مسؤول بريطاني يدعو العراق بعدم الاعتماد على إيران اقتصاديًا
آخر تحديث GMT18:17:43
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

طلب عراقيون مساعدة عسكرية من إسرائيل للتخلّص من طهران

مسؤول بريطاني يدعو العراق بعدم الاعتماد على إيران اقتصاديًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسؤول بريطاني يدعو العراق بعدم الاعتماد على إيران اقتصاديًا

أليستر بيرت وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية
بغداد – نجلاء الطائي

أكّد أليستر بيرت وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية أن العراق يجب أن ينأى بنفسه عن الاعتماد الاقتصادي على إيران، ويعزز اكتفاءه الذاتي في مجال الطاقة، فيما نشر الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حكومة "تل ابيب" ايدي كوهين يوم الإثنين  في إحدى الصحف الإسرائيلية مقالًا تحليليًا تحت عنوان "السلام المستحيل مع العراق".

وزار بيرت العراق بعد نشاط دبلوماسي على مستوى عال شهدته بغداد هذا الشهر، في أعقاب الإعلان المفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من سورية. ويخشى حلفاء الولايات المتحدة من أن تصبح إيران أكثر جرأة بسبب هذا الانسحاب، حتى وإن كانت وتيرته أبطأ من المخطط لها في البداية وذلك بعدما تنامى نفوذ طهران في العراق وسوريا في السنوات الماضية.

وتأمل واشنطن بالتصدي لنفوذ طهران من خلال إعادة فرض عقوبات وتضغط على العراق لوقف وارداته من الغاز الإيراني. وقال بيرت "توقع عدم تمتع إيران بأي نفوذ في العراق ضرب من الخيال. من المهم أن يجد العراق الفرصة لتحديد مستقبله في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية وأن يكون اقتصاده قويا ولا يعتمد على إيران".

وأضاف بيرت أن العراق يجب أن يطور موارده النفطية بما يتيح له تعزيز اكتفائه الذاتي، قائلًا "كلما استطاع العراق الاستفادة من جميع ثروته النفطية سريعًا واستغلال كل الطاقة التي لا يستخدمها في بعض الأحيان بأقصى قدر من الكفاءة، كان ذلك أفضل".

وتبلغ الطاقة التصديرية للعراق من النفط نحو خمسة ملايين برميل يوميًا، رغم أنه يضخ أقل من ذلك بما يتماشى مع اتفاق منظمة "أوبك" لخفض الإنتاج بهدف استقرار الأسعار. وتأمل واشنطن أن يتمكن العراق من خفض معدل حرق الغاز لتلبية احتياجاته المحلية من الطاقة وتقليص اعتماده على واردات الكهرباء من إيران. وقال بيرت من دون إسهاب، إن هناك أفكارًا لمزيد من مشاريع الكهرباء في العراق.

اقرأ أيضاً : بريطانيا تدين إنشاء مستوطنات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية

وأبدى بيرت شكوكه في تصعيد عسكري وشيك بين الولايات المتحدة وإيران في العراق أو في سورية، لكنه حذّر من "مواجهة ربما تحدث إذا كان هناك خطأ في الحسابات". وتزايد التوتر بين إسرائيل، الحليف الرئيسي لواشنطن في المنطقة، وإيران وحلفائها في سورية والعراق في الأسابيع الماضية. وضربت إسرائيل ما قالت إنها أهداف إيرانية بالقرب من دمشق يوم الاثنين الماضي. وقال بيرت، إن بريطانيا لا تزال قلقة من التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة وبصفة خاصة بعد قرار سحب القوات الأميركية.

وأكدّ أن لندن ستواصل دعم جهود بغداد في مواجهة بقايا متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يصعدون هجماتهم في العراق. و نشر الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حكومة "تل ابيب" إيدي كوهين يوم الاثنين  في إحدى الصحف الإسرائيلية مقالًا تحليليًا تحت عنوان "السلام المستحيل مع العراق".

وتطرق كوهين فيها مقاله إلى زيارة برلمانيين عراقيين إلى إسرائيل بشكل سري ورفض الحكومة والبرلمان في بغداد وتشكيلهما لجنة للوقوف حقيقة ذلك. وقال الكاتب والمحلل كوهين إن "معظم الإسرائيليين يرغبون في السلام مع جيرانهم ، لكن تجربة العقود القليلة الماضية ولكن لنفكر مليا في التنازلات التي يجب احتوائها مقابل سلام زائف"، مردفًا بالقول إن "السلام مع مصر بارد جدًا ، والسلام مع الأردن اهتز بسبب رفضها تجديد ملحق اتفاق السلام".

يضيف بالقول انه "من الواضح أن جيراننا يرغبون في السلام و هم متعلمون على المساعدات الإسرائيلية ، بوعود كاذبة بعلاقات سلام مستقبلية". وأشار إلى أن "العديد من الإسرائيليين تمكنوا من التواصل مع شخصيات المعارضة السورية. وأعربوا عن أملهم في السلام مع إسرائيل بعد أن ساعدت في إسقاط نظام الأسد"، مردفا بالقول انه "لم يسقط الأسد ، والسلام مع سوريا غير موجود".

وينوه كوهين إلى أنه "تم تجديد رياح السلام بين إسرائيل والعراق. مباشرة بعد سقوط صدام حسين ، جاء عشرات من البرلمانيين العراقيين إلى إسرائيل. معظمهم كانوا خائفين من إعلان ذلك وكان أبرزهم ، الذي كان فخورًا ولا يخاف من زيارته لإسرائيل ، هو النائب مثال الالوسي".

ويؤكد أنه "في عام 2004 زار الألوسي هنا ، وأفاد المعلقون في إسرائيل بالسلام الدافئ القادم من العراق. بعد ذلك بوقت قصير طرد من البرلمان وقتل نجليه من قبل أشخاص مجهولين في العراق. لم يُعاد انتخاب الألوسي نفسه لأنه لم يتجاوز العتبة الانتخابية". ويرى كوهين أن "العراق بلد متخلف. على الرغم من كونه واحد من أغنى الموارد الطبيعية في العالم ، إلا أنه غير قادر على توفير الكهرباء ومياه الشرب لسكانه".

ويتابع المحلل السياسي بالقول "لقد سئم العراقيون من هذه الحياة وهم يقفون مكتوفي الأيدي ويرون كيف يسُرق نفطهم ، إلى جانب موارد طبيعية أخرى ، من قبل إيران التي تسيطر على العراق من خلال الميليشيات الشيعية (الحشد الشعبي) منذ سقوط صدام".

ويقول أيضًا إن "العراقيين ، الذين يريدون على الإطلاق أن يتحرروا من الإيرانيين ، يطلبون مساعدات عسكرية من إسرائيل مقابل وعود زائفة بالسلام. للأسف ، في إسرائيل ، يتم تخصيص العديد من الموارد لهذا الهدف الذي لا أمل فيه".

ويمضي كوهين بالقول إن "يوجد في أوروبا عشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين الذين لا يستطيعون العودة إلى وطنهم يأملون أن تساعد إسرائيل على إزالة الإيرانيين من العراق، و وعدونا بالسلام عندما يعودون إلى بلادهم ويتولون القيادة. إضافة إلى ذلك".

وتابع "تمت إضافة العراق إلى قائمة الدول العربية التي تسعى للحصول على مساعدات إسرائيلية مقابل وعود بسلام مستقبلي ، خدمة تشبه تلك التي حدثت مع المسيحيين في لبنان في الثمانينات ، ومؤخرًا مع المعارضة السورية".

ويختتم كوهين بالقول ان "السلام مع العراق على بعد سنوات ضوئية. وفي تشرين الأول 2017 ، أصدر البرلمان العراقي قانونًا يحظر رفع العلم الإسرائيلي ويحدد عقوبة السجن لمن خرقها. إذا لم نتعلم من تجربة الماضي ، على الأقل ، سوف نتعلم قراءة الحاضر بشكل صحيح".

قد يهمك أيضاً :

بيرت يؤكد دعم لندن لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

بريطانيا تعرب عن قلقها بشأن أنباء عن استخدام النظام السوري لغاز الكلورين

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول بريطاني يدعو العراق بعدم الاعتماد على إيران اقتصاديًا مسؤول بريطاني يدعو العراق بعدم الاعتماد على إيران اقتصاديًا



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك

GMT 11:45 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مخ الإنسان يستطيع تمييز الأصوات العدوانية أو السعيدة

GMT 20:55 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

روان أيمن تفوز بفضية رمي المطرقة في "أولمبياد الشباب"

GMT 09:11 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

الطقس في مملكة البحرين حار خلال النهار

GMT 23:31 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

معرض " فن بريشة شرقية " بمطار الدمام

GMT 21:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

لطيف يُعلن التحقيق مع المسؤول عن تصوير الفيديوهات

GMT 01:30 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّفي على أهم قواعد اتيكيت الولادة والزيارات

GMT 12:15 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

نائب أمير منطقة نجران يلتقي هادي اليامي

GMT 07:27 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

حالة الطقس المتوقعة ليوم الأربعاء في المحرق

GMT 09:49 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

الملقي يشيد بقدرة الإعلام الأردني على حمل رسالة الدولة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon