مدينة فلورنسا الايطاليَّة تستضيف معرضًا فريدًا للأسلحة والألبسة للجيوش الإسلاميَّة
آخر تحديث GMT17:22:38
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

يعرض ألبسة وأسلحة من عهود المماليك والتركمان والمغول والفرس والعثمانيِّين

مدينة فلورنسا الايطاليَّة تستضيف معرضًا فريدًا للأسلحة والألبسة للجيوش الإسلاميَّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدينة فلورنسا الايطاليَّة تستضيف معرضًا فريدًا للأسلحة والألبسة للجيوش الإسلاميَّة

معرضًا فريدًا للأسلحة والألبسة للجيوش الإسلاميَّة
فلورنسا - زياد البنا

تحتضن مدينة فلورنسا الايطالية العريقة معرضا فريدا من نوع خاص في أوروبا هو معرض الأسلحة والألبسة للجيوش الإسلامية من عهود المماليك والفرس والدولة العثمانية. المعرض المذكور افتتح مؤخرا في متحف فريدريك ستيبرت في ضاحية المدينة ، وسيستمر حتى شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
المتحف الذي أسسه محارب وباحث إنكليزي عاش في فلورنسا وسمي باسمه، يحتوي على قسم نادر للتحف والأسلحة الإسلامية في أوروبا بأجمعها، إذ ترى فيه براعة الحرفيين في نهاية القرون الوسطى وبدء عصر النهضة والتقنيات المبتكرة في تلك الأيام وكيفية استخدام المعادن وصقل الأحجار الثمينة. رأينا خلال الجولة في المتحف ألبسة وأسلحة وتصاوير منمقة من عهود المماليك والتركمان والمسلمين في شمال الهند والمغول والفرس والعثمانيين، وتحفا مصنوعة من الفضة أو الذهب الخالص والبنادق وكذلك السيوف والدروع التي استحوذ عليها ستيبرت من مركز القديسة ايرين في اسطنبول، والتي يعود زمنها إلى القرن الخامس عشر حتى الثامن عشر. يذهل الزائر حين يشاهد مدى دقة الصناعة والنوعية العالية للألبسة والدروع التي كان المحاربون يستخدمونها في ساحة المعارك لتحفظ سلامتهم وتتيح لهم الحركة والدفاع والانقضاض.
ويرى الزائر للمعرض كيف كانت تقاليد الحرب والفروسية أيام حكم المماليك، وكيف وصل المحارب المسلم آنذاك إلى ذروة التقدم في الفنون العسكرية، فهناك دليل للصحة البدنية وتمارين استعمال السلاح وركوب الخيل. وقد برع سلاطين المماليك في تعبئة مواطنيهم وتحفيزهم على إتقان التمارين القتالية واحترامهم للمقاتلين البارعين الذين يثبتون مهارتهم. وحين وصل الأتراك إلى الذروة أيام حكم العثمانيين نجد نماذج من الأسلحة التي استخدمت أثناء عهد السلطان الفاتح محمد الثاني والسلطان سليمان القانوني وبنادق فرقة الانكشارية، أما الألبسة فصنعت إما من ربط الخواتم المسطحة ببعضها البعض أو من الفولاذ مع سترة من الحديد لتتيح أكبر قدر من الحماية دون أن تحد من حركة المحارب. وحين سيطر الأتراك على بلاد الفرس ظهرت صناعات حربية في أوج التقدم والنوعية الجيدة، وتحف مثل العصا وعليها رأس الثور، والدرع بأربع عيون ومرايا، والسوار المطعم بالنحاس والذهب.
ويضاهي المعرض مثيلاته في فلورنسا التي تهتم بالفن والتحف عبر العصور، فالمدينة نفسها صغيرة نسبيا، وهي بمثابة متحف تطالعك فيه التماثيل والمتاحف المشهورة واللوحات الخالدة لكبار الفنانين. أما المعرض الحالي فسيتذكر التاريخ وكيفية صنع السلاح في القرنيين الـ15 والـ16 والخوذات المتطورة التي تقي المحاربين التي اخترعها العثمانيون ولبسها في ما بعد الجنود الألمان في حروبهم ضد الإنجليز بدءا من عام 1618. وكان العثمانيون أول من استعمل المدفعية في معركة كوسوفو عام 1389، وكان سقوط القسطنطينية ونهاية الإمبراطورية البيزنطية والقرون الوسطى في مثل هذا الشهر الحالي عام 1453 دليلا على أهمية استعمال سلاح المدفعية، ثم طوروه في عهد السلطان بايزيد الثاني حين ساعد اليهود الهاربون من إسبانيا ومحاكم التفتيش المسيحية على صنع المدافع الجديدة، وجربت الدولة العلوية العثمانية بنجاح سلاح المدفعية في البوسنة وصربيا وإيطاليا وألمانيا كما استعادت بغداد من الفرس عام 1638، وأقامت حكمها في جزيرة القرم لمدة 342 سنة حتى احتلال روسيا لها عام 1783.
يثير المعرض الاهتمام بالتاريخ بحسناته وسيئاته لكنه يفسح المجال خاصة لليافعين للتعرف على تطورات الأحداث ويقرب بين الشعوب ويبرهن على أن الجيران يقتبسون ويتعلمون من بعضهم البعض، فهذا هو جوهر الحضارة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة فلورنسا الايطاليَّة تستضيف معرضًا فريدًا للأسلحة والألبسة للجيوش الإسلاميَّة مدينة فلورنسا الايطاليَّة تستضيف معرضًا فريدًا للأسلحة والألبسة للجيوش الإسلاميَّة



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon