محاضرات في التّاريخ والحضارة الإسلاميّة
آخر تحديث GMT20:41:57
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

في خيمة البرنامج الفكري في الشّارقة

محاضرات في التّاريخ والحضارة الإسلاميّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محاضرات في التّاريخ والحضارة الإسلاميّة

محاضرات في التّاريخ والحضارة الإسلاميّة
الشارقة - العرب اليوم
 انطلقت الليلة الماضية فعاليات برنامج المحاضرات الذي تنظمه إدارة التّراث بدائرة الثّقافة والإعلام في الشّارقة ضمن الدّورة الثّانيّة عشرة لأيام الشّارقة التّراثيّة وذلك في خيمة البرنامج الفكري بساحة التّراث في قلب الشّارقة. وجاءت المحاضرة الأولى بعنوان (القصص القرآني .. محاولة في الرمز و الرمزية) ألقتها الدكتورة سلوى الديوري (تونس) وأدارت المحاضرة الأستاذة صلوحة أينوبلي (تونس). وقالت الدكتورة سلوى إن علماء الأنثروبولوجيا اهتموا كثيرا بدراسة الرموز، لأن الإنسان وحده هو الذي ينفرد عن الحيوانات جميعا بالسلوك الرمزي وبالقدرة على استعمال الرموز والتعامل عن طريقها.
وذهب عالم الاجتماع محمود الذواد إلى القول بأن التأويل المحكم لبعض الآيات القرآنية يؤدي إلى الاستنتاج بأن القرآن يعتبر البشر كائنات لغوية رموزية ثقافية في الصميم وأن الآية " وعلم آدم الأسماء كلها " لا يستبعد أن تكون مرادفة لمنظومة الرموز الثقافية.
وأضافت الديوري أن أصحاب المعاجم اللغوية يجمعون على أن الرمز هو إشارة وإيماء وإيحاء من الرامز إلى شيء مرموز إليه ويكون ذلك إما بالعينين أو الحاجبين أو الشفتين أو الفم وأن الرمز بهذا المعنى يعكس الخفاء وعدم الوضوح وسرية الخطاب.
وأشارت إلى أن هناك صعوبة كبيرة في تعريف الرمز بشكل دقيق مما يجعل كثيرين يقبلون اللفظ على علاته ويكتفون في الأغلب بتوضيح العلاقة بين الرمز والفكرة التي يرمز إليها، لافتة إلى أنها لذلك تحاول تقديم بعض المفاهيم المتداولة للرمز والتركيز على سمات الرمزية الدينية نظرا لطبيعة البحث.
وقالت إن الرمزية الدينية تفصل في نسيج المجتمع ذاته بغية أن تنشئ فيه التجمعات وترسم الحدود وتقيم الترتيب سواء بشأن اللباس أو الطقوس فالدين غني بالرموز التي تفرق حتى تجمع بشكل أفضل.
أما المحاضرة الثانية التي ألقتها الأستاذة صلوحة بعنوان (الأسواق التقليدية الإسلامية ـ أسواق مدينة تونس نموذجا) فأشارت فيها إلى أن الأسواق التقليدية مثلت مكونا أساسيا من مكونات المدن العربية الإسلامية، وحرص الفاتحون المسلمون في تخطيطهم للمدن التي فتحوها على تخصيص منطقة تجارية وفق قواعد تراعي قداسة المعلم الديني الذي يتوسط المدينة والخصائص المعمارية والعمرانية لهذه المدن التي شكلت وحدة متجانسة ومتناسقة .
وقالت إن مدينة تونس لم تشذ على هذه القاعدة فقد خطت بنفس الطريقة التي خطت بها المدن التي تأسست قبلها ومن ذلك مدينة القيروان أول مدينة عربية إسلامية بإفريقيا والتي أنشأها عقبة بن نافع سنة خمسين هجريا كما رتبت أسواقها بنفس الترتيب التي رتبت به أسواق مدينة القيروان ففي حين أٌحيط الجامع الكبير بالمهن النظيفة مثل سوق العطارين الذي اختص في بيع أنواع رفيعة من العطور، وأبعدت المهن التي تحدث ضجيجا مثل سوق الصباغين الذي اختص في صباغة الملابس التي تصدر روائح كريهة إلى أطراف المدينة وهو ما بينه الباحثون الذين اهتموا بدراسة مدينة تونس فأفردوا جزءا هاما لأسواقها مبرزين تنظيمها المحكم وما احتوت عليه من معارف تقليدية على غاية من الإتقان والحذق حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
واختتمت الأستاذة صلوحة محاضرتها قائلة إن الرحالة الذين زاروا مدينة تونس لم يخفوا انبهارهم بهذه الأسواق فتفننوا في تصويرها ووصف القائمين عليها ومحلاتهم والحرفيين الذين ابدعوا في صناعة منتوجات فاقت شهرتها البلاد التونسية لتغزو الأسواق العالمية.
ونوهت بأن مؤلفات المؤرخين والدارسين وكتب الرحالة تشكل المصادر والمراجع التي اعتمدتها لإعداد هذه الورقة التي تهدف إلى الكشف عن عالم هذه الأسواق التي لم تساهم فقط في نشأة وتطور مدينة تونس بل ساهمت كذلك في صمودها زمن الأزمات والشدائد التي عرفتها وفي شرعية استمرارها رغم التحولات التي طالتها على مستوى تركيبتها ووظائفها بسبب بروز ما يسمى بظاهرتي الحداثة و العولمة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاضرات في التّاريخ والحضارة الإسلاميّة محاضرات في التّاريخ والحضارة الإسلاميّة



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon