الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في الأنبار
آخر تحديث GMT12:07:13
 السعودية اليوم -

قبل تنفيذها عمليات إجرامية تستهدف المواطنين الأبرياء

الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في الأنبار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في الأنبار

خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في قضاء هيت
بغداد – نجلاء الطائي

كشفت مديرية الاستخبارات العسكرية، اليوم السبت، عن اختراق وتفكيك خلية ار مكونة من سبعة عناصر في قضاء هيت بالأنبار".

وأكدت المديرية في بيان  أن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في لواء المشاة 29 وبالتنسيق مع شعبة المصادر في المديرية واستخبارات مقر قيادة الفرقة 7 تمكنت وبعملية استباقية نوعية وفق معلومات استخبارية دقيقة، من اختراق وتفكيك خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في قضاء هيت في الأنبار".

وأضافت المديرية أن "هذه الخلية تعمل بشكل سري وتخطط لتنفيذ عمليات إجرامية تستهدف المواطنين الأبرياء والقوات الأمنية في المحافظة"، مشيرة إلى انه "تم إلقاء القبض على جميع أفرادها".

وأشارت أن "هؤلاء من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرات قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب" 

هذا ورغم الهجمات المحدودة لتنظيم داعش أو ما تبقى من جيوب وخلايا متناثرة له في مناطق غرب وشمال العراق، إلا أن قوى سياسية عراقية عدة حرصت، خلال الأيام الماضية، على تضخيم خطر التنظيم، حتى وصل الأمر إلى التحذير من سيناريو سقوط المدن مرة أخرى.

وتشترك مختلف القوى بهذا الأمر، وغذت ذلك وسائل إعلام عراقية مملوكة لتلك القوى والأحزاب التي خصص بعضها برامج حوارية حول داعش وإعادة تجمعه مجدداً وخطره، ما خلق حالة من عدم الاستقرار والقلق بين المواطنين.

وباتت القوى السياسية السنية العربية تستخدم ورقة التنظيم في التحذير من أنه سيكون لأي غبن سياسي جديد تبعات على الملف الأمني، فيما تستخدم فصائل الحشد الشعبي وقوى موالية لإيران ورقة "جيوب داعش" كغطاء لتبرير بقاء عشرات الآلاف من عناصر المليشيات داخل المدن والقصبات السنية، في شمال العراق وغربه ووسطه وفي حزام بغداد.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤولون عسكريون في وزارة الدفاع العراقية ببغداد أن جميع التصريحات التي أطلقتها القوى، والتي تتحدث عن دور داعش وفاعليته هي إما للابتزاز السياسي أو للإبقاء على وضع غير قانوني أو للحصول على مكاسب من نوع محدد.

وقال جنرال بارز في قيادة العمليات العراقية المشتركة في ديوان وزارة الدفاع في بغداد للعربي الجديد إن المدن المحررة، تحوي حالياً نحو نصف مليون جندي وعنصر أمن، يتوزعون على الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب وألوية التدخل السريع، وأفواج الطوارئ، بالإضافة إلى الحشد الشعبي بمختلف فصائله وقوات العشائر.

وأوضح أن "آخر التقارير تحدثت عن أن ما بين 500 إلى 600 عنصر فعلي من داعش يتفاعلون أو ينشطون في عمليات إرهابية في كل مدن شمال وغرب العراق، وهذا العدد لا يشكل أي خطورة كما يجري التضخيم له من قبل الساسة العراقيين". 

وشدد على أن "نشاط عناصر التنظيم في المدن حالياً ضعيف للغاية، وهم بشكل عام منشغلون بتأمين قياداتهم والبحث عن مقرات أو نقاط آمنة لهم، بعد تهاوي عدد من الزعامات أخيراً، جراء الاعتقال أو القتل، في سوريا والعراق".

بدوره، قال قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري إن الحديث عن خطر داعش وتهديده للمدن غير واقعي، مبيناً أن "الجيش العراقي يمسك بزمام الأمور في نينوى، والعمليات الاستخبارية مستمرة، ونجحنا بتفكيك خلايا إرهابية كثيرة، ولا خوف من أي تهديدات على أمن المواطنين".

في هذه الأثناء، تحرص قوى سياسية سنية على التحذير من خطر عودة التنظيم في كل مناسبة، عازية ذلك إلى استمرار الانتهاكات بمجال حقوق الإنسان والحيف الذي يلاقيه سكان تلك المدن واستمرار سياسة التهميش والإقصاء. 

وقال عضو التيار المدني العراقي صفاء العلي إن "القوى الطائفية العراقية هي فقط من تستخدم ورقة داعش، لتحقيق مكاسب، رغم أنها متورطة في صناعة التطرف بشكل أو آخر".

وأضاف العلي أن "وجود أجندة لكل طرف من الأطراف السياسية يجعلها تستخدم ورقة داعش بما يخدم مصالحها، لكن الحقيقة أن التنظيم انتهى في نفوس سكان المدن الشمالية والغربية قبل أن ينتهي عسكرياً، بعد أن اكتشفوا زيف ادعاءاته".

واعتبر أن "النفوذ الإيراني في المدن الشمالية والغربية، واستفزازات الميليشيات وتنصل الحكومة من وعود إعمار وتأهيل المدن المحررة، هي الخطر الوحيد على السكان واستقرارهم بالوقت الحالي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في الأنبار الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية متطرفة مكونة من سبعة عناصر في الأنبار



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل

GMT 21:59 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

لعنة الإصابات تلاحق محترفي الاتحاد

GMT 12:37 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

إبداع الأميركي إيسنر يسيطر على ملامح بطولة أوكلاند للتنس

GMT 16:35 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

هيلدر يعرض طلباته الشتوية على إدارة"النصر" لتدعيم الفريق

GMT 17:30 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

جيلس مولر يُؤكّد اعتقاده بأن نادال مُجرّد صبي يملك عضلات

GMT 18:16 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الأهلي مستاء من تأجيل ديربي جدة

GMT 21:00 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة عمل حلوى البلاك فوريست بالكوكيز

GMT 02:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سيرغي شويغو يتحدث عن وَلَعِهِ بفن الرسم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon