وفد الحكومة اليمنية ينفي إمكانية الحديث عن الحل السياسي قبل الاتفاق حول بناء الثقة
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

أكد تمسكه بفك الحصار عن تعز وإعادة تشغيل المطار

وفد الحكومة اليمنية ينفي إمكانية الحديث عن الحل السياسي قبل الاتفاق حول بناء الثقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وفد الحكومة اليمنية ينفي إمكانية الحديث عن الحل السياسي قبل الاتفاق حول بناء الثقة

عضوا الوفد الحكومي في مشاورات السويد رنا غانم وعبدالعزيز الجباري
صنعاء _خالد عبدالواحد

قال عضوا الوفد الحكومي في مشاورات السويد رنا غانم وعبدالعزيز الجباري، اليوم السبت، إنه لا يمكن الحديث عن الحل السياسي للأزمة اليمنية قبل الاتفاق حول إجراءات بناء الثقة.

وذكرا في تصريحات للصحفيين إن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لم يبلغ الوفد الحكومي بأي رد رسمي من وفد جماعة الحوثيين حول القضايا التي طُرحت خلال الثلاث الأيام الأولى من المشاورات.

وأكدا إن الوفد الحكومي متمسك بتسليم ميناء مدينة الحديدة "غربي اليمن" للحكومة اليمنية، وإنه لا بأس أن يكون هناك إشراف من الجانب الأممي بالوقت نفسه.

وبالنسبة للأسرى والمعتقلين، قال جباري إن هناك اتفاقية تم التوقيع عليها حول آلية للإفراج عن الأسرى، وإنه بتوجيهات من الرئيس عبدربه منصور هادي تؤكد على تسليم الجثامين، بما في ذلك جثة الرئيس السابق على عبد الله صالح.

وقالت رنا غانم إن الفريق متمسك بفك الحصار عن تعز وإعادة تشغيل المطار فيها وهو يخدم عددا كبيرا من السكان وأيضا سيسهم في سهولة وصول المساعدات الإنسانية، وتعز بالنسبة لنا موضوع رئيسي لا يمكن التنازل عنه.

وذكرت "طرحنا الكثير من القضايا بينها فتح المطارات وميناء الحديدة وفتح ممرات إنسانية ووصول المساعدات.

وحول مطار صنعاء، أشارت غانم إلى إن الحوثيين كانوا قابلين أن تُنقل الرحلات من مطار صنعاء ويتم تفتيشها في مطار بيشة السعودي، لكنهم يرفضون أن يتم التفتيش في مطار عدن الواقع تحت سيطرة الحكومة.

وتسود حالة من التوجس وتوقع الفشل لمشاورات السويد بين الحكومة اليمنية والحوثيين التي انطلقت الخميس الماضي في مدينة ريمبو برعاية أممية.

وانطلقت محادثات سلام بعد عامين من التوقف في وقت تهدد فيه المجاعة ملايين اليمنيين ويتضاءل دعم الحلفاء الغربيين للحملة العسكرية التي تقودها السعودية.

وتوالت ردود فعل نشطاء يمنيين حول توقعاتهم بفشل تلك المشاورات التي أكملت يومها الثالث، انطلاقا من التواطؤ الدولي والأممي تجاه ما تمارسه جماعة الحوثي، وتعنتها في كل المشاورات السابقة، وكذا تخبط الحكومة اليمنية وتراخيها.

 وتوقع الباحث اليمني مدير مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية عبدالسلام محمد  فشل مشاورات السويد، مشيرا إلى تعنت جماعة الحوثي في كل المفاوضات السابقة ونقضها للكل الاتفاقيات.

وقال عبدالسلام في منشور له على فيسبوك "لو خصصت مشاورات السويد للألغام فقط من أجل تسليم الخرائط لإنقاذ اليمنيين وجبر الضرر الذي أحدثته الغام الحوثيين لاحتجنا سنوات مفاوضات وربما لفشلت دون تحقيق نتائج".

الإعلامي أحمد الزرقة من جهته ، اكد إن مشاورات السويد بين أطراف الأزمة اليمنية ستكتب لها الفشل، مستشهدا بالمثل الشعبي "لو كانت شمس كانت أمس" في إشارة منه إلى مراوغة الحوثيين وعدم انصياعهم إلى أي حلول.

 وقال "لن يشبع الحوثي من الحرب، ولن يحاول الفطام منها؛ فهي الشيء الوحيد الذي يتقنه، وهي من قدمته للعالم كطرف وسلطة أمر واقع كما يسميه المبعوث الأممي ومنظمات الأمم المتحدة" مشيرا إلى أنه بالحرب وحدها يعيش المشروع الحوثي ويزدهر، ويثرى أمراء حربه على حساب حياة وجوع ملايين اليمنيين.

وأضاف "الانقلاب والحرب التي شنتها مليشيا الحوثي وتوظيفه للكتائب الناعمة والأدوات والمنظمات المائعة وأصحاب المواقف الملتبسة ومنظومة الفساد المحلية والإقليمية والدولية أسباب في استمرار كذبة الحوثي وتحولها لمظلومية كما يراد تسويق ذلك".

وتابع الزرقة : "الحوثي يسعى للتفاوض على ما في الآخرين وليس على مبدأ الإقرار بالخطأ أو من أجل إحلال سلام فذلك أخر ما يتمناه".

وأشار إلى أن العالم الذي قبل أن تجلس مليشيا على طاولة الحوار يستمر في النفاق والمغالطة وفق مصالحه ووفق ما يمكن الاستفادة منه من خلال الإبقاء على فزاعة المليشيا التي لا تفكر سوى في ضمان استمرار الحرب والمماطلة والتلاعب بالمفاهيم والمصطلحات.

واعتبر الزرقة بقاء الحوثي متحكما في مصير ملايين اليمنيين وفي مستقبل اليمن يتحمل التحالف جزء كبير من المسؤولية لإضعافه موقف الشرعية وتحويلها لأداة عرجاء ممتلئة بالتشوهات، نظرا لامتلاكه أطماعا وأجندات لا تنسجم مع استعادة الدولة في اليمن وانتهاء الانقلاب.

معضلة السلاح

الصحفي محمد الجرادي هو أيضا أشار إلى فشل المشاورات وتساءل قائلا: هل سيسلم الحوثي سلاحه في حال اتفقوا في مشاورات السويد؟ مضيفا: "لن يسلم قطعة واحدة من السلاح الذي بحوزته لأي حكومة مهما كان حجم تمثيله فيها، أنه قوته وعصب حياته".

أما الصحفي حسن الفقيه، فقال إن "التراخي والتنازل قيد أنملة عن المرجعيات الثلاث، والسلام العادل هو بيع اليمن لـ 1000 عام قادمة لهذه الجماعة السلالية".

 فيما الصحفي جمال الغراب فقال إن "مفاوضات السويد ليست من أجل إيقاف الحرب كما يوهمونكم، بل من أجل إطلاق الأسرى لرفد جبهات القتال، وإطلاق المعتقلين السياسيين بهدف تأجيج الصراع، والاتفاق على فتح المطارات لتوريد مزيدا من الذخائر و الأسلحة التي أوشكت على الانتهاء، وإطلاق الصحفيين لنقل مجريات هذه المعارك".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد الحكومة اليمنية ينفي إمكانية الحديث عن الحل السياسي قبل الاتفاق حول بناء الثقة وفد الحكومة اليمنية ينفي إمكانية الحديث عن الحل السياسي قبل الاتفاق حول بناء الثقة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon