مستشار ترامب يؤكد أن صفقة القرن لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

شدَّد على أن الخطة لم تكن مصممة لإثارة التعنت الفلسطيني

مستشار ترامب يؤكد أن "صفقة القرن" لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مستشار ترامب يؤكد أن "صفقة القرن" لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية

مستشار الرئيس الأميركي ومهندس صفقة القرن جاريد كوشنر
القدس المحتلة - سورية24

أكد مستشار الرئيس الأميركي ومهندس صفقة القرن، جاريد كوشنر، أن جهوده لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بذلت بحسن نية، ولم تكن خطة مصممة لإثارة التعنت الفلسطيني.ونفى كوشنر في تصريحات لمجلة نيوزويك، أن تكون «صفقة القرن» قد أطلقت يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أن يفعل ما يشاء في الضفة الغربية.

وأضاف، أنه أدرك أنه ستكون هناك انتقادات للخطة، «ولكن من الطبيعي مواجهة تحديات صعبة»، لافتا إلى أن عددا من مفاوضي السلام السابقين، قالوا له، إن «الهدف هو إعطاء الأمل وليس تحقيق الصفقة، وأنا قلت إن الهدف هو عقد الصفقة وإنهاء هذه القضية».

ودافع كوشنر عن خطته، بأنها «تجعل إسرائيل أكثر أمانا، وأنها تجلب حياة أفضل للفلسطينيين». وحمل الفلسطينيين مسؤولية إخفاق الخطة، بقوله، إنهم «يقولون إنهم يريدون حلاً وسطا، لكنهم لم يرغبوا أبداً بالدخول في المحادثات الفنية التي من شأنها أن تفضي إلى شيء ما».

وانتقدت مجلة نيوزويك في الملف نفسه، اختيار الرئيس ترمب لجاريد كوشنر، لتولي مهمة صنع السلام في الشرق الأوسط، وقالت: لماذا يتولى شخص عمره 37 عاما من دون خبرة دبلوماسية، هذه المهمة، وقد فشل أشخاص مثل هنري كسنجر وجيمس بيكر وبيل كلينتون، في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وكانت الإجابة التي قدمها كوشنر هي «لقد طلب مني والد زوجتي القيام بذلك». ويقول للمجلة، إنه لا ينزعج من الانتقادات وإن منهجه في إدارة ملف السلام يعتمد على دراسة جهود الإدارات السابقة واستشارة الخبراء ثم القيام بشيء مختلف.

وتقول المجلة إن كوشنر يبدو براغماتيا وشخصا فخورا بقدرته على إنجاز الأمور، ويختلف في سماته كشخص متحفظ ومنضبط، عن الرئيس ترمب المفعم بالحيوية والانطلاق. وقد درس كوشنر الصفقات السابقة والتقى بخبراء الشرق الأوسط ومفاوضين سابقين، ووصفه الجميع بأنه شخص جاد لكنه يرفض الجهود السابقة لحل النزاع، وأصر على أنه لن يسترشد بتاريخ الصراع وتاريخ عملية السلام، وهو ما علق عليه مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، روبرت ساتلوف، قائلا له: «إذن، أنت تريد أن تفشل بطريقة مختلفة تماما». ويرى مراقبون، أن مشكلة كوشنر هي صفقة القرن نفسها والخطة التي قدمت، فقد طالبت من الفلسطينيين التخلي عن حق السيادة في الدولة الوليدة المقترحة، والسماح لإسرائيل بالإشراف على الأمن الداخلي، أي سحب أهم وظيفة تقوم بها الدولة القومية مقابل حوافز اقتصادية للسلطة الفلسطينية. ويفسر ساتلوف هذا المنهج، بأنه يأتي من خلفية كوشنر العقارية، وكأن الأمر مثل مالك عقار يحاول إغراء مستأجر بالخروج من المبنى لأنه يريد بيع الوحدة السكنية ويغريه بإعطائه 25 في المائة إذا أبرم الصفقة، لكن إذا تأخر فإنه لن يحصل إلا على 10 في المائة فقط.

ويعرف جميع المفاوضين الأميركيين الذين شاركوا في محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على مدى عقود وإدارات جمهورية وديمقراطية متعاقبة، أن نهاية اللعبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، هي الضغط على كل طرف للتوصل إلى إبرام معاهدة نهائية، تنسحب فيها إسرائيل إلى حدود 1967 وإعلان القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية الجديدة، وإذا وافقت إسرائيل على ذلك فهناك فرصة كبيرة لتحقيق السلام. ويقول كل من دينيس روس وديفيد ماكوفسكي وهما من المفاوضين والمستشارين المخضرمين، إن مصطلحات مثل «حل الدولتين» ومثل «دولتين قادرتين على الحياة بسلام»، هي مصطلحات تعني أشياء مختلفة لدى الفلسطينيين، فهي تعني وجود دولتين، عربية في الضفة العربية، وثنائية القومية في إسرائيل تصبح محكومة عربيا بمرور الوقت (نتيجة تغييرات ديمغرافية وزيادات سكانية فلسطينية أعلى في معدلاتها). وشدد المفاوضان على أن الفلسطينيين لن يتنازلوا أبدا عن حق العودة. وإن المفاوضين الغربيين والسياسيين الأميركيين لم يفهموا أبدا ما يريده الفلسطينيون.

قد يهمك ايضا:

كوشنر يطلب من إسرائيل أن تتمهل في "ضم المستوطنات"

كوشنر يبحث عملية السلام مع العاهل الأردني في عمّان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشار ترامب يؤكد أن صفقة القرن لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية مستشار ترامب يؤكد أن صفقة القرن لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon