السلطات الزامبية تلجأ الى قانون الضرائب لإسكات صحيفة معارضة
آخر تحديث GMT22:26:08
 السعودية اليوم -
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

دوافع سياسية وراء قرار اقفالها خدمة للرئيس لونغو وحزبه

السلطات الزامبية تلجأ الى قانون الضرائب لإسكات صحيفة معارضة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السلطات الزامبية تلجأ الى قانون الضرائب لإسكات صحيفة معارضة

السلطات الزامبية تستخدم الضرائب لإغلاق "ذا بوست"
لوساكا - جاد منصور

كشف ستفين أليس مدير المناصرة والاتصالات في المعهد الدولي للصحافة عن إغلاق الصحيفة الزامبية الرائدة "ذا بوست" في يونيو/ حزيزان الماضي، بأمر من سلطات الإيرادات بسبب ديون ضريبية مزعومة. ولم تتمكن الجريدة من النشر قبل الانتخابات الحاسمة بعد انتقادها لحكومة الرئيس إدغار لونغو. ويقول الكاتب البريطاني روي غرين سليد " إذا اتهم رجل ما بجريمة  فهل نشنقه ثم ننتظر النظام القضائي لتحديد ما إذا كان ارتكب الجريمة أم لا؟ يبدو السؤال هزليًا، ولكن هذا هو الوضع الذي تواجهه الجريدة الزامبية اليومية "ذا بوست"، إنها الوسيلة الإعلامية الجماهيرية الوحيدة في البلاد التي تحظى بتاريخ من التدقيق للحكومة والمعارضة وقبل أسبوع من الانتخابات في 11 أغسطس/ أب، والتي سيقرر فيها الناخبون مصير الرئيس وما إذا كان سيتم اعتماد مشروع قانون جديد للحقوق، تظل مكاتب الصحيفة ومطبعتها مغلقة، حيث تم الاستيلاء عليهم بواسطة سلطة الإيرادات في زامبيا، ومن الصعب آلا نستنتج أن هذه المحاولة ذات دوافع سياسية لإسكات الصحيفة بواسطة الرئيس ادغار لونغو وحزبه الحاكم الجبهة الوطنية".

وتابع غرين سليد يقول: "كان الهدف من الاستيلاء ظاهريا لجمع 53.9 مليون كواتشا ما يعادل 4 مليون أسترليني من إيرادات ضريبة القيمة المضافة غير المدفوعة وضريبة الدخل على الموظفين، وشككت الجريدة في الفاتورة بحجة أنه تم حسابها بشكل غير صحيح. وعلى الرغم من أن المحكمة العليا في زامبيا تدرس حاليا ما إذا كانت سلطة الإيرادات لديها ما يبرر رفض قبول طلب الجريدة في دفع الفاتورة بالتقسيط، لكنها أبطلت أمر المحكمة العليا بمنع الوكالة من الجمع الفوري للمال ومن ثم الاستيلاء.

 وفي حين لا تزال القضية قيد النظر أصدرت سلطة الإيرادات فاتورة قيمتها 101.8 مليون كواتشا والتي شككت فيها الجريدة، وأحيل الأمر الى محكمة الإيرادات لتحديد ما هو مستحق بالفعل، وأمرت المحكمة سلطة الإيرادات بالسماح للجريدة باستئناف أعمالها إلا أن سلطة الإيرادات تجاهلت الأمر، واعتقل رئيس تحرير الصحيفة والمؤسس المشارك فريد مائمبي هو وزوجته ونائب مدير التحرير، وزعم أن الثلاثة تعرضوا للضرب خلال التوقيف، وأطلق سراحهم بعد اتهامهم بالتعدي الجنائي والنطق بوثائق مزورة ".

وأفاد غرين سليد " يمكن تبرير التحرك السياسي لسلطة الإيرادات بفشلها في جمع وسائل اعلام متعاطفة مع الجبهة الوطنية مع دعم الكثير منهم من قبل دافعي الضرائب،  واعترف متحدث باسم لونغو خلال اجتماع عقد مؤخرا مع مندوبي المعهد الدولي للصحافة بأن وسائل الاعلام الأخرى تتم معاملتها معاملة خاصة، وحاليا تنشر الجريدة عددً قليلًا من النسخ من مطبعة خاصة من مكان سري، ولكن لم يتضح كم من الوقت يمكنها الصمود. وداهم رجال الحكومة المطابع التي يشتبه في نشرها الجريدة، وأرهبوا من يجرؤون على فعل ذلك، وداهمت الشرطة منزل أحد الموظفين في الجريدة في منتصف الليل بحثا عن نسخ من الصحيفة، وفي اليوم التالي فر الموظفون من غرفة الأخبار من مكاتب الجريدة بعد إغلاقها عندما رفضت الشرطة حمايتهم بعد وصول آلاف من أنصار حزب الجبهة الوطنية، وتتوافق مثل هذه الأفعال مع الاستراتيجية المذكورة لانكار التغطية الاعلامية للمعارضة ومنع تغطية أي انتقاد للحكومة، وظهرت  وثيقة مسربة في يونيو/ حزيزان كشفت الخطوط العريضة لاستراتيجية حزب الجبهة الوطنية لتحييد الجريدة ".

وأردف غرين سليد " من المهم الإشارة إلى أن الصحيفة ومائمبي لم يرفضا دفع الضرائب لكنهما طلبا من سلطة الإيرادات التعامل معهما لتسوية المبلغ  إلا أن السلطة رفضت، ومن الواضح أن القضية المرفوعة ضد الصحيفة ليست حول الضرائب، وإذا كانت كذلك فالجريدة يمكنها أن تعمل بكافة طاقتها لتوليد عائدات الضرائب الحيوية، كما أن مبلغ الضرائب محدد، وفي ظل هذه الظروف القاسية ووسط ارتفاع القلق من العنف السياسي والضغط على وسائل الاعلام قبل الانتخابات يجب أن تنذر هذه الحالة من يهتمون بالديمقراطية سواء في زامبيا أو خارجها، والحقيقة المحزنة أن الناخبين في زامبيا التي تعد منارة في المنطقة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان منعوا من الحصول على الأخبار والمعلومات التي يحتاجونها لاتخاذ قرار مهم بشأن مستقبلهم، وإذا نجحت هذه الجهود فسوف ترسل رسالة قوية للآخرين الذين قد يسيئون استخدام سلطة الدولة لتخريب الديمقراطية".

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات الزامبية تلجأ الى قانون الضرائب لإسكات صحيفة معارضة السلطات الزامبية تلجأ الى قانون الضرائب لإسكات صحيفة معارضة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon