ابتكار جزيئات مُخادِعة تمنع تكاثر الخلايا السرطانية داخل الجسم
آخر تحديث GMT21:59:04
 السعودية اليوم -

تعمل على اجتذاب البروتينات وتقتل الأورام بإيقاعها في شركها

ابتكار "جزيئات مُخادِعة" تمنع تكاثر الخلايا السرطانية داخل الجسم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ابتكار "جزيئات مُخادِعة" تمنع تكاثر الخلايا السرطانية داخل الجسم

ابتكار "جزيئات مُخادِعة" تمنع تكاثر الخلايا السرطانية
واشنطن - العرب اليوم

ابتكر علماء من معهد الأبحاث الطبية في الجامعة العبرية في القدس، جزيئات مخادعة يمكنها أن تقتل الأورام عن طريق إيقاعها في شركها، ويعمل الجزيء الطعم على اجتذاب البروتينات في الخلايا السرطانية التي تتجه في الظروف العادية إلى الالتصاق بمواد أخرى داخل الجسم وتساعدها على التكاثر.

وأظهرت الاختبارات، التي أجريت على الفئران، أن الأسلوب الخفي ألحق ضررا بوظائف الخلايا السرطانية، وساهم كذلك في إبطاء نمو الأورام. ويأمل الباحثون في أن يعمل إنجازهم العلمي على قطع خطوة أخرى نحو التوصل إلى علاج يستهدف أنواعا مختلفة من السرطان.

ولا يوجد حتى الآن علاج للسرطان يستهدف البروتينات المعنية بحسب الباحثين الذين أجروا الدراسة التي نُشرت في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز". وبمجرد حدوث الارتباط، يتم منع البروتينات من الارتباط بجزيئات الحمض النووي الريبوزي "آر إن إيه" الطبيعية في الخلايا السرطانية.

واختبر العلماء جزيئات الطعم على خلايا سرطاني الثدي والدماغ في المختبر، وتوصلوا إلى أن هذه النتائج تظهر أن الجزيء الطعم يمكن أن يمنع الخصائص الخبيثة للورم الأرومي الدبقي وخلايا سرطان الثدي".

كما قاموا بتجربة "جزيئات الطعم" في خلايا سرطان الدماغ التي تم حقنها في الفئران السليمة، التي تم قتلها بعد 3 أسابيع وتحليل الأورام فيها، حيث تبين أن الفئران، التي أعطيت جزيئات الطعم، أصيب بأورام أصغر بكثير من تلك الموجودة مجموعة الفئران التي لم يتم علاجها.

ويهتم العلماء بكيفية مشاركة عمليات التوصيل في الحمض النووي الريبوزي "آر إن إيه"، وهي خطوة أساسية في التعبير الجيني في السرطان وأمراض أخرى.

ونظرا لأن التوصيل يلعب دورا مهما في فهم أسباب الأمراض على المستوى الجزيئي، فإن العلماء يبحثون عن طرق تساهم بها البروتينات التي تتحكم في هذه العملية (عوامل التوصيل) في تطور أمراض السرطان والأورام.

وفي السنوات الأخيرة اكتشف العلماء أن الأورام تظهر أنماط توصيل غير طبيعية مقارنة بالأنسجة الطبيعية، لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى أدوية تمنع بشكل مباشر نشاط عوامل التوصيل.

وقد يهمك ايضًا:

الثوم النيئ يحمي من سرطان الرئة حتى عند المدخنين

فوائد التوت الأزرق في تحسين أداء الذاكرة لدي الأطفال

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار جزيئات مُخادِعة تمنع تكاثر الخلايا السرطانية داخل الجسم ابتكار جزيئات مُخادِعة تمنع تكاثر الخلايا السرطانية داخل الجسم



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 10:54 2013 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ميراندا كير تعرض جديد "مانغو" لربيع 2013

GMT 01:06 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

هبة خيال تنتهي من تصوير "حب إية" تمهيدًا لعرضه

GMT 22:54 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

جوجل تعلن عن موعد الإعلان عن هواتف Pixel 3

GMT 16:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ليونيل ميسي يسعى لتحقيق رقم قياسي مع "برشلونة"

GMT 23:08 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صُنَّاع فيلم "دماغ شيطان" ينتظرون رانيا يوسف

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي يكشف الخلاف بين مستشاري أوباما للسياسة الخارجية

GMT 16:41 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

قانون الهيئات الشبابية

GMT 00:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاهد يلتقي مدير عام الصندوق الكويتي للتنيمة

GMT 04:36 2013 السبت ,02 آذار/ مارس

"كيبو" رائد الفضاء الأصغر حجمًا في العالم

GMT 17:20 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في سورية الإثنين

GMT 05:12 2016 الجمعة ,19 شباط / فبراير

صحافي حتى الرمق الأخير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon