اتحاد الشركات في بلجيكا يكشف عن مخاطر قرار فرض العقوبات الاقتصادية على إيران
آخر تحديث GMT08:59:30
 السعودية اليوم -

كانت مؤسسات في إقليم "والوون" تأمل في إبرام العقود مع طهران في الهندسة الميكانيكية

اتحاد الشركات في بلجيكا يكشف عن مخاطر قرار فرض العقوبات الاقتصادية على إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اتحاد الشركات في بلجيكا يكشف عن مخاطر قرار فرض العقوبات الاقتصادية على إيران

إقتصاد بلجيكا
بروكسل - العرب اليوم

أوضح اتحاد الشركات في بلجيكا (FEB) ووكالة التصدير والاستيراد في والونيا (أوكس)، أن القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات اقتصادية، سيكون له تأثير على الشركات البلجيكية، بينما كانت شركات في إقليم "Walloon" تأمل في إبرام العقود في إيران قريبًا، خصوصًا في الهندسة الميكانيكية والبنية التحتية والبيئة.

ووفقاً لـ"Awex"، بلغت صادرات بلجيكا إلى إيران ما يقرب من 600 مليون يورو تقريبًا في أول 11 شهرًا من عام 2017، في حين بلغت الواردات من البلد الشرق أوسطي 115 مليون يورو. واحتلت إيران المركز 87 بين أسواق التصدير البلجيكية في عام 2016، والمركز الـ99 بين أسواق التصدير في والونيا. وبعد توقيع اتفاقية إيران في عام 2015 ورفع العقوبات، استأنفت كثير من شركات والون التنقيب في إيران. "إن الاتصالات الإيجابية التي أجروها هناك كانت تبشر بالخير لإبرام العقود في المستقبل"، وفقاً لما قالته المديرة العامة لـ"wex" باسكال ديلكومينيت.

وقالت ديلكومينيت: "كان هناك نحو 30 شركة في الوقت الحاضر في بعثاتنا المشتركة إلى إيران. وتقدّم البلاد فرصًا مثيرة للاهتمام لشركات والون". القطاعات التي أظهرت الاهتمام بالسوق الإيرانية شملت الصناعة الزراعية، الهندسة الميكانيكية، البنية التحتية، البيئة والطاقة. وبحسب ديلكومينيت فإن قرار ترامب سيكون له "تأثير حقيقي" على الشركات في هذه القطاعات وهو "سيف معلَّق" على رقبة العلاقات التجارية مع إيران، وسيكون لها بالفعل آثار نفسية لأن الشركات ستخشى من الانتقام، على حد تعبيرها.

وتصدر بلجيكا إلى إيران الحديد والأدوية ومعدات طبية متعددة، و"هناك حالة من عدم اليقين الآن"، حسب مصدر في غرفة التجارة الوالونية (جنوب البلاد)، الذي أوضح أن الشركات البلجيكية باتت تتردد منذ الآن في التصدير نحو إيران خوفًا من التعرض للعقوبات والقيود الأميركية.

وكان رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، قد أكد أن "معركته" ستتركز في الفترة المقبلة على التعاون مع الشركاء الأوروبيين من أجل الحفاظ على الاتفاق، رغم الانسحاب الأميركي، وبالتالي الحفاظ على مصالح الشركات الأوروبية، ومنها البلجيكية. وطالَب ميشال المؤسسات والدول الأوروبية بالعمل من أجل التحكم بمصيرها بنفسها وعدم الاعتماد على الأميركيين. وفي السياق نفسه، أكدت المفوضية الأوروبية أنها تعمل مع الدول والمؤسسات والأطراف الدولية للحفاظ على مصالح الشركات الأوروبية بعد قرار الرئيس الأميركي.

وعلى الرغم من أن إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران أصبح حقيقة، فإن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال لا يزال يؤمن بالاتفاق بل واقترح توسيع الاتفاق ليتضمن جانباً اقتصادياً، وقال: "علينا أن نتحقق ما إذا كانت هناك إمكانية لمزيد من التبادل الاقتصادي مما قد يتيح فرصة لمزيد من الاستقرار".

وأعربت فيديريكا موغيريني منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن أسفها لقرار ترامب، في حين أبدى الاتحاد الأوروبي التزامه بالاتفاق، وتأكيدات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده وألمانيا وبريطانيا يرغبون في تطوير إطار عمل جديد أوسع للاتفاقية، بينما قال رئيس الوزراء البلجيكي إنه يتفق في الرأي القائل بضرورة تأكيد اتفاق 2015 وأيضاً توسيع هذا الاتفاق.

وقال ميشال: "علينا أن نرى مع شركائنا في العالم ما إذا كان الجانب الاقتصادي من الممكن تطويره، لأن توسيع الاتفاق قد يوفر المزيد من الفرص للتنمية الاقتصادية والمزيد من الازدهار... لأن مزيداً من النمو غالبا ما يكون عاملاً لمزيد من الاستقرار".

ووصف ميشال قرار ترامب بالخطير، ونوه بأن قادة الاتحاد الأوروبي سيجتمعون الأسبوع المقبل، في قمة مع دول غرب البلقان، وستكون القمة فرصة لتحديد استراتيجيته فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، واختتم ميشال بالقول إن الحوار مع إيران يجب أن يستمر للتخفيف من حدة التصعيد، وفي الوقت ذاته، يجب أن يستمر التفتيش النووي "لسنا من المدافعين عن إيران ولكن ندافع عن السلام والازدهار".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد الشركات في بلجيكا يكشف عن مخاطر قرار فرض العقوبات الاقتصادية على إيران اتحاد الشركات في بلجيكا يكشف عن مخاطر قرار فرض العقوبات الاقتصادية على إيران



GMT 16:15 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

«أوبك» تبقي على توقعاتها للطلب على النفط في 2024

GMT 16:50 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

العالم على موعد مع أول "تريليونير" في التاريخ خلال 10 سنوات

GMT 17:18 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

انخفاض معدل التضخم في السعودية إلى 1.5٪ في ديسمبر الماضي

GMT 16:17 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

150 شركة تبدأ إضرابًا في إسرائيل أبرزها "ماكدونالدز"

هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 12:57 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
 السعودية اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
 السعودية اليوم - يسرا اللوزي تكشف كواليس شخصيتها في فيلم صقر و كناريا

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:51 2016 الإثنين ,15 شباط / فبراير

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل

GMT 23:04 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عُمان تدين الاعتداء على نقطة أمنية للحرس الملكي في جدة

GMT 10:49 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد حلى فيروروشيه

GMT 00:41 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

شذى حسون تعزز نجوميتها بكل ما هو جديد

GMT 01:51 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

إليسا تعيد ارتداء تصميم ظهرت به الملكة رانيا قبل عامين

GMT 05:12 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على مميزات أول منافس حقيقي لسيارة تسلا الكهربائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon