البنك المركزي التونسي يتفاوض مع صندوق النقد لصرف القسط السابع
آخر تحديث GMT14:47:28
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

اتخذ قراراً بتعليق دفع 2.8 مليار دولار على مدى 5 سنوات

البنك المركزي التونسي يتفاوض مع صندوق النقد لصرف القسط السابع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البنك المركزي التونسي يتفاوض مع صندوق النقد لصرف القسط السابع

البنك المركزي التونسي
تونس ـ العرب اليوم

أعلن مروان العباسي محافظ البنك المركزي التونسي أن السلطات التونسية تواصل التفاوض مع مسؤولي صندوق النقد الدولي لإنجاح المراجعة السادسة لصرف القسط السابع، والحصول على القسط المتأخر من اتفاق «تسهيل الصندوق الممدد»، الذي ينتهي وفق ما اتفق عليه الطرفان في شهر أبريل (نيسان) من السنة الحالية. وبيّن العباسي أن المؤشرات الاقتصادية التي سيعتمد عليها تقييم البرنامج في إطار المراجعة السادسة تعتبر «مبدئياً مقبولة»، على حد قوله.,كان الصندوق قد اتخذ قراراً بتعليق صرف القسطين السادس والسابع من

القرض الممنوح لتونس، وقدره 2.8 مليار دولار، على مدى 5 سنوات، من 2016 إلى 2020. ويصرف هذا القرض على أقساط، مشترطاً التقدم في إنجاح إصلاحات اقتصادية وهيكلية، لم تنجح تونس في تحقيق بعض منها، على غرار التحكم في كتلة أجور الموظفين الحكوميين، والحد من منظومة الدعم، والرفع من نسبة النمو الاقتصادي السنوي.وإثر آخر زيارة أداها إلى تونس، اعتبر صندوق النقد أن «الرؤية ما زالت غير واضحة في تونس حول الوضع السياسي العام، خاصة على مستوى تشكيل الحكومة الجديدة». ومن المنتظر أن يؤثر موقف

الصندوق على مواقف بقية هياكل التمويل الدولية، على غرار البنك الدولي والبنك الأوروبي للإعمار والتنمية، علاوة على التصنيف السيادي الذي تصدره الوكالات المتخصصة، مثل وكالة «موديز».وفي إطار الاتفاق المبرم بين الطرفين، تعهدت تونس مع مسؤولي صندوق النقد منذ سنة 2016 بتنفيذ برنامج إصلاحات اقتصادية هيكلية، يهدف بالخصوص إلى تخفيض عجز على مستوى ميزانية الدولة، ليستقر الدين العام عند مستوى أقل من 70 في المائة، من إجمالي الناتج الإجمالي المحلي، بحلول سنة 2020، وإبقاء التضخم عند مستوى أقل من 4

في المائة. كما التزمت تونس بضمان استمرارية رواتب المتقاعدين، وتحسين حماية الأسر محدودة الدخل، وتوجيه منظومة الدعم لمستحقيها، علاوة على تسريع الإصلاحات في المؤسسات المملوكة للدولة، وتشجيع النمو الاقتصادي بما يسمح بخلق فرص العمل.وتظهر البيانات الحكومية التونسية أن هذه الأهداف ما زالت بعيدة المنال، إذ إن التضخم كان في حدود 5.8 في المائة مع نهاية الشهر الماضي، كما أن المديونية ما تزال في حدود 72 في المائة من الناتج الإجمالي. أما بالنسبة لكتلة الأجور فإنها في حدود 15 في المائة، فيما يحددها الاتفاق

المبرم بين الطرفين بنسبة 12 في المائة على أقصى تقدير.ونتيجة للتأخر في إنجاز هذه الإصلاحات، فإن المراجعة الخامسة بين الطرفين تعود إلى شهر مارس (آذار) سنة 2019. ولا تزال المراجعة السادسة متأخرة عن موعدها نتيجة اختلافات في تقييم الوضع الاقتصادي المحلي، وشكوك من صندوق النقد في النجاح في تحقيق الإصلاحات الهيكلية المتفق بشأنها.وفي غضون ذلك، زادت احتياطيات تونس من العملة الأجنبية إلى 19.8 مليار دينار، بما يغطي واردات 114 يوماً، حسبما أظهرته بيانات رسمية الثلاثاء، مدعومة بنمو في قطاع السياحة

وتحويلات التونسيين في الخارج. ولم تبلغ الاحتياطيات ذلك المستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016.وكان احتياطي النقد الأجنبي لتونس 14.1 مليار دولار قبل عام، بما يعادل واردات 83 يوماً فحسب، وفقاً للبنك المركزي. ونمت إيرادات السياحة 35 في المائة العام الماضي لتصل إلى نحو 6 مليارات دينار (2.13 مليار دولار) مع قدوم 9.4 مليون زائر للمرة الأولى. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، بلغت إيرادات السياحة نحو 400 مليون دينار.كذلك زادت تحويلات التونسيين في الخارج إلى 422 مليون دينار، مقارنة مع 367 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

صندوق النقد الدولي يُحذِّر مِن تداعيات تزايُد نفوذ عمالقة التكنولوجيا

صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي في 2019

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك المركزي التونسي يتفاوض مع صندوق النقد لصرف القسط السابع البنك المركزي التونسي يتفاوض مع صندوق النقد لصرف القسط السابع



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon