الاغتيالات تقوّض جهود رئيس الحكومة العراقية لمواجهة الفصائل المسلحة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

بعد مقتل ريهام يعقوب وتحسين أسامة وإصابة آخرين

الاغتيالات تقوّض جهود رئيس الحكومة العراقية لمواجهة الفصائل المسلحة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاغتيالات تقوّض جهود رئيس الحكومة العراقية لمواجهة الفصائل المسلحة

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي
بغداد - السعودية اليوم

كان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قد بدأ لتوّه زيارة دولة إلى واشنطن عندما قتل مسلحون الشابة ريهام يعقوب إحدى قادة الاحتجاجات في سيارتها بالبصرة يوم الأربعاء.وأوضحت وكالة «رويترز» للأنباء، أن الناشطة (29 عاماً) من أبرز منتقدي الفصائل المسلحة المدعومة من إيران والتي يحاول الكاظمي كبح قوتها ونفوذها منذ توليه منصبه في مايو (أيار)، وكان هذا الهجوم هو الثالث على ناشطين في المدينة الواقعة بجنوب العراق في غضون أسبوع واحد.

وقُتل تحسين أسامة (30 عاماً) بالرصاص في 14 أغسطس (آب) في حين أُصيب أربعة آخرون في أثناء وجودهم معاً في سيارة، يوم الاثنين. وألقى مقتل هذه الناشطة بظلاله على رحلة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، وأعاد العنف مجدداً إشعال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في البصرة.ودعت وزارة الخارجية الأميركية الكاظمي علناً إلى محاسبة الفصائل المسلحة بعد يومين فقط من إقالته لقادة الشرطة والأمن الوطني في البصرة وتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الهجمات.

وقال ريناد منصور، مدير مبادرة العراق في «تشاتام هاوس» لـ«رويترز»: «الواقع هو أن رئيس الوزراء وفريقه غير قادرين على السيطرة على هذه المجموعات»، وأضاف: «تنحية قائد شرطة لا تؤدي إلى حل المشكلة».كانت زيارة الكاظمي تهدف إلى حشد الدعم الأميركي لحكومته، وفي أثناء وجوده هناك، وقّعت خمس شركات أميركية، منها «شيفرون»، اتفاقات مع العراق تهدف إلى تعزيز استقلاله في مجال الطاقة عن إيران.وأضاف منصور: «يأمل رئيس الوزراء أن يذهب إلى الولايات المتحدة ويوقع مجموعة من الصفقات ويقول إن هذه هي الطريقة التي يمكنه بها إصلاح الأمور لكن لا يبدو الأمر جيداً أن يُقتل في غيابك ناشطون شبان على أيدي ميليشيات وقوات تابعة لحكومتك».

ويخضع معظم الفصائل المسلحة لقوات «الحشد الشعبي»، وهي مظلة تضم قوات شبه عسكرية، وعلى الرغم من اندماجها رسمياً في قوات الأمن العراقية، فإنها عملياً تنشط بشكل مستقل وتقاوم جميع المحاولات لكبح نفوذها، كما أن هذه الفصائل لا تتسامح مع أي معارضة من السكان.وقُتلت الناشطة ريهام والناشط أسامة بعد أسبوعين من إعلان تجمع وطني شامل للنشطاء، كانا ينتميان إليه، تشكيل حزب سياسي يواجه هيمنة الجماعات المسلحة في البرلمان.وتأتي عمليات القتل في البصرة بعد مقتل هشام الهاشمي، الذي كان محللاً أمنياً معروفاً ومستشاراً حكومياً، بالرصاص أمام منزل عائلته في بغداد في يوليو (تموز)، على يد مسلحين يستقلون دراجة نارية.

وتحدث الكاظمي بلهجة قوية بعد مقتل الهاشمي، وتعهد بتعقب قاتليه وكبح جماح الجماعات المسلحة، لكن حدث بعض التطورات منذ ذلك الحين، كما أدت جهوده لاستخدام القانون والنظام في كبح تلك الجماعات في وقت سابق من العام إلى نتائج عكسية.وعندما اعتقلت القوات العراقية 14 مقاتلاً في يونيو (حزيران) لتورطهم المزعوم في هجمات صاروخية على منشآت أميركية، قاد رفاقهم مركبات إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين للضغط على الكاظمي لإطلاق سراحهم. وقد جرى إطلاق سراح الجميع باستثناء أحدهم.ولم تسفر أيضاً حملة اعتقالات في البصرة في مايو، عن أي محاكمات، واستهدفت تلك الحملة جماعة «ثأر الله» المتحالفة مع إيران والمتهمة بإطلاق النار على متظاهرين، وفي الواقعتين، عزا القضاة ذلك إلى نقص الأدلة.

وقالت بلقيس والي، وهي باحثة أولى في قسم الأزمات والنزاعات في «هيومن رايتس ووتش»: «وصل الوضع في العراق إلى درجة أن المسلحين يستطيعون التجول في الشوارع وإطلاق النار على أعضاء بارزين بالمجتمع المدني والإفلات من العقاب»، وأضافت: «ثمة تساؤل عما إذا كانت الحكومة الاتحادية قادرة حتى على كبح جماح العنف في هذه المرحلة».

قد يهمك أيضـــاً :

رئيس الوزراء العراقي يُعلن عن موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة

الكاظمي يُحذّر من أطراف تحاول "التصيّد في الماء العكر"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاغتيالات تقوّض جهود رئيس الحكومة العراقية لمواجهة الفصائل المسلحة الاغتيالات تقوّض جهود رئيس الحكومة العراقية لمواجهة الفصائل المسلحة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً

GMT 23:55 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

يوفنتوس يغرد خارج سرب الدوري الإيطالي بإسقاط روما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon