داعش يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر
آخر تحديث GMT22:01:20
 السعودية اليوم -

تظهر مولودًا جديدًا بجانبه قنبلة ومسدس وشهادة ميلاد بشعار التنظيم المتطرف

"داعش" يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "داعش" يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر

طفلًا "داعشي" حديث الولادة
دمشق - نور خوام

توّعد تنظيم "داعش" في صورة جديدة تظهر طفلًا حديث الولادة بجانبه قنبلة يدوية ومسدس، فضلًا عن شهادة ميلاد ممهورة بشعار التنظيم المتطرف، المناهضين له بأن يكون هذا الطفل مصدر خطر عليهم.

ونشر عضو التنظيم "أبو ورد الرقاوي" الصورة، قائلًا "سيكون هذا الطفل مصدر خطر عليكم"، مشيرًا إلى أنَّ التنظيم يرضع الأطفال ويربيهم على الفكر المتطرف.

وعلّق ناشطون سوريون تداولوا الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجمعين على أنَّ "هذا الطفل سيكون مصدر خطر لكم، قبل أن يكون خطرًا علينا؛ لأن الفكر المتطرف يؤذي أصحابه قبل أن يؤذي الآخرين".

ويُعتقد بأنَّ الشهادة بجوار الطفل من إصدار "داعش" وتعتبر نوعًا من إثبات الهوية وتم نشر الصورة من النشاطين السوريين أملًا في كسب الانتباه إلى التهديد الدولي الذي يشكله التنظيم.

وتحمل الصورة أوجهًا شبه قوية لصور سابقة نشرها التنظيم، حيث في أيلول/ سبتمبر الماضي، أطلق التنظيم صورًا مروعة لطفل يرتدي زي مقاتل ويجلس على علم "داعش" إلى جانب القنابل اليدوية والأسلحة النارية الآلية.

ونشطر المتطرف خالد شاروف صورة على "تويتر"؛ لابنه البالغ من العمر سبعة أعوام وهو يحمل رأس جندي سوري، كاتبًا "هذا هو ابني" في آب/ أغسطس الماضي.

وصرَح الخبير في شؤون التطرف الدكتور كلارك جونز، بأنَّ الصورة الحديثة تبدو أصيلة، موضحًا: "من خلال إظهار شهادة الميلاد، تشير داعش إلى أنَّ التنظيم يخطط للاستمرار لفترة طويلة".

وأضاف جونز: "إنَّ لجوء المجموعة المناهضة لداعش لنشر الصورة يمكن أن يكون نداء للتدخل العسكري الدولي بسبب التدهور السريع للحياة في الرقة، معقل داعش".

وتابع: "يمارس داعش عمليات غسيل المخ للأطفال في سن مبكرة جدًا والدعاية للتنظيم على الانترنت جزء لا يتجزأ من هذه العملية، حيث يستخدم العشرات من حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية لنشر رسائلهم إلى الشباب في جميع أنحاء العالم".

يُذكر أنَّ أستراليا في شباط/ فبراير الماضي، أعلنت مبادرة قيمتها 18 مليون دولار تسعى إلى محاربة الدعاية المتطرفة في أستراليا على أن يتم إطلاق العملية في تموز/ يوليو المقبل، عن طريق توظيف فريق من خبراء التكنولوجيا لتقييم تأثير الدعاية المتطرفة.

وتخطط الحكومة أيضا لطلب مساعدة من المنصات مثل "غوغل وتويتر وفيسبوك"، لمواجهة الرسائل المتطرفة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر داعش يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon