مجموعة سويت 42 تُقدِّم تجربة عرض مسرحيَّتين ألمانيَّتين في المغرب
آخر تحديث GMT00:39:17
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

بدعوة من الفرقة المسرحيّة "داباتياتر" لمشاهدة "حادة" و"حسن الكليشي"

مجموعة "سويت 42" تُقدِّم تجربة عرض مسرحيَّتين ألمانيَّتين في المغرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مجموعة "سويت 42" تُقدِّم تجربة عرض مسرحيَّتين ألمانيَّتين في المغرب

عرضين مسرحيين في المغرب
برلين - العرب اليوم
قدَّمَت مجموعة "سويت 42" لمسرح هايمات هافن نويكولن من برلين والفرقة المغربية "فرجة للجميع"، بدعوة من الفرقة المسرحية "داباتياتر" المغربية، عرضين مسرحيين: "حادة" و"حسن الكليشي". "حادّة" هي امرأة مغربية جميلة من جذور أمازيغية من قرية صغيرة في الأطلس المتوسط لا تعرف القراءة والكتابة. "حادة" وتعني نهاية أو حدود، تُعبِّر عن أصوات متعددة، وعن تناقضات مجتمعية، فهي تتحول أحيانًا إلى مجرد وعاء للتفريغ الجنسي، وهي طفلة تتعرض لحادث اغتصاب، ينتج عنه حمل ثم إجهاض ثم تُطرد من حضن العائلة خوفًا من "العار"، وبعد رحيلها إلى الدار البيضاء (الميتروبول) تشتغل كعاهرة، ثم ترتبط بأربعة رجال وتتزوج رجل دين، قبل أن تتحول نهاية الأمر إلى "كاميكاز". "أجبني! أنا أغادر الآن عالمهم، عالمكم، كنت دائمًا أتخيل كيف تجلس أنت هناك في الأعلى كما لوكنت جالسا على تسوكارفاته (حلوى من خيوط السكر). أعرف أن لقاءك جميل دائمًا، لا توجد عندك حدود ولا نهاية. أنا آتية!" إنه قول "حادة" في حوار من مشهد في بداية العرض المسرحي، فهي تأخد وعاءً فيه ماء وتشرع في طقوس الوضوء، ثم تجلس القرفصاء وتبدأ في إخراج قطع معدنية دائرية صغيرة من بين فخديها، ويتم تحريك "رأس العنزة" في إشارة إلى من اغتصب "حادة" سابقًا بواسطة قنينة، وُيسمع صوت جرس المنبه الذي لا يتوقف أو يتم توقيفه أحيانًا، غير أنه ليس مُنبهًا في الحقيقة بل عبارة عن قنبلة.
تنظر "حادة" بعينيها السوداوين مترددة إلى الأعلى، تلعن وتصرخ بالقول" الآن عليك أن تجيبني"، وتنطلق في رقصات وحركات سحرية توحي أنها تحولت إلى عاهرة، ورغم ضعف إيمانها فقد قررت أن تحمل حقيبة مفخخة وتستقل حافلة ركاب، إنها تعتبر ذلك جواز سفرها إلى الجنة لملاقاة الرب بسرعة من دون وساطات، وتنطفئ الأضواء وينتهي العرض من دون أن تنفجر القنبلة، وتُخيّم على المكان تساؤلات عريضة للجمهور الذي يغادر القاعة مع انتهاء العرض.
ويُعبّر موضوع "حادة" عن مسار تراجيدي لامرأة بثلاثة شخوص، عن رقص وغناء، وحب وغزل ، وكلام بإيحاءات جنسية، تَشَظٍّ وانشطار، دموع وضحك، بكاء وأحاسيس.
وأضفت إكسسوارات وأصباغ وألوان كثيرًا من الانسياب على تحركات الممثلين يافه آسفدجاه، ألويز راينهارت ونديم جرار والموسيقى لهويدا كولي، فيما الجمهور، وأكثره من الشباب مشدود إلى لوحات العرض الفني المتلاحقة وجماليته.
"حادة" و"حسن الكليشي" هما عرضان للمخرجة الألمانية لوديا تسيمكه، ويشكلان وجهين لعملة واحدة ( صنع في موروكو)، وكاتبهما هو المغربي جواد السنني، مخرج ومدير فني لمجموعة داباتياتر (معناه: المسرح الآن)، وكتبهما بالعامية المغربية وبصيغة مستفزة بشكل قوي.
ويتعرّض نص"حسن الكليشي" لمجموعة من الأحداث خلال سبعينات القرن الماضي في المغرب، كما يتناول فيها حياة والدته "يشو" وأخته "يطو" و"صاحبته الافتراضية" في ألمانيا "كورين"، وتمزُّقات حسن بين جروح الاغتصاب والتعذيب والاعتقال، وهناك موازاة في استخدام الألفاظ بدلالات تشير إلى الأعضاء التناسلية للمرأة والرجل وإلى المثليين والعاهرة أو الممارسات الجنسية، وكل ذلك من تقديم المخرج المغربي حمزة بولعيز وفرقة "فرجة للجميع".
غير أن المخرجة الألمانية وفرقتها الفنية بدت متمردة على النص فحولته إلى رقص وغناء وموسيقى، وإلى عمل فني فوق خشبة العرض، أو رسومات وأصباغ وتلوينات ولوحات، فجعلت منه فضاءً داخل الذات وفي المتخيل، وقام بتشخيص الأدوار ناديم جرار، يافه آسفدجاه، ألويز راينهارت وسالومي داستماتشي.
وأشارت المخرجة الألمانية لوديا تسيمكه إلى الدافع من وراء اشتغالها على نصوص درامية للكاتب جواد السنني إلى مضمون وشكل النص، موضحة: "في المضمون أهتم حقيقة بالأشياء التي لا أعرف عنها أي شيء، وأستنتج الجديد من خلالها"، وأوضحت المخرجة الألمانية: " لقد تعرفت من خلال جواد السنني على المغرب، وعلى جزء من تاريخه وتاريخ الاستعمار وعن الأمازيغ، مثل اهتمام الممثلين بذلك".
أما عن الشكل فهي تشير إلى الانشغال بنصوص حكي مسترسلة في ألمانيا وتلاحظ: "نحن لا نشتغل بدراماتورجيا منسجمة فيها بداية وذروة ونهاية ولكن بدراماتورجيا تقفز"، ثم تستطرد قائلة: "هناك مشاهد عدّة مركبة في العرض، وقد يتحول المتفرج أحيانًا إلى كاتب أيضاً، وينتج عن هذا كثير من الأحاسيس والمواقف والمضادات، أي إن هناك أشياء تلتقي كي تنفجر، وهذا ما وجدناه مهمًا جدًا في نصوص جواد، إنها مواقف رائعة أعطتنا مساحات كبيرة من الحرية".
من جهته، يلاحظ جواد السنني ترجمة نصوصه على أرض الواقع أي على خشبة العرض من قِبل الفرقة الألمانية، وأعلنت: "نواة العمل الفني مع لوديا تعود إلى لقاء سابق مع رويال كور تياتر في بريطانيا، خلال إقامة فنية هناك. وقد سبق لها (لوديا) أن اطلعت على نصوص مترجمة إلى الإنكليزية، فكان لقاؤنا وجاءت فكرة العمل معًا".
وعن الجمع بين الكتابة والإخراج وإدارة فرقة فنية أكّد الفنان المغربيّ الذي يهتم بمواضيع الإسلام والجنس والمقدس: "أنا ممارس قبل كل شيء ولست كاتبا كلاسيكيًا، وأنا أكتب للمسرحيين والمهنيين أساسًا، كما أقوم بإخراج عروض للمسرح".
وعن تفاعلها مع العرضين المسرحيين أكّدت نعيمة فايس وهي مواطنة من النمسا: "إنه نوع المسرح الذي أحبه: رقص وحركات جسدية ولوحات وأحاسيس. إنه مسرح إنساني بدرجة أساس".
وأعلنت نعيمة التي تقيم حاليًا في المغرب من أجل تحضير دكتوراه في موضوع "المسرح والتربية": "في مسرحية "حسن الكليشي" كنا حقًا أمام عرض ساخن جدًا"!
أما لطيفة المغربية في العشرينات من العمر، فتلاحظ أن "كيفية تناول الموضوع من الجانب الألماني زاد في إغناء النص المغربي بشكل كبير".
وأوضحت:" لقد كنا أمام عرض اتسم بتلقائية كبيرة في التمثيل، كما استمتعنا بفرجة متميزة." خدمة DW.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة سويت 42 تُقدِّم تجربة عرض مسرحيَّتين ألمانيَّتين في المغرب مجموعة سويت 42 تُقدِّم تجربة عرض مسرحيَّتين ألمانيَّتين في المغرب



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon