صحافي تونسي يترك مهنته ليصبح رحالة يجوب العالم
آخر تحديث GMT16:36:13
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

بحثًا عن ذاته وعن المعنى الحقيقي للسعادة والحرية والحياة

صحافي تونسي يترك مهنته ليصبح رحالة يجوب العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحافي تونسي يترك مهنته ليصبح رحالة يجوب العالم

الصحفي سليم الحاج إبراهيم
تونس - العرب اليوم

غيّرت حادثة طلاقه حياته وعدلت بوصلة تفكيره، سليم الحاج إبراهيم، صحافي تونسي ترك عائلته ومهنته ووطنه ليجوب العالم بحثا عن ذاته وعن المعنى الحقيقي للسعادة والحرية والحياة.كيف يجب أن أعيش؟ هل أنا الشخص الذي أرسمه في ذهني أم أنا الصورة التي صنعتها العائلة والمجتمع والدين؟ هل أعيش لأجل نفسي أم لأجل الناس؟ أسئلة وجودية عديدة راودت ذهن سليم وأشعلت داخله فكرة السفر، ليخوض مغامرة مشوقة ومميزة مدارها الروح والذات.

رحال دون زاد

يقول سليم في حديث صحافي نقلا عن "سبوتنيك" إن "العائق الأول الذي اعترضني كان المال، لذلك بحثت عن الدول التي يمكن السفر إليها بتأشيرة غير مكلفة، ووقع اختياري أخيرا على تايلاند الزاخرة بالمعابد وبالروحانيات وبالثقافة البوذية الثرية".

500 دولار هي كل ما كان يملكه سليم لدى سفره إلى تايلاند، قبل أن يتخلى عنها لأجل سيدة مسلمة من بورما كانت تحتاجها من أجل إدخال ابنتها للمستشفى، ليجد بذلك سليم نفسه أمام تحدي آخر، هو مواجهة الحياة دون مال.

يتابع محدثنا "لم أتعاطَ مع الأمر بشكل سلبي، فكرت أنه عليّ توفير الطعام ومكان آمن للنوم، ووجدت الحل في التطوع، في تايلاند عملت في المطاعم والنزل والمقاهي، وكنت أحصل في المقابل على الأكل والسكن".

وفي أحيان كثيرة كان سليم يتوسد خيمته في الحدائق العمومية في تايلاند، ولم يكن الأمر يمثل إشكالا بالنسبة إليه، بل هو "حل منطقي لرحال لا مكان ثابت له".

يقول سليم إن وضعيته الجديدة علمته سياسة التقشف وكشفت له عن المعنى الحقيقي للحاجة، وجعلته يدرك الفرق بين ما نحتاجه وما نرغب به، وأن الحاجة ليست شيئا ثابتا وإنما هي مرتبطة بالمكان والزمان والوضعية الصحية والروحية.

يوميات بانكوك

رحلة سليم في العاصمة التايلاندية "بانكوك" كانت مليئة بالتجارب والمغامرة والأحداث التي يقول إنها شكلت منعرجا حاسما في حياته وغيرت مدار تفكيره، من ذلك تلقيه المساعدة من شاب اكتشف لاحقا أنه إسرائيلي الجنسية، ليخوض معه حوارا حضرت فيه مشاهد الحرب في فلسطين والمجازر التي ارتكبت على أرضها والانتهاكات التي مورست على سكانها، وطغت عليه قيم يقول سليم إنها "أعلى من القومية وأعلى من الانتماء الديني والطائفي والعرقي، وهي الإنسان".

في بانكوك عايش سليم حياة وثقافة مختلفتين عن بلده جعلتاه يفكر في كيفية تشكل الصور في أذهاننا ويتساءل هل هي نابعة من ذواتنا أم هي صور تزرع فينا ونتبناها لاحقا ونتعامل بها؟

ويتابع سليم "في بانكوك تعلمت أن الرائحة واللون ثقافة، فالأشياء التي أمقتها في بلدي لم تعد بالضرورة كذلك، فطعم الفئران والحشرات في بانكوك كان لذيذا رغم رائحتها التي بدت لي كريهة، علمني ذلك أن أمعن في النظر إلى الأشياء وأن أتحسس ذاتي وسط الكم الهائل من التراكمات".

من لاوس إلى ماليزيا... بالأوتوستوب

"ملاكا" جنوب غرب ماليزيا كانت المحطة الثالثة لسليم بعد لاوس التي قضى فيها شهرا يعمل كمتطوع، وقد دعاه إليها رحال تونسي تواصل معه قبل خوضه لتجربة الترحال.

يقول سليم "رحلتي إلى هذه الجزيرة كانت ممتعة وشاقة، لم أكن أملك المال لأركب الطائرة، فاعتمدت طريقة "الأوتوستوب" قطعت أكثر من 5000 كلم لأصل إلى ملاكا وقد استغرق ذلك مني سبعة أيام لم أنم خلالها سوى ساعات قلية، كنت متحمسا جدا فالرحلة إلى هناك كانت مثيرة".

ويتابع سليم "أحيانا كنت أركب مع سائق لا يفهم لغتي ولا اللغة الانجليزية فكنا نعتمد الإشارات، وفي أحيان كثيرة كنت أضل طريقي فيعيدني إليه سائقو الدراجات النارية".

في ملكا التقى سليم برحاليْن تونسييْن قادهما أيضا حب المغامرة والبحث عن الذات إلى خوض تجربة الترحال، كان الأمر بالنسبة له ممتعا.

يقول "أعاد لي هذا اللقاء العديد من الأحاسيس التي غابت وسط الذكريات ووسط الكم الهائل من الأحداث والتفاصيل التي أعيشها أثناء السفر".

العودة إلى تونس

العودة إلى تونس لم تكن ضمن خطط سليم القريبة، فتجديد جواز سفره هو ما قاده إلى الرجوع بعد سبعة أشهر أولى من السفر.

يذكر سليم لـ"سبوتنيك" أن الحياة في تونس لم تتغير "فالأزمة السياسية مستمرة والوضع الاقتصادي على حاله والناس يمارسون عملهم الروتيني المعتاد"، مستدركا "أنا فقط من تغير، صرت أنظر إلى الأمور بشكل مختلف وأصبحت أؤمن أنه يجب أن أكون جزءا من الحل".

يقول سليم "علمني السفر أن أنظر إلى الأمور بشكل مختلف، أصبحت أكثر رفضا لفكرة الحكومة ولفكرة أن مجموعة من الناس تملك بيدها رقاب الملايين، وبدأت العملية الانتخابية تبدو لي أكثر زيفا ومجرد وسيلة يعتمدها النظام العالمي لتمرير سياساته الاقتصادية".

لم يدم مكوث سليم في تونس طويلا، فالطاقة التي عاد بها بدأت تتآكل ورحلة البحث عن ذاته لم تكتمل بعد، ليعاود السفر مجددا إلى ماليزيا ومن ثمة إلى الفيتنام جنوب شرقي آسيا، رحلة آمن فيها الرحال التونسي بأن الحياة هي أن تعيش اللحظة وأن تتصل وتتواصل وتشارك، وأن المعرفة تبادل، وأن المكان والزمان الحقيقيين للإنسان هما داخله.

قد يهمك أيضا

صحافيون سعوديون يكذبون نبأ اعتقال الإعلامي داوود الشريان متهمين قطر بالترويج للشائعة

فيروس "كورونا" يُجبر شركة "وان بلس" الصينية على إطلاق غريب لهاتفها الجديد

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي تونسي يترك مهنته ليصبح رحالة يجوب العالم صحافي تونسي يترك مهنته ليصبح رحالة يجوب العالم



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية

GMT 06:43 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقافة الإسكندرية تناقش المجموعة القصصية "بنكهة الفريزيا"

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 17:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد خميس واصفًا المسرح بأنه "هو المدرسة الحقيقة للمثل"

GMT 07:12 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات نسائية عصرية باللون الوردي الناعم لاطلالة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon