الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد
آخر تحديث GMT11:03:46
 السعودية اليوم -

ناقش معرض الشارقة للكتاب الإبداع النسويّ المتنوع

الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد

ندوة الأديبة الإماراتية بين سحر الشعر وغواية الرواية
الشارقة ـ نور الحلو

نظّمت ندوة "الأديبة الإماراتية بين سحر الشعر وغواية الرواية"، في قاعة ملتقى الكتاب وضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 33، الذي يختتم فعالياته المختلفة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وحضر النقاش العديد من المتخصصين في شؤون الحركة الأدبية العربية والإماراتية، وعدد من الشعراء والنقاد والإعلاميين.

 واستهلت الأديبة ريم عبيدات حديثها بالإشارة إلى أنَّ "الرواية سحرت الملايين عبر العالم، وفيها اختصر الكاتب نفسه عبر صفحات وصور وقصص استأثرت كثير منها بالاهتمام العالمي الأكبر، لارتفاع سقفها البياني والتعبيري حتى أقصى نهايات الوجود والحلم، حيث ينسج الراوي خياله عن الواقع في سردية باهرة، حتى صارت الرواية أخيرًا حلم الحالمين، لتخرج من عباءة التفرد إلى مبدعين آخرين اتجهوا بها نحو مديات إبداعية مختلفة انتجت روايات باهرة".

ورواحت المواضيع التي نوقشت أثناء الندوة بين محاور عدة، أبرزها مناقشة "إشكالية الإبداع المتنوع عند المرأة الإماراتية"، و"إشكالية اجتماع الشعر مع الرواية"، و"المرأة المبدعة من هي في عالم اليوم"، و"أين المرأة الإماراتية الأديبة والشاعرة من هذه المقاييس"، و"كيفية التسلل بين عالمي الشعر والرواية"، و"هل استطاعت المرأة الإماراتية أن تفتح طريقًا خاصًا لها بين الشعر والرواية لتعيش في كل عالم منه ضمن الاصول والضوابط التي يستدعيها، وإلى أي مدى؟".

 وناقش الحاضرون أسباب ودواعي خروج الكثير من النسوة عبر العالم، فضلًا عن النسوة الإماراتيات، من الشعر إلى الرواية، وهل يصنف هذا الخروج في عداد الإشكاليات الإبداعية أم النسوية؟.

 وبيّنت ريم عبيدات أنَّ "الإبداع فضاء واسع لا محدود، وداخله تتشكل الذات الشاعرة التي تكتب في جميع صنوف الأدب، ومن هنا يمكن القول أن هذا السلوك هو الذي يحدد هذا التوجه، وكذلك يمكن اعتبارها قاعدة بالنسبة للمرأة العربية الأديبة".

وأوضحت الشاعرة سميرة المصري أنَّ "الطرح الذي يقول أن المرأة العربية كانت تعاني قيودًا من الرجل العربي غير صحيح تمامًا، لأن هذا المفهوم جاء من الغرب، وليس من المجتمع العربي، كما أنَّ الكثير مما كُتب من الروايات النسوية سجل على أنه شعر، لكنه في الواقع ليس شعرًا، وإنما يمكن اعتباره بوحًا نثريًا عاديًا، لا يمكن أن يقيم على أساس بحور الشعر والقوافي لعدم التزامه بها، ولذلك يمكن القول أنَّ غالب ما نراه اليوم من الأدب النسوي ليس سوى قصص أو روايات، أو مجاميع نثرية، وهذا على افتراض أنها تلتزم بقواعد الأجناس الأدبية السابقة المذكورة، أما الشعر فليست منه بشيء".

 وأشارت الشاعرة والأديبة ساجدة الموسوي إلى أنَّ "أهم أسباب توجه المرأة العربية، لاسيما الإماراتية، نحو الرواية، يعود إلى توجه الرجال لها، وهذا ليس غريبًا، فقد كتبت المرأة الشعر في العصر الجاهلي، كما كتبه الرجل، وبقيت مستمرة في هذا الدور أثناء العصور المتقدمة، التي تخبو فيها تارة وتظهر تارة أخرى، ولكنها توجهت نحو الرواية في أوائل القرن 18 أو 19، بعد ظهور الطباعة، حينما كثرت روايات الرجال، وهذا يفسر سبب شيوع الرواية على الشعر، إضافة إلى تعذر امتلاك الموهبة الشعرية وأدوات معرفة الشعر".

وفي مداخلة لها عن تساؤل "هل أن الإبداع صدفة أم موعد؟"، أكّدت الأديبة الإماراتية صالحة غابش "إن ثقافة الكاتب والكاتبة تفرض جماليتها في تناول الموضوعات المختلفة، سواء كانت شعرًا أو رواية، والمهم هو إنضاج التجربة، والقدرة على التعبير عن أوسع ما في النفس، فالأدب دون خيال لا يمكن اعتباره أدبًا، وهذا أيضًا يفسر سر توجه القارئ نحو كاتب معين دون غيره، ولا مكان للصدف في عالم الإبداع، وإنما يبقى امتلاك أدوات الإبداع هو العامل الأهم في تحديد موعد ظهوره وانتشاره وتميزه".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon