مدينة جدّة التاريخيّة تحتضن مهرجان شمسك أشرقت لإحياء التراث
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

تستقطب أكثر من مليون مواطن وسائح إلى المنطقة الأثريّة العالميّة

مدينة جدّة التاريخيّة تحتضن مهرجان "شمسك أشرقت" لإحياء التراث

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدينة جدّة التاريخيّة تحتضن مهرجان "شمسك أشرقت" لإحياء التراث

مدينة جدّة التاريخيّة
جدة ـ أنور السقاف

ينطلق مهرجان جدة التاريخيّة، تحت شعار "شمسك أشرقت"، في 24 ربيع الأول 1436هـ، الموافق لـ 15 كانون الثاني/يناير الجاري، بغية خلق جو من الألفة والمحبة، إذ يتيح لكل الزوار والسياح، من المدن السعودية والخليجية، الاطلاع على الإرث التراثي الجميل، والإسهام في تعزيز مشروع جدة التاريخية، بعد أن سجلت في منظومة التراث العالمي.

ومن المتوقّع أن يستقطب مهرجان جدّة التاريخيّة، أكثر من مليون مواطن وسائح، إلى المنطقة التي سكنتها أكثر من 536 أسرة عريقة، فيما قُدر عدد البيوت والمباني في هذه المنطقة، التي دخلت منظومة التراث العالمي للمدن العتيقة، بنحو 1866 مبنى.

وأبرز ملاك المنطقة التاريخية أنَّ "أسماء العوائل الجداوية داخل السور هي ليست مجرد أسماء أقامت في جدة، لكنها كانت جزءًا من النسيج الاجتماعي الجداوي، عبر المصاهرة والاندماج في العادات والتقاليد".

وتوافد ملاك المنطقة التاريخية، إلى ما يُسمى بـ"المقعد"، الذي يجتمع كبار الأسر فيه، من بعد صلاة العصر إلى ما بعد صلاة العشاء، لمناقشة احتياجات الحي ومتطلباته، إضافة إلى معرفة أحوال الأسر التي تحتاج إلى دعم أو مساندة، من برامج "تكافل".

وأعرب عدد من ملاك "حارة اليمن"، في حوار صحافي، عن سعادتهم بما تحقق من إنجاز عالمي لهذه المنطقة وقيمتها التراثية، مما جعل كل المهتمين والزوار والسياح تتجه أنظارهم إلى "تاريخية جدة".

وأشاروا إلى أنَّ "رعاية الدولة كانت سببًا في إعادة منطقة جدة التاريخية إلى سابق عهدها"، موضّحين أنَّ "الحياة المجتمعية التي كانت سائدة في جدة التاريخية تتسم بالكثير من العادات والتقاليد الأصيلة".

وبيّن ملاك "حارة اليمن" أنَّ "الأسر الشهيرة، التي سكنت المنطقة التاريخية لمدة ما بين 4 إلى 5 أجيال، هي الأسر التي تشكل اليوم شريان الاقتصاد في مدينة جدة"، لافتين إلى أنَّ "غالبية هذه الأسر تعد من أرباب الأموال والاقتصاد، والحياة المجتمعية".

وأكّد طارق باجوه أنَّ "عمر الأسر التي سكنت جدة، وما زال لهم أحفاد موجودين في المنطقة التاريخية، تترواح ما بين 200 إلى 300 عام، وهو تاريخ طويل شهدت فيه المنطقة التاريخية العديد من التغييرات الاجتماعية والسياسية والفكرية، إلى أن جاء العهد السعودي، حين نزل الملك عبدالعزيز فيها عام 1925، والالتقى بأهلها وأسرها العريقة، ومن بعده الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد، امتدادًا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الذين يولون المنطقة التاريخية مثل غيرها من المناطق اهتمامهم الكبير".

ولفت عبدالعزيز غراب، وهو أحد ملاك البيوت في "حارة اليمن"، إلى أنَّ "الدولة قدمت الكثير لجدة التاريخية، وكانت دائمًا صاحبة المبادرات، وبقي الدور على الملاك وأهالي جدة الكرام، بأن يقابلوا هذا الدعم بالبذل، بعد أن ثبت أنَّ الاستثمار الأمثل هو المحافظة على أصالة هذه المنطقة وتطويرها".

وأضاف أنَّ "تعاون الدولة مع القطاعات المختلفة ذات الصلة بالتطوير، ومشاركة الملاك، وكذلك رجال الأعمال، ممن سكن أجدادهم المنطقة، ساهم وسيساهم في دعم مشاريع تأهيل التراث العمراني في المنطقة التاريخية"، مشيرًا إلى البرامج والجهود التي تقوم بها محافظة جدة، ممثلة في محافظ جدة، رئيس اللجنة العليا لمهرجان جدة التاريخية، وكذلك الهيئة العامة للسياحة والآثار، الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، بالتعاون مع أمانة جدة، والجهات الأخرى.

واقترح غراب فكرة اعتماد إنشاء صندوق خاص لدعم الملاك والمستثمرين من المؤسسات المتوسطة والصغيرة للاستثمار في جدة التاريخية.

ومن جانبه، أوضح جمال عبدالقادر باشا أنّ "إحياء فكرة المقاعد، أو ما يُطلق عليه مركاز الحارة، جاء بعد أن بدأت الدولة في الاهتمام بهذه المنطقة، التي تحتوي على الكثير من الآثار والمعالم القديمة، التي تقدر بآلاف السنين".

وتابع "مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتراث الحضاري ومنه مشروع دعم وتطوير جدة التاريخية كان له أكبر الأثر في عودة الروح لها وإعادة التاريخ من جديد".

       
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة جدّة التاريخيّة تحتضن مهرجان شمسك أشرقت لإحياء التراث مدينة جدّة التاريخيّة تحتضن مهرجان شمسك أشرقت لإحياء التراث



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 20:42 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح في التدبير المنزلي للعناية بمروحة الشفط في المطبخ

GMT 20:31 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

أوزبكستان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

فصل مضيفة طيران لزيادة وزنها نحو نصف كغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon