سنطرال دانون تكشف عن حجم خسائرها في أداء النصف الأول من 2018
آخر تحديث GMT07:10:37
 السعودية اليوم -

بسبب تداعيات "مقاطعة" منتجاتها للشهر الثالث على التوالي

"سنطرال دانون" تكشف عن حجم خسائرها في أداء النصف الأول من 2018

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "سنطرال دانون" تكشف عن حجم خسائرها في أداء النصف الأول من 2018

شركة "سنترال دانون"
الرباط - العرب اليوم

أعلنت شركة "سنترال دانون" للحليب ومشتقاته أمس عن توقع خسارة بقيمة 150 مليون درهم "نحو 16 مليون دولار" في أداء النصف الأول من السنة، بسبب تداعيات حملة مقاطعة منتجاتها التي تتواصل في المغرب للشهر الثالث على التوالي، وكانت الشركة حققت أرباحًا صافية بلغت 56 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأكدت الشركة التي تتخذ من الدار البيضاء مقرًا وتملك نحو 80 ألف نقطة تسويق في المغرب، أنها تتوقع تراجعًا في إيراداتها بواقع 50 في المائة، وانخفاض 20 في المائة من حجم المعاملات خلال العام الجاري، ارتباطًا بتراجع مبيعاتها التي تقلصت نحو 30 في المئة، بسبب المقاطعة التجارية التي تشمل أيضًا شركات عاملة في قطاع المياه المعدنية ووقود السيارات.

وكانت الشركة الفرنسية أقدمت الأسبوع الماضي على تسريح 886 من العاملين في مصانعها، وقلصت مشترياتها من الحليب الطازج من نحو 120 ألف من المنتجين، في مسعى كما أعلنت الشركة "للتخفيف من انعكاسات حملة المقاطعة التي شملت كل منتجاتها"، ردًا على ما سماه المقاطعون على المواقع الاجتماعية "حالة الغلاء التي تشهدها الأسعار في المغرب مقارنة بدول غنية قريبة مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا"، واعتبر المقاطعون "أن قرار الشركة طرد العمال تعسفي وغير اجتماعي وغير أخلاقي، لأنه تزامن مع شهر رمضان المبارك".

وتقوم الشركة بحملة دعائية وحملة علاقات عامة "تصالحية" لحض الزبائن على شراء منتجاتها بعد قرارها خفض أسعار بعض السلع خلال رمضان نزولًا عند رغبة المقاطعين.

وطلب وزراء في الحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني "التوقف عن مقاطعة منتجات الشركة الفرنسية خوفًا من تأثيرات محتملة على حجم الاستثمار الأجنبي في المغرب"، وقال وزير الشؤون العامة لحسن الداودي "إن استمرار المقاطعة يهدد الاستثمار الأجنبي ويضر بمصالح الاقتصاد المغربي".

وتعرض الوزير المنتمي إلى "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي الذي يقود الحكومة، إلى ردود فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي اتهمته بالدفاع عن المصالح الأجنبية على حساب المصالح الوطنية، وتغليب جنسيته الفرنسية على جنسيته المغربية، وأنه "لم يدافع عن شركتي أفريقيا للمحروقات ومياه سيد علي، على رغم أنهما مشمولان بالمقاطعة". ما يعني برأيهم "انتقائية غير مفهومة ومواقف ملتبسة من حزب إسلامي".

ودخل رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران على خط الدفاع عن شركة "دانون" من دون غيرها من الشركات المعنية بالمقاطعة التجارية. وقال في تصريحات إلى مواقع إعلامية إنه "يتفهم الخلفيات السياسية وراء مقاطعة منتجات شركات أفريقيا وسيدي علي". لكنه "يدعو إلى التوقف عن مقاطعة الشركة الفرنسية سنترال دانون حفاظًا على مصالح المزارعين وتأثيرها على الاقتصاد المغربي".

واستغرب نواب من "حزب العدالة والتنمية" وقوف وزرائهم في صف الشركة الفرنسية ضد إرادة المقاطعين.

ورأت أطراف سياسية واقتصادية أن حملة المقاطعة التجارية كان أطلقها في البداية محسوبون على التيار الإسلامي للتأثير في حظوظ وزير الزراعة والصيد البحري عزيز أخنوش لقيادة الحكومة المقبلة في المغرب، من خلال التعرض لشركة "أفريقيا للمحروقات" التي يعتبر أكبر المساهمين فيها.

واعتبر مراقبون "إن رئيس التجمع الوطني للأحرار" قد يخرج قويًا من النزال بعدما نقل المقاطعون انتقاداتهم إلى وزراء العادلة والتنمية الذين حملوهم مسؤولية رفع الأسعار وتحرير السوق".

وتسبب الكشف عن تفاصيل تقرير برلماني عن انعكاسات تحرير قطاع المحروقات في المغرب، عن تورط الحكومة السابقة برئاسة عبد الإله بن كيران "في تفاقم أزمة الأسعار عندما حررت سوق المحروقات قبل ثلاث سنوات، من دون اتخاذ احتياطات اجتماعية موازية في حال عودة الأسعار إلى الارتفاع، كما يحدث حاليًا".

وتتعرض الحكومة إلى حملة عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال محللون إن "حزب العدالة والتنمية" يجد نفسه في "وضع صعب بعدما انقسم مناصروه بين مؤيد ومعارض لمواقفه غير المفهومة من المقاطعة" إذ يدافع بقوة عن مصالح شركة أجنبية تُسرح العمال، ويحرض في المقابل ضد الإبقاء على مقاطعة شركات وطنية يعمل فيها مغاربة"، في تناقض صارخ مع مواقفه قبل الانتخابات ودفاعه المفترض عن الفقراء والطبقات الوسطى، التي أصبحت أكثر انتقادًا لأداء الحكومة وتطالب بإسقاطها.

وواصلت أسعار المحروقات من جهة أخرى، ارتفاعها في محطات التوزيع تماشيًا مع تحرير السوق وزيادة أسعار النفط في السوق الدولية، وتجاوزت 10 دراهم للمازوت و11 درهمًا للبنزين للمرة الأولى، وهي الأغلى بين الدول العربية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنطرال دانون تكشف عن حجم خسائرها في أداء النصف الأول من 2018 سنطرال دانون تكشف عن حجم خسائرها في أداء النصف الأول من 2018



GMT 16:17 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

بنك أبو ظبي يستحوذ على أشهر بنك لبناني في مصر للمرة الأولى

GMT 16:13 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تحتضن أكبر متاجر "هواوي" خارج الصين

GMT 18:45 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار

GMT 21:43 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

النفط يسجل ذروة 11 شهرًا بدعم من توقعات بنقص في المعروض

هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 12:57 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
 السعودية اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:51 2016 الإثنين ,15 شباط / فبراير

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل

GMT 23:04 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عُمان تدين الاعتداء على نقطة أمنية للحرس الملكي في جدة

GMT 10:49 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد حلى فيروروشيه

GMT 00:41 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

شذى حسون تعزز نجوميتها بكل ما هو جديد

GMT 01:51 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

إليسا تعيد ارتداء تصميم ظهرت به الملكة رانيا قبل عامين

GMT 05:12 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على مميزات أول منافس حقيقي لسيارة تسلا الكهربائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon