تراجعات حادة تطغى على الأسواق العالمية مع اقتراب ساعة الرسوم
آخر تحديث GMT02:00:50
 السعودية اليوم -

الخسائر تزداد في بورصات آسيا واليورو يتقهقر أمام الدولار

تراجعات حادة تطغى على الأسواق العالمية مع اقتراب "ساعة الرسوم"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تراجعات حادة تطغى على الأسواق العالمية مع اقتراب "ساعة الرسوم"

"البنك المركزي الأميركي"
واشنطن - العرب اليوم

سجلت أسواق المال انخفاضًا حادًا، الإثنين، بسبب توترات من اقتراب الحرب التجارية، فيما تستعد واشنطن لفرض رسوم جمركية كبيرة على مجموعة من الواردات الصينية، وفتحت مؤشرات الأسهم الأميركية منخفضة نحو نصف في المئة، في استهلال قاتم للنصف الثاني من 2018، نظرًا للمخاوف المتصاعدة من حرب رسوم جمركية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين.

وتراجع المؤشر "داو جونز" الصناعي 109.88 نقطة بما يعادل 0.45 في المئة، ليفتح عند 24161.53 نقطة، ونزل المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 13.42 نقطة أو 0.49 في المئة مسجلًا 2704.95 نقطة، وانخفض المؤشر "ناسداك" المجمع 58.41 نقطة أو 0.78 في المئة إلى 7451.90 نقطة، وفي أوروبا، فتحت الأسهم الأوروبية على هبوط، إذ تضررت المعنويات جراء القلق بشأن السياسات التجارية الأميركية والمخاوف بسبب مشاكل في ائتلاف المستشارة أنجيلا ميركل في ألمانيا.

ونزل المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي نحو 1.2 في المئة بحلول الساعة 07.30 بتوقيت غرينتش، وهو المستوى نفسه لخسائر المؤشر الألماني "داكس" شديد التأثر بالتجارة.

وفي لندن هبط المؤشر "فايننشال تايمز 100" البريطاني 1.1 في المئة، وهزت المخاوف من اندلاع حرب تجارية أسواق المال في العالم، خصوصًا في الصين، التي سجلت سوقها انخفاضًا بنسبة 20 في المئة.

وصرح زهو كيبينغ، كبير محللي الاقتصاد الكلي في "بي أو سي إنترناشونال تشاينا" في بكين، قائلًا لوكالة الصحافة الفرنسية "الاقتصاد الصيني سيتباطأ لما تبقى من العام، ولكننا لسنا قلقين من أي جمود بعد"، وأضاف أن "العامل الرئيسي هو كيف ستتطور التجارة الدولية والخلاف بين الصين والولايات المتحدة".

ويأتي فرض واشنطن رسومًا جمركية على سلع بمليارات الدولارات ابتداء من الجمعة، بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نشاط التصنيع الصيني في يونيو/ حزيران الماضي مع مؤشرات على تعثر ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

والإثنين، انخفضت بورصة شنغهاي بنسبة 2.5 في المئة، بينما واصل اليوان تراجعه الذي دفع المراقبين إلى التكهن بأن البنك المركزي في البلاد يتعمد خفض قيمة اليوان للتعويض عن تأثيرات الحرب التجارية.

ورغم أن الصين هي المستهدف الرئيسي بسياسة ترامب الحمائية، إلا أن ترامب يستهدف كذلك حلفاء، من بينهم الاتحاد الأوروبي وكندا التي فرضت الجمعة، رسومًا جمركية على ما قيمته 12.6 مليار دولار من السلع الأميركية ردًا على فرض واشنطن رسومًا جمركية على وارداتها من الألمنيوم والفولاذ.

وفي آسيا، نزل المؤشر "نيكي" للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر، إذ منيت السوق بخسائر بفعل هبوط السوق الصينية وتهافت المستثمرين على تصفية مراكز دائنة، وفي أول أيام التداول في يوليو/ تموز، هبط المؤشر "نيكي" القياسي 2.2 في المئة ليغلق عند 21811.93 نقطة، وهو أقل مستوى إغلاق منذ 13 أبريل/ نيسان، وهذا هو أكبر هبوط يومي بالنسبة المئوية منذ منتصف مارس/ آذار.

وفتحت السوق على انخفاض، لكن الخسائر تسارعت في أواخر الجلسة بعد أن بددت أسهم شنغهاي المكاسب الكبيرة التي حققتها يوم الجمعة.

كما انخفض المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقًا 2.1 في المئة ليصل إلى 1695.29 نقطة، مع تراجع جميع قطاعات المؤشر وعددها 33، وهبط سهم "شارب" 7.8 في المئة، بعدما قفز 15 في المئة يوم الجمعة عقب إلغاء الشركة خططًا لإصدار أسهم جديدة بقيمة تصل إلى ملياري دولار.

وفي سوق العملات، انخفض اليورو بسبب مخاوف على مستقبل ائتلاف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع اندلاع التوترات بشأن سياسة الهجرة.

وقال ديفيد مادن المحلل في شركة "سي إم سي ماركتس" في بريطانيا، إن "المستثمرين ما زالوا خائفين من وضع التجارة العالمية، وأثرت عمليات البيع في آسيا خلال الليل على مشاعر المستثمرين في أوروبا".

وأضاف أن "حالة الغموض التي تلف السياسة الألمانية تلعب دورًا في هذا الانخفاض".

وتراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها الأسبوع الماضي بعد أرقام تشير إلى زيادة الطلب في الولايات المتحدة وقرار "أوبك" رفع الإنتاج بكمية أقل مما كان متوقعًا.

كما ينتظر المستثمرون نشر بيانات الوظائف الأميركية الجمعة، التي ستوفر نظرة أخرى على الاقتصاد الأميركي، ويمكن أن تدفع الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي" إلى رفع أسعار الفائدة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجعات حادة تطغى على الأسواق العالمية مع اقتراب ساعة الرسوم تراجعات حادة تطغى على الأسواق العالمية مع اقتراب ساعة الرسوم



GMT 16:17 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

بنك أبو ظبي يستحوذ على أشهر بنك لبناني في مصر للمرة الأولى

GMT 16:13 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تحتضن أكبر متاجر "هواوي" خارج الصين

GMT 18:45 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار

GMT 21:43 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

النفط يسجل ذروة 11 شهرًا بدعم من توقعات بنقص في المعروض

هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 12:57 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
 السعودية اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:51 2016 الإثنين ,15 شباط / فبراير

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل

GMT 23:04 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عُمان تدين الاعتداء على نقطة أمنية للحرس الملكي في جدة

GMT 10:49 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد حلى فيروروشيه

GMT 00:41 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

شذى حسون تعزز نجوميتها بكل ما هو جديد

GMT 01:51 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

إليسا تعيد ارتداء تصميم ظهرت به الملكة رانيا قبل عامين

GMT 05:12 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على مميزات أول منافس حقيقي لسيارة تسلا الكهربائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon