عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي
آخر تحديث GMT21:54:18
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

استخدم تقنية تعديل الجينات الثورية ما أثار أسئلة أخلاقية

عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي

العمى الوراثي
واشنطن - العرب اليوم

يحاول العالم البيولوجي الخلوي، ديتريش إيغلي، من جامعة كولومبيا، استخدام تقنية تعديل الجينات الثورية "CRISPR"، في محاولة لإصلاح الجينات المرتبطة بنوع العمى الوراثي. 

وفي نوفمبر الماضي، نشر عالم صيني أخبارًا تفيد بأنه قام بتعديل جينات توأم قبل الولادة، في عملية وصفها الدكتور، إيغلي، بأنها "تخريب للجينوم". ولكنه يزعم الآن أن تجاربه الخاصة هي لأغراض بحثية فقط، وتهدف إلى تحديد سلامة الإجراء المثير للجدل.

ويقول الدكتور إيغلي، إنه يتبع نهجًا أكثر حذرًا، ولا يهدف عمله إلى إنشاء أطفال محررين جينيًا، بل "لأغراض البحث" المتمثلة في اختبار سلامة التجربة. 

ويعمل الدكتور إيغلي، على "غمس" الحيوانات المنوية المأخوذة من رجال مصابين بالعمى الخلقي (التهاب الشبكية الصباغي)، في محلول يحتوي على أداة "CRISPR" المبرمجة لإبعاد الجينات المصابة بالخلل.

ثم يقوم بحقن الحيوانات المنوية في بويضة تحتوي على نُسخ صحية من جين مرض العين. وبعد إجراء عملية الإصلاح البسيطة، يُسمح للجنين بالنمو مدة يوم واحد تحت المراقبة، لمعرفة ما إذا كانت التقنية تبدو آمنة، وفقا للدكتور إيغلي.

ولكن الفهم الكامل لسلامة الإجراء، يتطلب السماح للأجنة بالتطور فترة أطول، ما يثير أسئلة أخلاقية خطيرة.

وحظيت تقنية "CRISPR"، التي تعمل على إيجاد وحذف الجينات غير المرغوبة واستبدالها بنسخ أفضل، بترحيب هائل من المجتمع العلمي، على أمل أن تسجل نهاية الأمراض الوراثية.

ومن الناحية النظرية، يمكن أن يعني ذلك منع الطفرات الوراثية في الولادات الجديدة، وعدم وجود أو انخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض الوراثية.

ولكن رسم خط بين الوقاية من الأمراض و"الأطفال المعدلين جينيا"، أصبح موضوع نقاش أخلاقي بيولوجي لا نهائي.

وعندما استخدم الدكتور الصيني، هي جيانكوي، وهو عالم في جامعة العلوم والتكنولوجيا "Southern" (التي تصر على عدم علاقتها بالتجربة)، تقنية "CRISPR" لتعديل جينوم أجنة التوأم، تمثل الهدف في حمايتهم من وراثة فيروس نقص المناعة البشرية.

ولكن النقاد قالوا إنه من الممكن حماية التوأم من العدوى، بوسائل أخرى مجربة وحقيقية، خضعت للاختبار التجريبي.

وقد يهمك ايضًا:

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يأكلون كثيرًا

العلماء يكتشفون الجينات المسؤولة عن الولادة المبكرة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 21:05 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نتفلكس تسعى لجمع 2 مليار دولار لإنتاج محتوى جديد

GMT 03:17 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة مانحين أساسيين قدَّموا دعمًا كبيرًا للمرشحة كلينتون

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة منتخب البرازيل لمواجهة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم

GMT 10:38 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور الفاخرة للنساء

GMT 23:51 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمطار قطر لا تقلق كلوب في مونديال الأندية

GMT 07:59 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

محمود مرسي

GMT 00:26 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

العاهل الأردني يعلق على "أزمة تعيينات" الرزاز

GMT 19:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

محمد جمعة ينضم لأسرة مسلسل "طلقة حظ"

GMT 09:01 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الأمن الوطني العراقي يقتحم "كلية التراث " في بغداد

GMT 22:06 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مشروب الكركم بالليمون لتقوية المناعة داخل جسم الإنسان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon