تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى
آخر تحديث GMT08:41:11
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

استطاع أن يخلق بصمة لأعماله التي تحلّق بين الواقع والحلم والصوفية

تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى

الفنان التشكيلي المصري أحمد الجنايني
القاهرة - العرب اليوم

لوحات تتنفس شعراً ولوناً يجمعها معرض «أنا وسريالية التجريد... خروجاً على النص» للفنان التشكيلي المصري أحمد الجنايني، الذي استطاع عبر مسيرته الفنية أن يخلق بصمة خاصة لأعماله التي تحلّق بين الواقع والحلم والصوفية.

وتتزين قاعة صلاح طاهر في دار الأوبرا المصرية بـ60 لوحة متنوعة في أحجامها ورسائلها لخلق حالة وجدانية ترافق المتلقي منذ دخوله المعرض حتى انتهائه من مشاهدة اللوحات. وعن المعرض وعنوانه الإشكالي يقول الفنان أحمد الجنايني: «حرصت على طرح إشكالية هيمنة التصنيفات الأوروبية على الفنانين التشكيليين العرب وقولبتهم وفقاً لهذه الأسس التي تمخضت عن مدارس فنية لها ظروفها وسياقاتها التاريخية والفنية والسياسية والاجتماعية كالدادائية والسريالية والتكعيبية وغيرها. وعبر هذا المعرض أعبّر عن رفضي لاستهلاك المصطلحات الأوروبية في وصف تجارب الفنانين العرب الذين لهم مرجعيتهم الخاصة وشخصيتهم المميزة».

ويضيف: «في هذا المعرض أقدم السريالية لكنْ متخلياً عن المنظور والتشريح وبمنطق التجريد عبر 15 لوحة جديدة تمثل مرحلة مغايرة من مراحل تجربتي الفنية، ودعمتها بلوحات من مراحل سابقة كنت أقدم فيها السريالية بطريقة خالصة».

تتوزع اللوحات على طابقين تمثل كل مجموعة فيها حالات متنوعة للفنان، فمنها مجموعة لوحات استعان فيها بمقولات شعرية من تأليفه، دمجها في تواشجٍ محرّض على الإبداع مع مفردات تشكيلية، وهي لوحات من الأكواريل التي تتضافر فيها الكلمات مع إضاءات اللون وتدرجاته «التون» ما بين الفاتح والغامق والتي غالباً ما يضيف إليها الفنان بقع تجمعات لونية صفراء تستقطب الفكر وتستدعي التأمل يعيش فيها المتلقي لحظات استغراق بين الحلم والخيال واللامعقول. يقول عنها الفنان: «هي تجربة مهمة يشتبك فيها النص الشعري مع النص البصري، وعُرضت في فيتنام وبيروت من قبل، وحرصت فيها على إضافة النص المكثف بجمل شعرية تخدم اللوحة، فإذا ما تم حذفها يختل توازن اللوحة». تتميز الخطوط التي كُتبت بها الجمل الشعرية بتفرد تام عن أنواع الخطوط العربية المعروفة والتي تتناسب مع رؤية الفنان البصرية وتضفي بعداً جمالياً خاصاً، «هنا الألف تزداد استقامتها واستطالتها بينما الراء تزداد ليونة وانسيابية» حسب الفنان.

تستوقفك لوحة «مرثية النيل» التي تجسد ما وصل إليه النهر الخالد من تلوث وإهمال، حيث تحفّ ضفته مومياوات ملفوفة بأربطة كتانية في مشهد جنائزي لعروس نيل ملقاة في مجرى النهر الذي أوشك على الجفاف، وهي لوحة تستدعي أزمة سد النهضة التي تهدد نهر النيل. وعن هذه اللوحة يقول الجنايني: «هي أحدث لوحاتي التي انتهيت منها قبل أيام من المعرض والتي تجسد معاناة النيل شريان الحياة في مصر ورمز الخصوبة والنماء، وهنا يعد مشهد وفاة هاميس عروس النيل تجسيداً لذروة الدراما التي يعايشها النهر الخالد».

وفي أحد أركان المعرض نجد لوحة مثيرة للتساؤلات والدهشة تحمل عنوان «جدلية الفن والحياة» والتي تخرج فيها المرأة عن إطار اللوحة الرئيسي برداء أبيض منسدل كأنها في حالة عبور أو هروب مع خلفية زرقاء موحية بتقلبات الحياة، فتعبر إلى إطار آخر. وعن هذا العمل يقول الجنايني: «تختزل اللوحة حواراً فلسفياً بين الحياة والفن وتؤكد احتياج الإنسان إلى الفن».

وتطرح لوحات أخرى هواجس إنسانية أخرى، ومنها: «فجر جديد»، و«الخروج من الهزيمة» التي تعكس حالة النكسة التي مرت بها مصر قبل حرب أكتوبر (تشرين الأول)، ولوحة «ملجأ العامرية» التي تجسد جريمة الحرب التي قامت بها أميركا في أثناء غزوها للعراق بتدمير ملجأ للمدنيين وقصفه جوياً، ما أدى إلى وفاة كل ما كانوا به.

كما يضم المعرض مجموعة من لوحات الأكواريل التي يتميز بها الفنان أحمد الجنايني، وتعكس تكنيكاً فنياً خاصاً تتهادى فيه الألوان كأنها ترسم مشاهد مجسمة ثلاثية الأبعاد من وحي الأحلام. في هذه اللوحات يفتش الفنان بفرشاته عن كرات الضوء في عتمة الواقع ويروي ما يجول بخواطر الإنسان ليجد المتلقي نفسه متوحداً مع ما ترويه اللوحات لا سيما هاجس الحياة والموت. وحول هذا الهاجس يكشف الجنايني الذي انطلق بهذا التكنيك بعد فترة إقامته في ألمانيا: «حاولت أن أجسد فيها الشكل بمقاييس مصرية يشم فيها المتلقي رائحة مصر من حيث ملامح الشخوص أو بعض الموتيفات الفرعونية التي تخرج بالسريالية إلى نطاق التجريد وتروّضها بأحكامها».

يفتش الجنايني في لوحاته عن إشكالات الفعل التشكيلي محاوراً ألوانه عساها تفتح دروباً في ذاكرة الزمن، بينما تعكس بورتريهاته حالة خاصة من الشغف بالخروج عن المألوف في نسب الرسم التشخيصي الأكاديمية، مُكسباً الأساطير مذاقاً جديداً يعكس دلالات أخرى مستمَدة من الواقع، وهو ما نلمسه في لوحة «آدم وحواء» بخطوط وتجمعات لونية تلعب على العلاقة بين المتلقي ومفردات اللوحة.

تمثل الأنثى مفردة أساسية في عدد من لوحات المعرض ومنها لوحات: «انتظار»، و«3 قبعات»، وهي أيضاً بنسب مغايرة للمألوف تعطي دلالات لعالمية قضايا المرأة متخطية حدود الهوية والجنسية، إذ تحمل بعض النساء هيئة أوروبية بملامح مصرية خالصة في فضاء أوروبي الطابع، فالجسد هنا يسكن اغترابه الجغرافي والنفسي.

قد يهمك أيضا:

الفنان الفوتوغرافي أشرف بزناني ينقل السريالية العربية إلى ساحل العاج

موهبتي فطرية وتأثرت برائد السريالية سالفادور دالي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon