه رغم الأهمية القصوى لمواجهةِ تنظيم "داعش" في المهد، إلا أنَّ ذلك ينبغي أنَّ يتم ضمن إطار استراتيجية شاملة لمحاربة جميع التنظيمات المتشابهة الفكر في المنطقة، مع استهداف القضاء على ذلك التنظيم عسكريًا وفكريًا وحرمانه من التعاطف والتمويل، وإلا فإنه حتى وإنَّ توارى في العراق؛ فسوف يعاود الظهور في أماكن أخرى من العالم فالجميع بلا استثناء ليسوا بمأمن من هذا الخطر.

وأضاف: "من المؤكد أنَّ استعادة مصر لمكانها في قلب النظام العربي الجديد يعيد له اتزانه وحيويته، ويثريه بتجارب مصر الممتدة لاسيما على مدى الأعوام القليلة الماضية منذ ثورتي الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو ومرورًا بعملية التحول الديمقراطي بسلبياتها وإيجابياتها، وهو ما يتسق مع التطلع لأن يتسع النظام العربي لكل أقطاره ومع انفتاحه على الآخرين في محيطه وفي العالم كله وأن يسعى لأن يكون عاملًا إيجابيًا وفاعلًا في النظام الدولي وأن تؤخذ مصالحه في الاعتبار، دون المساس بأمنه القومي ورفض التدخل في شؤونه تحت ذرائع طائفية أو مذهبية أو عرقية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تحذِّر من خطورة المشهد الأمني على استقرار الشرق الأوسط القاهرة تحذِّر من خطورة المشهد الأمني على استقرار الشرق الأوسط



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon