مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى
آخر تحديث GMT10:25:41
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

جامعة أفريقيا العالمية تتصدر فئة خدمة الإسلام

مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى

حفله اعلان الفائز بجائزة الملك فيصل
الرياض - العرب اليوم

منحت لجنة جائزة الملك فيصل العالمية، في دورتها الحادية والأربعين، جائزتها، عن فئة اللغة العربية، مناصفة لاثنين من أهم العاملين في هذا الحقل، هما الدكتور محمود فهمي حجازي، من جمهورية مصر العربية، والدكتور عبد العالي محمد ودغيري، من المملكة المغربية.

ومنحت اللجنة جائزتها لحجازي وودغيري، لجهود الأول الرائدة في الدرس اللغوي، ودفاعه عن قضايا اللغة العربية وتنوع نشاطه في نشر اللغة العربية بمؤلفاته، فيما كانت من نصيب الثاني، ودغيري، للأصالة والابتكار في كثير من أعماله الأدبية، ودفاعه عن اللغة العربية، وبحوثه في الدراسات اللغوية الحديثة، وجهوده التعليمية في المؤسسات الجامعية منذ ظهور الدراسات اللسانية العربية الحديثة، حسب بيان لجنة الجائزة.

أما فئة الجائزة عن (خدمة الإسلام) فقد كانت من نصيب جامعة إفريقيا العالمية في السودان، لجهودها في خدمة الإسلام ونشر اللغة العربية في إفريقيا وما وراء الصحراء. فيما ذهبت جائزة الطب، مناصفة، إلى الأميركيين: الدكتور بيورن أولسن، والدكتور ستيفن تايتلبم.

وفيما حجبت الجائزة عن فئة (الدراسات في مقاصد الشريعة) لعدم استيفاء الأعمال المرشحة لمعايير الفوز بحسب اللجنة، ذهبت جائزة العلوم مناصفة بين الدكتور ألن جوزف بارد، من جامعة تكساس الأميركية، والدكتور جون فرشيه، الأستاذ بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

وكانت جائزة الملك فيصل، قد منحت للعلامة الفلسطيني الدكتور إحسان عباس، في عام 1980، ليكون أول الفائزين بها عن فئة اللغة العربية، فيما توالت الأسماء الكبيرة في عالم التأليف الخاص باللغة العربية، فمنحت الجائزة للمحقق والأستاذ المصري الكبير عبد السلام هارون الذي حقّق للعربية قرابة خمسين ألف صفحة، والعلامة أحمد شوقي ضيف، ولابن مدينة حمص السورية، العلامة الدكتور شاكر محمد كامل الفحام، والسورية سلمى لطفي الحفار الكزبري، وللسعوديَّين، الشيخ المؤرخ والصحافي حمد بن محمد الجاسر، والدكتور الناقد منصور الحازمي، وأسماء أخرى عديدة.

وبرز الفائزان الأخيران عن فئة اللغة العربية، للعام 2019، المصري محمود فهمي حجازي، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة، والأستاذ الزائر في عدة جامعات غربية، والمولود عام 1940، والمغربي عبد العالي ودغيري أستاذ التعليم العالي للعلوم اللغوية في جامعة محمد الخامس بالرباط، والمولود عام 1944، كاثنين من أهم العاملين في بحوث اللغة العربية وتاريخها.

فحجازي الذي ترك أعمق البصمات في الدراسات الجامعية الألسنية العربية، كان له الدور شديد البروز في إدخال درس الألسنية العربية، إلى المصنف الجامعي، عبر لغة مكّنته من تعليم هذا الفرع اللغوي، بسهولة لم يعرف لها الدارسون العرب مثيلاً من قبل.

ويشار إلى أن الدراسات الألسنية، عادة، تتصف بنوع من الصعوبة والتعقيد، وهي تخصص أفاد الأكاديميون العرب الكبار، من منجزاته في الغرب، كان حجازي واحداً منهم، ووضع كتاب (مدخل إلى علم اللغة) ليكون واحداً من أهم الكتب في هذا المجال، والذي سعى فيه لاكتشاف الإرث الألسني العربي، ومقارنته بالغربي، والخروج بمعايير لغوية عربية توضح "وظيفة اللغة المجتمعية" وقضايا "البحث الصوتي" العربي. وهي من أهم الدراسات التي عملت في هذا السياق.

أما الدكتور المغربي عبد العالي محمد ودغيري، فقد كان كشريكه باقتسام جائزة الملك فيصل، عالماً باللغات، وله دور عميق الأثر في الألسنيات، وترك واحداً من أهم القواميس العربية الحديثة التي توضح أثر اللغة العربية، بلغات غربية، كاللغة الفرنسية، فكان لمصنفه (العربيات المغتربات) عن الأصل العربي لآلاف الكلمات الفرنسية، الإسهام الأكبر في هذا الحقل، خاصة أنه لم يلجأ وحسب إلى القاموس الفرنسي، لإجراء معاينته البحثية، بل وسع دائرة المقابلة لتشمل قواميس أوروبية عديدة، ليترك للعربية أكبر كتاب يصدر حتى الآن، يتم الكشف فيه عن عدد الكلمات الفرنسية من أصل عربي أو معرّب.

ومن الجدير بالذكر أن الدراسات الألسنية، ذات أهمية بالغة، فهي تبحث في اللغة كظاهرة مجتمعية غير مرتبطة، بالضرورة، بالتدوين، آخذة بعين الاعتبار اختلاف معايير الصوتي والمكتوب في كل لغة. خاصة أن هناك شعوباً كثيرة كانت "تمارس" اللغة، دون أن تدوّنها، وشعوباً أخرى، مارستها مطولا، شفويا وتخاطبا، ثم دونتها في وقت لاحق، كاللغة العربية، وظاهرة اللهجات وارتباط الأخيرة بأساس ألسني محدد، قد يغير حرفا بحرف، أو يحذف أو يدمج أو يشتق من خارج البناء النحوي.

لذلك، تعنى الألسنية، من مجموع ما تعنى به، بدراسة الأصوات اللغوية، كمخارج الحروف والصوامت والحركات، وارتباطها في أعضاء النطق وطريقة النطق، وكيف تكون المجموعات الصوتية والنظام الصوتي، أحد أطر ممارسة اللغة، سواء دُوِّنت أو لم تدوَّن، وفي أي حضارة كانت.

وقد يهمك ايضًا: 

"اللَّحْن" كلمة السر في المبارزات الخطابية بين اللغويين العرب

نهايات مأساوية لعلماء لُغويين أحدهم حاول الطيران فأنهى حياتَه

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon