لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية مصر في التوراة في ساقية الصاوي
آخر تحديث GMT22:34:38
 السعودية اليوم -

لتصحيح صورة الديانة اليهوديّة لدى الشباب وبحث الصراع في المنطقة العربيّة

لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية "مصر في التوراة" في ساقية الصاوي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية "مصر في التوراة" في ساقية الصاوي

ساقية الصاوي
القاهرة ـ رضوى عاشور

أعلن الأديب والمُفكّر المصريّ يوسف زيدان، أنه سيناقش في صالونه الشهريّ في ساقية الصاوي، قضية "مصر في التوراة"، لتكون تلك الجلسة بداية عام من اللقاءات الفكريّة التي يحاول فيها تصحيح ما رسّخ في أذهان الشباب على مدى عقود، من التشويه عن الديانة اليهوديّة وحقيقة المُعتقدات الدينيّة لدى اليهود. وأكّد زيدان، في حديث إلى "مصر اليوم"، أنه سيُخصّص هذا العام من اللقاءات الفكرية بينه وبين جمهوره في القاهرة والإسكندريّة عن "اليهوديات والصراع الفلسفيّ الفكريّ بين الديانات السماويّة".   وعن رأيه في حالة "الصراع الثقافي والنضوب" التي يُعاني منها الشباب، قال المفكّر المصريّ، "اندهشت حينما وجدت في المادة الخاصة بالثقافة في الدستور الجديد، تنص على أن الثقافة حق لكل مواطن، وهو كلام لا معنى له، لأن الثقافة هي نمط لكل جماعة، وهي حياتهم، ولا يعني ذلك أني ضد الدستور، ولكن لديّ ملاحظات عليه من بينها تلك المادة، التي كان يجب أن يكون نصها (أن الناتج الفكريّ أو الإنتاج العام حق لكل مواطن)"، مضيفًا أن "ما يجري في المنطقة العربيّة ليس بالصراع السياسيّ، ولكن صراع ثقافيّ أحد تجلياته ما شهدناه في 30 حزيران/يونيو، والذي كان صدامًا ثقافيًّا بين جهة تُصرّ على النظر إلى الماضي وتجاهل كل من يحاول ربطها بالواقع، وفئة أخرى تنظر للمستقبل، وستلهمهم بين مجموعتين إحدهما تتكلم وكأنها أخذت صكّ الغفران تُنعم به على من تريد، وتمنعه عن مَن تريد، وأخرى ترى أن ما حدث هو عمل سياسيّ بحت، وأنه حذّر من فترة طويلة كل من يوظّف الدين لخدمة السياسة، واستغلالها في مخاطبة عقول وقلوب البُسطاء من المصريين".
ولفت زيدان، إلى أن "الخلافات بين الدول العربية أنهكت قوى الأمة العربيّة، وهو ما يؤكّد دور الكاتب والمُثقّف في عالمنا كدور المصباح، الذي ينير الطريق نحو المستقبل محاولاً فهم الحاضر"، مضيفًا "لا يعلم الإخوان أنهم الداعم الأكبر للمشير عبدالفتاح  السيسي بأساليبهم المُهدّدة للنظام، بقطعهم للطرق وارتكابهم لأعمال إرهابيّة، تجعل الوعي الجمعيّ يميل إلى من له خلفية عسكريّة باطشة تُعيد إلى البلاد أمنها وأمانها، وأن الشخص ذو الخلفية العسكريّة لن يكون هو خلاص مصر، فعلى الرغم من أن قدوم السيسي للرئاسة، إنه سيُشكّل خير عاجل للبلاد، إلا أنه سيفقد مكانه ومكانته التي رسخت في وجدان المصريين بعد 30 حزيران/يونيو، ويُعيد إنتاج الـ50 عامًا التي أعقبت ثورة تموز/يوليو 1952، وانتهت بكارثة التوريث التي تبنّاها مبارك، وكانت السبب في انفجار المصريين في كانون الثاني/يناير 2011".
وعن حالة الاحتقان التي يُعاني منها الشباب، والتي ظهرت خلال الاحتجاجات على مدار الـ 3 سنوات الأخيرة، قال زيدان، "الشباب في حاجه إلى من يحدثهم ويدلّهم إلى الطريق، ومشكلتهم أنهم يُحدّثون أنفسهم، ومن يخرج بالمبادرات شخص واحد، ونحن في حاجه إلى المئات بل والآلاف".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية مصر في التوراة في ساقية الصاوي لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية مصر في التوراة في ساقية الصاوي



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon