مؤسسة المدى تعود لدورها في تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد
آخر تحديث GMT15:55:45
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

تؤكد صدق نواياها وأهدافها التي تمتد إلى عقود عديدة داخل البلاد

مؤسسة المدى تعود لدورها في تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مؤسسة المدى تعود لدورها في تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد

معرض العراق الدولي للكتاب
بغداد - العرب اليوم

بعد غيابٍ خارج إرادتها، تعود مؤسسة المدى لتقوم بدورها في تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد.

وهي إذ تتجاوز هذا الانقطاع القسرى الذي سعت لتعويضه من خلال بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي، فانها تؤكد صدق نواياها وأهدافها التي تمتد إلى عقود عديدة في داخل البلاد وفي دول المنفى، باعتبارها إحدى المرجعيات الثقافية غير الربحية، إذ تمد يد التعاون مع الناشرين العراقيين، ومراكز النشر العراقي، والمنظمات الثقافية للارتقاء بالنشاط الثقافي في عاصمة الثقافة ومركز نشاطها المركزي.

إن بغداد عاصمة البلاد بماضيها الحضاري، وحاضرها، تستحق أن تكون حاضنة رائدة لعشرات دور النشر والمنظمات الثقافية ومئات المكتبات، والمنتديات الثقافية والفنية في بغداد والمحافظات العراقية من دون استثناء، وسيكون من باب إثراء الحركة الثقافية، وتوسيع دائرة نشاطاتها وبشكل خاص تنظيم أكثر من معرض كتابٍ فيها، دون تقاطع أو تعارض بينها، بما يعزز مساهمتها في إشاعة عادة القراءة وتداول الكتاب وتيسيره بكل الوسائل، وهو ما يتطلب تظافر إمكانياتٍ تفوق كل ما هو قائمٌ حتى الآن.

والمدى من هذا المنطلق تجد من مسؤوليتها التأكيد على التزامها بوضع خبرتها وإمكانياتها تحت تصرف كل الفعاليات الثقافية، والتعاون مع منظمي معرض بغداد الدولي، وسواهم ممن يسعون لاغناء الحركة الثقافية ونشطائها.

إن المدى اذ تُعاود تنظيم معارضها في بغداد وتدعمها بمعرضها الجديد في البصرة إلى جانب معرض أربيل الدولي، ليس في نيتها تحويل المنافسة الإيجابية إلى نيّةٍ لتقويض دور الآخرين وإضعاف مسعاهم، لخدمة الثقافة والكتاب، بل ستحرص من موقعها الثقافي، " بمنأىً عن أي طابع سياسي" لإنجاحها ومد قنوات التعاون معها وتمكينها من التطور والتوسع.

لقد بدأت المدى مشوارها الطويل منذ عقود، كنواة مشروعٍ ثقافي طموحٍ لنشر الكتاب وإشاعة الثقافة وتمكين الحركة الثقافية والفكرية من توسيع وتكريس دورها عراقياً وعربياً، وتعود بواكير المشروع وإطلاقه إلى عام ١٩٥٩، من خلال تأسيس دار ابن سينا، دار ابن الشعب، ثم دار الطريق الجديد التي تولت نشر عشرات الإصدارات والكتب، وتواصلت بصيغٍ ومستويات متعددة، وفقاً للامكانيات والظروف السياسية وتطوراتها، وما سادها من انحسارٍ واضطهاٍد واستبدادٍ وغيابٍ للحريات.

ومع انحسار دور السياسة، وانتكاسة وتراجع نفوذ الحركات السياسية الكبرى وأحزابها الفاعلة في العالم العربي، منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي حيث شهدت تصاعد هيمنة الأنظمة الدكتاتورية وتسيّد القيادات "الضالة" على مقدرات الشعوب العربية، وجدت "المدى" المؤسسة، أن الثقافة يمكن أن تكون رافعة إيجابية في مواجهة مظاهر التراجع واليأس والاستسلام التي كادت تطغي على المشهد السياسي العربي، وتعطل إرادة القوى الفاعلة في المجتمعات العربية.

يومها كانت دمشق مركز نشاطها الثقافي المتعدد، ومنصة مبادراتها في إعادة الاعتبار للثقافة كإطار ومحركٍ وإحياءٍ لدورها الريادي في استنهاض القوى المحرّكة للمجتمع وتجلياتها السياسية من أحزاب ومنظمات واتحاداتٍ ونقاباتٍ معبرة عن تطلعاتها لتغيير الواقع المتخلف، وإشاعة الوعي في صفوفها باعتماد مختلف أشكال وأساليب وأدوات النشاط الثقافي، وبشكل خاص، تكريس مرجعياتٍ ثقافية وتعزيز دورها في تأصيل العمل الثقافي والارتقاء به.

وقد بادرت بإطلاق طائفة من الوسائل والأدوات لتحقيق برنامجها الثقافي والفكري الطموح. بدءاً من تأسيس دارٍ للنشر، وإصدار مجلة "المدى" الثقافية العربية بمشاركة أبرز المثقفين والكتاب والشعراء العرب في مجلس تحريرها، بعد أن كانت مجلة (النهج) الفكرية السياسية قد صدرت قبلها بسنوات، وتكرس حضورها عربياً وأممياً في إطار مركز الأبحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي، وهي الأخرى ضمت في مجلس تحريرها قاماتٍ فكرية وسياسية من مختلف البلدان العربية مشهودٌ لها بدور نافذٍ، في بلدانها وعلى الصعيد العربي.

ولم يتوقف طموحها عند ما تحقق من مشروعها، إذ كان من الضروري أن تستكملها بخطواتٍ تكون كل منها حاملاً لجانبٍ من أهدافها، وفي المقدمة، تأمين وصول الكتاب إلى أوسع دائرة من القراء من الجيل الجديد، فافتتحت "بيت المدى للثقافة والفنون" في قلب دمشق، يضم مكتبةً، وقاعة متعددة الأغراض، تُنظّم فيها المعارض التشكيلية "دون تحميل الفنانين أي مقابل"، بالإضافة إلى الندوات والمحاضرات وغيرها من الفعاليات. وصار البيت، منتدىً وبيتاً ثقافياً ريادياً لأبرز الكتاب والفنانين والمثقفين السوريين والعرب وزوار سوريا من الأجانب.

وكان ضروريًا، بعد ذلك، الانتقال إلى خطوة أبعد، من شأنها التفاعل المباشر مع الجمهور المتلقي، وتمثلت في "أسابيع المدى الثقافية" التي ساهم في فعالياتها، كتابٌ وأدباء وفنانون ومفكرون وإعلاميون وشخصيات سياسية واجتماعية من سائر البلدان العربية والأجنبية، استطاعت استقطاب عشرات الآلاف من الشابات والشبان ومن كل الشرائح الاجتماعية والنزعات والانتماءات الفكرية والسياسية على مدى عشرة أيامٍ متواصلة!.

بعد سقوط نظام الاستبداد البعثي، انتقلت المدى بأسابيعها الثقافية وفعالياتها إلى أربيل وبغداد، فتصدت للإرهاب في قمة نشاطه التكفيري، عبر تنظيم أسابيع ثقافية ومعارض للكتاب، ولقاءاتٍ ومؤتمراتٍ ثقافيةٍ وسياسيةٍ وفكريةٍ واجتماعيةٍ، في القاعات والنوادي والشوارع، متحدية الإرهاب بكل وسائله وارتكاباته وأطلقت مبادراتها العراقية، بإصدار جريدة المدى التي دشنت صدورها بنشر "كوبونات النفط" الفضيحة التي دوّت أصداؤها في جميع المحافل الدولية، وأجبرت الأمم المتحدة على تشكيل لجنة تحقيق دولية، كان من بين نتائجها، سقوط وزراء وشخصياتٍ نافذةٍ في العديد من البلدان، وفضحت الأحزاب والشخصيات والأوساط التي تواطأت مع النظام السابق ضد شعبنا.

وتمثلت نقلتها النوعية في مشروع "كتاب في جريدة" كان يوزع مجاناً في مطلع كل شهر مع سبعة صحفٍ عربية كبرى، واستمرت حتى الاحتجاب المؤسف لجريدة السفير اللبنانية، وقد تولت توزيع الكتاب في العراق كل من جريدتي المدى والاتحاد. 

اليوم تعود المدى لتنظّم إلى جانب فعالياتها الأخرى، معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد، والبصرة، وهي تتطلع إلى المساهمة في رفد الحركة الثقافية وتوسيع دائرة القراءة، إلى جانب كل الجهود المبذولة لتحقيق ذات الأهداف.

إن المدى إذ تطلق مبادرتها هذه، تؤكد مجددًا، أنها تحرص على أن تكون رافدًا من روافد الثقافة، مكملة لدور من سبقها ومن يلحق بها وهي تسعى لتأصيل دورها في الحركة الثقافية، وإغنائها بدعم كل جهدٍ يشاركها ذات الأهداف.

وإذ تؤكد المدى الطابع غير الربحي لمعرض العراق الدولي للكتاب في كلٍ من بغداد والبصرة وأربيل، تعلن أنها ستخصص ما يدخلها من وارد بعد إطفاء النفقات لتزويد الجامعات "الحكومية" والمكتبات العامة بالكتب والإصدارات العراقية والعربية والأجنبية، كما ستخصص جزءً من تلك الموارد لدعم الفعاليات والأنشطة الثقافية للمثقفين ومنظماتهم، وستنشر كتاباً يومياً في إطار مشروع "كتاب مع جريدة" مجانًا مع ملحق المدى في المعرض .

 وقد يهمك ايضا :

"وزارة الثقافة وتنمية المعرفة و"الناشرين الإماراتيين" يوقّعان مذكرة تفاهم

نورة الكعبي تشيد بالعلاقات الإماراتية الصينية وتعتبرها "مثال يحتذى به"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة المدى تعود لدورها في تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد مؤسسة المدى تعود لدورها في تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon