مقهى 11 بأثاثه المنزلي البسيط مكان مفضل لسكان مدينة السليمانية ومثقفيها
آخر تحديث GMT18:17:43
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

مليء بصور شخصيات كرديَّة كبيرة كان لها دور مهم في تاريخ المنطقة

"مقهى 11" بأثاثه المنزلي البسيط مكان مفضل لسكان مدينة السليمانية ومثقفيها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "مقهى 11" بأثاثه المنزلي البسيط مكان مفضل لسكان مدينة السليمانية ومثقفيها

"مقهى 11" في مدينة السليمانية
بغداد ـ جعفر النصراوي

بعد سنوات ثلاث على افتتاحه، صار (مقهى 11) بأثاثه المنزلي البسيط، مكانا مفضلا لسكان مدينة السليمانية في شمال العراق وزوارها الأجانب.
افتتح المقهى عام 2011 وبات منذ ذلك الحين ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات حيث يجتذبهم جو المكان التقليدي المريح.
ترتاد المواطنة شيلان على (مقهى 11 ) في معظم الأيام منذ افتتاحه قبل أربع سنوات وتقول: إنه يبعث لدى زبائنه شعورا بالارتياح وبأنهم في بيوتهم.
وقالت: «الناس يأتون إلى هنا للراحة والاسترخاء ولأنه مكان لطيف ومريح. في كل مرة أحضر أقابل أشخاصا مختلفين لا من السليمانية فحسب بل من مناطق وبلاد أخرى. عندما يسافر الناس خارج بلادهم يزورون أماكن فيها التراث التقليدي للبلد ومقهى 11 يؤدي هذا الدور». أثاث المقهى مقاعد وثيرة من الطراز القديم وطاولات صغيرة بينما وضعت في حديقته الخارجية مقاعد وأرائك خشبية من طراز تقليدي.
صار المكان أيضا ملتقى للشعراء والكتاب والموسيقيين كما يضم لوحات لفنانين محليين.
وقال نياز مصطفى شاه الذي يدرس الموسيقى «هذا مكاني المفضل ويساعدني على التخيل. كل من يحضر إلى هنا يجد الراحة سواء جاء بمفرده أم مع أصدقاء. المكان يساعدني على تصفية ذهني وعلى الاسترخاء. كنت أحضر إلى المقهى يوميا في الشهور الأربعة الماضية.. المكان لطيف جدا وفي كل مساء عرض لأحد الموهوبين في الشعر أو الموسيقى». زبون آخر لمقهى 11 يدعى فرزام حسين علي ذكر أن المكان يهيئ المجال لمقابلة أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة.
وقال: «ما يميز هذا المقهى عن غيره هو أن كل الناس فيه متساوون. الكل يعامل هنا على قدم المساواة أيا كانت منزلته الاجتماعية أو عرقه أو نوعه أو خلفيته الثقافية. لطيف أيضا أن تتاح الفرصة لمناقشة ثقافية مع صديق من أوروبا.. وهذا هو ما يميز المكان هنا عن غيره». تقع السليمانية في حضن الجبال بشمال العراق ويبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة وصارت مركزا تجاريا وصناعيا في السنوات العشر الأخيرة.
ويزور السليمانية كثير من الأجانب على عكس العاصمة بغداد ومعظم أنحاء العراق الأخرى.
مقهى 11 يملكه جمال بينجويني المصور الذي يعمل في مجال السينما. وذكر يانجواني أنه أراد إنشاء مكان تقليدي الطراز يشعر الناس فيه بالراحة والألفة وسط كل المظاهر العصرية التي تملا السليمانية.
اختار بينجويني منزل الكاتب الكردي الراحل أحمد الخواجة وحوله إلى مقهى مع الحفاظ على طرازه المعماري.
وقال: «بعد عودتي إلى دياري في 2011 فكرت أن أفعل شيئا مختلفا في السليمانية وقررت أن أفتح مقهى مختلفا عن المقاهي الموجودة في مراكز التسوق أو المناطق التجارية. أردت أن أفعل شيئا مختلفا.. اخترت هذا المنزل وهو من أقدم المنازل في السليمانية وحولته إلى مقهى». وملأ مقهاه بصور شخصيات كردية كبيرة كان لها دور مهم في تاريخ المنطقة.
وقال: «قررت ألا أضع صورا للحرب لأن الناس عاشوا الحروب وجربوها. لكني أحب عرض تاريخ هذه المنطقة منذ البداية حتى الآن والشخصيات التي كان لها دور في تحديد تاريخ هذه المنطقة وخدموا هذه المنطقة». وزين بينجويني جدران المقهى الداخلية بصور فوتوغرافية بالأبيض والأسود ولوحات مرسومة لفنانين أكراد.
وقال: «أقمنا معارض فنية لإلقاء الضوء على فنوننا. يأتينا زوار أجانب وأردنا أن نريهم تاريخ المنطقة من خلال العمل الفني ليعرفوا أنها ليست منطقة صراع فحسب بل لها أيضا تراث وثقافة. أردنا أيضا أن يعرف الأجانب أن هذا البلد لم يصل إلى المرحلة الحالية بسهولة». وعانى الأكراد في العراق من القهر والاضطهاد في عهد صدام حسين لكنهم حصلوا على حكم ذاتي تحت حماية غربية في شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقهى 11 بأثاثه المنزلي البسيط مكان مفضل لسكان مدينة السليمانية ومثقفيها مقهى 11 بأثاثه المنزلي البسيط مكان مفضل لسكان مدينة السليمانية ومثقفيها



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon