ضغط أردني لمنع الخطة الإسرائيلية لضمّ أجزاء من الضفّة واستئناف المفاوضات
آخر تحديث GMT22:00:03
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

الصفدي وصل إلى رام الله برسالة من الملك عبد الله إلى الرئيس الفلسطيني

ضغط أردني لمنع الخطة الإسرائيلية لضمّ أجزاء من الضفّة واستئناف المفاوضات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ضغط أردني لمنع الخطة الإسرائيلية لضمّ أجزاء من الضفّة واستئناف المفاوضات

وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي
عمان - السعودية اليوم

نقل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي رسالة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس محمود عباس، أمس، خلال زيارة إلى رام الله "في إطار عملية التنسيق والتشاور المستمرين" ضد الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووصل الصفدي في زيارة لم تكن معلنة، وفي وقت تبدو مغادرة عباس إلى الخارج معقدة بعض الشيء في غياب التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل. وقال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في مؤتمر صحافي مشترك مع الصفدي عقب لقائه عباس، إن اللقاء "كان مركزًا حول كيفية منع التوجه الإسرائيلي لضم أجزاء واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، وتنسيق الخOKطوات المشتركة الفلسطينية - الأردنية للوصول إلى ما نعمل عليه وهو منع الضم".

وأضاف المالكي، أن "الأشقاء في المملكة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني، يبذلون جهودًا مضنية وكبيرة وشجاعة على مستوى العالم أجمع لمنع الضم الإسرائيلي، وهذا كان واضحًا في اتصالات العاهل الأردني مع مجلس النواب الأميركي واللجان المختلفة، وما يقوم به الوزير الصفدي أيضًا على المستويات كافة، وهو ما ساعد كثيرًا على إيصال الصورة بكل وضوح إلى مختلف دول العالم لحشد أكبر موقف دولي ضد سياسة الضم".

ورأى أن "النقاش الذي جرى اليوم مهم؛ إذ تحدثنا بكل وضوح في كيفية بذل جهود مضاعفة وتنسيق الجهود المشتركة الفلسطينية - الأردنية للوصول إلى قرار واضح لمنع الضم، والتأكيد على جاهزية دولة فلسطين وبدعم من المملكة الأردنية للجلوس والتفاوض على أساس الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية".

ورد الصفدي مؤكدًا أن الموقف الذي حمله لعباس "هو موقف الأردن التاريخي والثابت القائم على تلبية حقوق أشقائنا في الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية الكاملة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، والذي يشكل خيارًا استراتيجيًا لأشقائنا في دولة فلسطين ولنا في المملكة ولجميع الدول العربية". وأضاف أن "رسالتنا الثابتة والتاريخية أن المملكة بتوجيه دائم من الملك تقف بكل إمكاناتها إلى جانب أشقائنا في دعم حقوقهم المشروعة كاملة". وجدد الصفدي تأكيد رفض المملكة لقرار الضم، مشيرًا إلى أنه "سيقتل حل الدولتين، وينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وسيحرم كل شعوب المنطقة من حقها في العيش بأمن وسلام واستقرار". وأضاف أن "منع الضم هو حماية للسلام، وكل جهودنا منصبة على منع الضم وإيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي أجمع العالم على أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل".

وقالت مصادر إن عمّان أبدت دعمًا كاملًا لمواقف السلطة ضد الضم، لكنها طالبتها بالتريث وإعطاء وقت أطول قبل اتخاذ قرارات لا رجعة فيها. وأضافت، أن الأردن يريد "وقتًا أطول من أجل جهود دبلوماسية لمنع الضم وإعادة استئناف العملية السياسية".

وشدد الوزير الأردني على أن بلاده "كانت وستبقى تقوم بكل جهد ممكن وبكل ما تستطيع من أجل إسناد الأشقاء في فلسطين، وتحقيق السلام العادل والشامل الذي يحمي المنطقة من تبعات صراع سيكون طويلًا وأليمًا، إذا ما قامت إسرائيل بضم ثلث الضفة الغربية المحتلة". وأضاف "قلنا بالأمس إن الضم يعني أن إسرائيل اختارت الصراع بدلًا من السلام، وتتحمل هي تبعات مثل هذا القرار، ليس فقط على العلاقات الأردنية - الإسرائيلية، بل على جهود كل المنطقة لتحقيق السلام العادل والشامل". وأكد أن المملكة الأردنية "مستمرة بالعمل مع الأشقاء والعالم من أجل منع الضم، وإيجاد أفق حقيقي لإطلاق مفاوضات فاعلة توصلنا إلى السلام العادل، وهو سلام يشكل ضرورة للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي".

وجاءت زيارة الصفدي قبل أقل من أسبوعين على موعد تنفيذ إسرائيل خطة الضم التي تهدد في نهاية المطاف 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية، ما يشكل تهديدًا على وجود الدولة الفلسطينية العتيدة عبر قضم أرضها وتقسيم مدنها وسلبها العاصمة والحدود والسيادة.

وأنهت السلطة الاتفاقات مع إسرائيل وتستعد لتصعيد قد يشمل سحب الاعتراف بها وتحويل السلطة إلى دولة إذا ما نفذت إسرائيل فعلًا خطة الضم، وهما خطوتان قد تجلبان رد فعل إسرائيليًا مدمرًا. وترغب السلطة في تفادي الصدام، وتحاول حشد موقف دولي واسع لمنع إسرائيل من تنفيذ خطة الضم غير واضحة المعالم حتى الآن.

وكان العاهل الأردني قد أعلن موقفًا حادًا ضد الضم، وقال إنه قد يخلف مواجهة. وتضع إسرائيل بالحسبان موقف الأردن وتخشى من تدهور العلاقة إذا ما ضمت غور الأردن وأجزاء من الضفة. وأكدت المصادر، أن "الأردن يسعى إلى الاستقرار وسيواجه الفوضى التي يمكن أن تخلفها إسرائيل بكل الطرق".

 قد يهمك ايضا :

الأردن ينفي التراجع عن قرار فك الارتباط القانوني مع الضفة الغربية

الأردن يؤكّد أن الأزمة الفلسطينية كانت وستبقى القضية العربية المركزية الأولى

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغط أردني لمنع الخطة الإسرائيلية لضمّ أجزاء من الضفّة واستئناف المفاوضات ضغط أردني لمنع الخطة الإسرائيلية لضمّ أجزاء من الضفّة واستئناف المفاوضات



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 12:22 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 15:01 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة اعداد موس الشوكولاتة السهل الشهي

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 08:54 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon