مصر تنجح في إقناع الفصائل الفلسطينية بتهدئة المواجهة مع إسرائيل
آخر تحديث GMT18:17:43
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

ترفض"فتح " إجراء أي محادثات مصالحة جديدة مع "حماس"

مصر تنجح في إقناع الفصائل الفلسطينية بتهدئة المواجهة مع إسرائيل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصر تنجح في إقناع الفصائل الفلسطينية بتهدئة المواجهة مع إسرائيل

جنازة الطفلين حسن شلبي وحمزة اشتيوي اللذين قتلا برصاص السلطات الأمنية الإسرائيلية
رام الله ـ ناصر الأسعد

شيَّعت أعداد كبيرة السبت, جثماني الطفلين حسن شلبي وحمزة اشتيوي اللذين قتلا برصاص السلطات الأمنية الإسرائيلية في مسيرات العودة، فيما قالت مصادر مطلعة إن مصر نجحت في إقناع الفصائل الفلسطينية، بخاصة حركة الجهاد الإسلامي، بتهدئة المواجهة مع إسرائيل في هذه المرحلة، تجنبًا لتدهور أمني محتمل مع تعثر جهود المصالحة، واتخاذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطوات إضافية ضد حركة "حماس".

وقالت المصادر إن مصر التي التقت "حماس" و"الجهاد" ستلتقي فصائل أخرى من أجل تثبيت التهدئة، كما ستبحث ملف المصالحة، لكن من دون وجود حركة فتح في هذه المرحلة.

 وأكّدت المصادر أن حركة فتح أبلغت المصريين أنها ليست بصدد إجراء أي حوارات ثنائية مع "حماس"، وأنه مطلوب من الحركة تسليم قطاع غزة، والمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، من أجل استعادة الوحدة.

أقرأ يضًا

- "حماس" تُبلغ السفير القطري رفضها استقبال المنحة القطرية الدفعة الثالثة

وكان مسؤولون في جهاز المخابرات المصرية قد التقوا الأسبوع الماضي بقيادات في حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وبحثوا معهم تثبيت التهدئة أكثر من أي قضية أخرى. وركّز المسؤولون المصريون أكثر على حركة الجهاد الإسلامي، وسط مخاوف من تصعيد من قبل الحركة، في ظل خلافات مع حركة حماس حول مسيرات العودة.

وكانت حادثة قنص جندي إسرائيلي على الحدود من قبل مقاتلي "سرايا القدس" التابعة للجهاد قبل أسابيع قد عززت مثل هذه المخاوف.

وتتفق "حماس" مع المصريين على ضرورة التهدئة التامة في هذا الوقت، بينما توجد تحفظات لـ"الجهاد". ويوجد لدى مصر و"حماس" مخاوف من تدهور لا يمكن السيطرة عليه، إذا ما تصاعدت المواجهة في مسيرات العودة التي قتلت فيها إسرائيل يوم الجمعة فلسطينيين.

وهتف مشيعو جثماني حسن شلبي وحمزة اشتيوي، السبت، بعبارات تطالب المقاومة الفلسطينية بالانتقام لدماء الشهداء، والاستمرار بمسيرات العودة، وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها. وقتلت إسرائيل الطفل حسن إياد شلبي 14 عامًا جراء تعرضه لعيار ناري في الصدر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس، وحمزة اشتيوي 17 عامًا جراء تعرضه لعيار ناري في الصدر شرق مخيم العودة شرق قطاع غزة.

وكشفت إحصائية فلسطينية رسمية، إن المواجهات في مسيرات العودة منذ انطلاقها في نهاية مارس /آذار الماضي خلفت 263 قتيلًا، بينهم 11 قتيلًا احتجزت جثامينهم، ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 27 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر».

وجاء موقف "فتح" الرافض للتهدئة بصيغتها الحالية، والرافض أيضًا لأي محادثات مصالحة جديدة مع «حماس»، في ظل توجه مصري لاستئناف محادثات المصالحة.

ودعت مصر "حماس" وفصائل أخرى من دون تحديد موعد. وتحاول مصر الضغط على كل الأطراف في قضيتين: الأولى تثبيت التهدئة، والثانية دفع المصالحة للأمام. والضغوط المصرية تأتي في وقت دخلت فيه روسيا على الخط. وتستضيف موسكو الفصائل المدعوة في يومي 11 و12 من الشهر الجاري.

وقال منير الجاغوب، مسؤول الإعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، إن وفد حركته المشارك في حوارات روسيا سيغادر إلى العاصمة موسكو اليوم، وأوضح أن الوفد مكوّن من عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وروحي فتوح عضو اللجنة المركزية للحركة.

ويُقرر أن يضم وفد حماس عضوي المكتب السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق مسؤول ملف العلاقات الدولية في الحركة، وحسام بدران مسؤول ملف العلاقات الوطنية. وستشارك بعض التنظيمات الفلسطينية بوفود يرأسها الأمناء العامون. وستلتقي الوفود المشاركة في ختام اجتماعاتها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. لكن لم يعرف إذا ما كانت حركة فتح ستوافق على لقاءات ثنائية مع حماس في موسكو أم لا.

وقالت مصادر إنه لا توجد خط" لدى وفد "فتح» أو تعليمات من أجل ذلك، وإنه لا توجد توقعات باختراقات كذلك. وأكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم أبو ليلى أنه لا يتوقع اختراقًا، لكنه وصف اللقاء بالمهم «لأنه للمرة الأولى منذ حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء العام الماضي، يجري عقد لقاء يضم "فتح" و"حماس"، إلى جانب الفصائل الأخرى، وإجراء حوار بينهما، حتى لو لم يكن رسميًا، ولكنه يمكن أن يشكّل إطارًا لمعالجة بعض القضايا التي عطّلت إمكانية استمرار مسيرة المصالحة».

وقال أبو ليلى:إن الأجواء الحالية، كما هو واضح، بلغت حدًا من التدهور والتراشق بالتهم لم يسبق له مثيل من قبل، والعلاقات تحديدًا بين الطرفين (فتح وحماس) هي في أدنى مستوياتها، وإن اللقاء في موسكو بمجرد انعقاده يُعدّ إيجابيًا، ولا نتوقع أن يُحدث اختراقًا في ملف المصالحة من خلال هذه الحوارات، ولكن يمكن لهذا اللقاء أن يفتح الباب للحوار لكل الأطراف، وهو مهم لأنه يوضح الموقف الروسي الحريص على إنجاز المصالحة، وضاغط على الجميع من أجل التقدم في هذا الطريق، وأهمية إنجاز المصالحة لدعم نضال الشعب الفلسطيني، ومكانته على المستوى الدولي».

وشدد أبو ليلى على أن الدور الروسي ليس بديلًا عن الدور المصري؛ هو يسير جبنًا إلى جنب مع هذا الدور، وسيكون الدور الداعم للمصالحة من حيث المبدأ، من دون الدخول في تفاصيل هذه العملية. وتابع: إن الحوار في روسيا يتناول الجانب السياسي، ومن جانب أهمية تجاوز العقبات التي تعترض طريق المصالحة، بينما الدور المصري، كما هو معلوم، هو دور راعٍ للاتفاقيات التي وُقعت، ويتدخل في كل تفاصيلها وآلياتها، وهو ما لا يريده الروس، فهم يريدون التركيز على الجانب السياسي لهذه العملية، وأهمية التقدم على طريق تجاوز العقبات التي نشأت في هذا الملف». والتدخل الروسي، إلى جانب المصري، يأتي في وقت تمضي فيه حركة فتح بتشكيل حكومة فصائلية مستثنية حركة حماس.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- العاروري يؤكّد أن غزة على فوهة بركان مع قوات الاحتلال الإسرائيلي

- فصائل المقاومة الفلسطينية تستهدف 7 مواقع صهيونية في غزة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تنجح في إقناع الفصائل الفلسطينية بتهدئة المواجهة مع إسرائيل مصر تنجح في إقناع الفصائل الفلسطينية بتهدئة المواجهة مع إسرائيل



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك

GMT 11:45 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مخ الإنسان يستطيع تمييز الأصوات العدوانية أو السعيدة

GMT 20:55 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

روان أيمن تفوز بفضية رمي المطرقة في "أولمبياد الشباب"

GMT 09:11 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

الطقس في مملكة البحرين حار خلال النهار

GMT 23:31 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

معرض " فن بريشة شرقية " بمطار الدمام

GMT 21:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

لطيف يُعلن التحقيق مع المسؤول عن تصوير الفيديوهات

GMT 01:30 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّفي على أهم قواعد اتيكيت الولادة والزيارات

GMT 12:15 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

نائب أمير منطقة نجران يلتقي هادي اليامي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon